للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

العرموطي : رحيل عربيات خسارة كبيرة للامة والدعوة الاسلامية


العرموطي : رحيل عربيات خسارة كبيرة للامة والدعوة الاسلامية

 بقلم النائب المحامي صالح عبدالكريم العرموطي 

عبد اللطيف عربيات أبو سليمان.... الرجل المؤمن الصادق الشجاع صاحب الموقف الحق الذي اسلم الروح إلى ربه مالك الملك في مسجده الذي تعلق قلبه به ، وذلك بعد صلاة ركعتي السنة وانتظاره لصلاة الجمعة ، رجل الدعوة إلى الله الذي سخر شبابه وافنى شيخوخته في العمل مع الله و الدعوة إليه و ترجل صاحب النفس الزكية وهو ثابت على دينه ومبادئه و على البيعة والنصح والإرشاد لإخوانه في جماعة الإخوان المسلمين ولأبناء عشيرته ووطنه وأمته .بعد يومين من زيارتي لك أيها الأخ الكبير في بيتك العامر والاستماع لحديثك الطيب ومسيرتك مسيرة الخير والعطاء ومهاتفتك لي بالأمس أيها الرمز الإسلامي و الوطني والقامة الإسلامية و الوطنية صاحب الموقف الواضح والرؤيا الثاقبة الذي لا يجامل على حساب قضايا الامة والوطن والمقدسات وفي الذروة منها المسجد الأقصى وفلسطين ، والذي أسهم مع كثير من إخوانه في بناء مؤسسات الدولة على قواعد راسخة من الحق والعدل والمساواة ، وأسس للعمل التربوي في وزارة التربية والتعليم وغيرها ، ووقف مع أمن الاردن واستقراره وسيادته في اصعب الظروف ، ولا يزال التاريخ يذكر انتصاره لدينه ودعوته ، و مواقف الرجال اصحاب المروءات رجل السياسة والعلم والحكمة .

وسيذكر التاريخ مواقف الرجال عندما كان رئيسا لمجلس النواب واتخذ قرارا بعدم دخول قوات امريكية إلى الاراضي الاردنية اثناء ازمة العراق بالتسعينات، والذي رفض فيه الاردن الدخول مع قوات حفر الباطن ضد العراق .

ابا سليمان كريم الأخلاق طيب الذكر الشجاع في قول الحق والصدع به 
ذهابك أبا سليمان خسارة كبيرة للدعوة الإسلامية وللعمل التربوي ووللوطن وللأمة .

عرفته المنابر العربية والإسلامية والدولية فارسا من فرسان الحق والعدل ، لا تلين له قناة ولا تكسر له شوكة ، ولا يهاب الردى ، صاحب حجة وبيان ، لا تنقصه الحكمة وبعد النظر وفراسة المؤمن

وداعا أيها الفارس المقدام فلقد صدمني فراقك المباغت و انا على فراقك لمحزونون
إنا لله وإنا إليه راجعون