للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

كتب الدكتور خالد جبر الزبيدي حتى لا يتيتموا مرتين


كتب الدكتور خالد جبر الزبيدي  حتى لا يتيتموا مرتين

 

عملاً بهذا المقولة دأبت جمعية السافرية للتنمية الاجتماعية على العمل في إنشاء صندوق كافل اليتيم، لما لهذا العمل أو الصندوق من أهمية كبيرة وعالية تستطيع من خلالها تقديم العون حتى لو كان بسيطاً لأطفال فقدوا والدهم مبكراً ، بعد رحيل من كون يوماً عوناً لهم ، ورحل المعيل الذي يؤمن لهم كل شيء يقدر عليه.
واليتيم الذي تم ذكره في القرآن الكريم ثلاثة وعشرون مرة ، وقال عنه رسولنا الكريم ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى )
من هذا ندرك تماماً مدى صعوبة العيش والحياة بالنسبة لليتيم ومعاناته سواء على البعد النفسي والاجتماعي أو المادي، ومع أن المال لا يعوض الأب ولكن كفالته والاهتمام به ورعايته تكفل له على أقل تقدير عيش كريم وعدم شعوره بالنقص بين أقرانه.
وقد بادر المحسنين من أهل الخير بالإسراع في المساعدة من خلال التبرعات وتقديم الكفالات خصوصاً للمصداقية الكبيرة التي تتمتع بها الجمعية من خلال ما تقوم به من دراسات دقيقة لدراسة وضع الأسر المحتاجة بشكل عام واليتم بشكل خاص.
ومن الجدير بالذكر أن الجمعية قامت بعمل صناديق أخرى من خلال لجنة التكافل الاجتماعي مثل صندوق الطالب وسنابل السافرية ورعاية الأسر الأقل حظاً والتعليم المستمر.