كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |   من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج و ٦٢ قضية تعاطٍ خلال حملتها على تلك المادة القاتلة   |   Orange Jordan Sponsors and Hosts《The Future of AI and Women Entrepreneurs》 Conference Organized by BAU and Womenpreneur Initiative   |   البلاد بحاجة للإستجابة الإنسانية العاجلة خاصة النساء والشيوخ والأطفال   |   بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين   |   وقف ثريد يطلق مشروعًا إنسانيًا لتوزيع 10 آلاف وجبة غذائية يوميًا في قطاع غزة بدعم من الأردن   |  

185 شخصاً تعرضوا للدغات أفعى فلسطين منذ بدایة العام


185 شخصاً تعرضوا للدغات أفعى فلسطين منذ بدایة العام

مع قدوم فصل الصیف والارتفاع الكبیر بدرجات الحرارة، تعود التحذیرات إلى الظھور من انتشار القوارض والأفاعي وما یمكن أن تسببھ من أخطار قد تصل حد الموت لمواطنین، فیما تصدر موضوع نوع من الأفاعي ویعد من اخطرھا وتسمى ”أفعى فلسطین“، اھتمامات المعلقین عبر مواقع التواصل الاجتماعي واحادیث الناس.

ھذا النوع من الأفاعي (أفعى فلسطین)، الذي تؤكد وزارة الزراعة انھ نوع مھدد بالانقراض، ما یزال یشكل خطرا للبشر، حیث تقدر مصادر وزارة الصحة لـ“الغد“، تسجیل خمس وفیات بلدغة ھذا النوع من الأفاعي سنویا بالمملكة واصابة العشرات. 

”أفعى فلسطین“ یصل طولھا إلى 130 سم، وھي تعد من أخطر خمس أفاع تعیش في فلسطین والأردن وسوریة ولبنان (بلاد الشام)، وھي تعتبر من بین أكثر من 30 نوعاً من الأفاعي التي تنتشر في المناطق الطبیعیة، خاصة قرب السواحل والسفوح والأغوار، ومعدل طول ھذه الأفعى ھو 80 – 90 سم، ویصل إلى 130 سم كحد أقصى. ویمیل لونھا للأصفر مع وجود خطوط ملتویة ذات لون غامق یمتد من ذیلھا وحتى رأسھا الذي لھ شكل مثلثي، وتعیش بنظم بیئیة
مختلفة خاصة في الأماكن التي ترتفع درجة حرارتھا، وقرب التجمعات المائیة أو مجاري الصرف الصحي أو المزارع المرویة.

یقول رئیس قسم المطاعیم والأمصال في وزارة الصحة د. كامل أبو سل، إن عدد الوفیات نتیجة لدغة ”أفعى فلسطین“ في الأردن لا تتجاوز الخمس وفیات سنویاً، في حین یتراوح عدد الإصابات من ھذا النوع سنویاً ما بین 200 إلى 300 إصابة.

ویؤكد أبو سل، توفر أمصال الأفاعي في وزارة الصحة بحجم 60 ألف جرعة، تم استخدام 10 آلاف جرعة منھا خلال الفترة الماضیة. مناشدا جمیع المستشفیات الحكومیة بضرورة استلام أمصال الأفعى بأسرع وقت خصوصاً للمستشفیات الواقعة في الأطراف.
ویبین أن تكلفة المطاعیم والأمصال تصل إلى 30 ملیون دینار سنویاً، وھي موجودة في جمیع المستشفیات والمراكز الصحیة الحكومیة، وتقدم بشكل مجاني.

وفي احصائية لمدیریة الدفاع المدني لعدد حالات اللدغ من الأفاعي بشكل عام، تیبن إصابة 255 شخصا خلال العام 2018 ،في حین أصیب 185 شخصاً بھذه اللدغات منذ بدایة العام الحالي وحتى یوم أمس.

الى ذلك، أكدت وزارة الزراعة أن ”أفعى فلسطین“ لیست منتشرة بكثافة في المملكة، وأنھا مدرجة ضمن الانواع المھددة بالانقراض، ومدرجة على قوائم الحمایة كنوع من الأفاعي السامة التي یُمنع اقتناؤھا أو بیعھا أو المتاجرة بھا.

وقالت في بیان أمس ”إن أعداد ھذا النوع من الأفاعي بسیط جداً، ولا نشجع على قتلھا، وتتواجد بمناطق نائیة، وتحدیداً في المناطق الغوریة وشفا الغوریة والصحراء، وتتغذى على الزواحف والجرذان والفئران، ولا موائل تقلیدیة لھا نظرا للغزو الذي تتعرض لھ من التجمعات السكانیة. (الغد