الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • مدينة الشارقة للإعلام تكشف عن مشاركة نسائية واسعة في التجربة الفنية الإماراتية

مدينة الشارقة للإعلام تكشف عن مشاركة نسائية واسعة في التجربة الفنية الإماراتية


مدينة الشارقة للإعلام تكشف عن مشاركة نسائية واسعة في التجربة الفنية الإماراتية
الكاتب - ايتوس واير - دبي

أكثر من 800 مشاركة من الجنسيات العربية كافة

د. خالد المدفع: نحرص على مشاركة المرأة في مختلف المجالات الإبداعية انطلاقاً من استراتيجية الإمارات في دعم المرأة وتمكينها

خلود أبو حمص: مشروع التجربة الفنية الإماراتية كشف النقاب عن عدد من المواهب النسائية في مختلف مجالات العمل السينمائي

الشارقة، الإمارات العربية المتحدة، ("ايتوس واير"): كشفت مدينة الشارقة للإعلام (شمس) عن مشاركة نسائية واسعة في مشروع التجربة الفنية الإماراتية؛ المشروع الأول من نوعه لإنتاج أول فيلم إماراتي عربي من صنع الجمهور على مستوى الوطن العربي، إذ تجاوز عدد المشاركات في المنصة من النساء مع نهاية المرحلة الثانية للمشروع أكثر من 800 مشاركة؛ من الجنسيات العربية كافة ومن مختلف الأعمار، وتوزعت هذه المشاركات بنسبة 40% تقريباً على كل التخصصات السينمائية التي تضمها التجربة الفنية الإماراتية، مقابل 60% للرجال.

وأكد سعادة د. خالد المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، أن دعم مشاركة المرأة في مختلف المجالات الإبداعية للتجربة الفنية الإماراتية، يأتي من حرص (شمس) على إتخاذ استراتيجية دولة الإمارات في دعم المرأة وتمكينها منهجاً للعمل، مشيراً إلى المشاركة الواسعة لعدد كبير من المواهب النسائية الإماراتية من مختلف إمارات الدولة؛ في هذا المشروع الرائد الذي تعمل (شمس) من خلاله على تطوير البنية التحتية لصناعة السينما في مجالات الإنتاج السينمائي الإبداعي والتقني كافة، كما تسهم في تعزيز البيئة الملائمة للإعلام والإبداع في الدولة.

 

وأضاف رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس): "اليوم لدينا في التجربة الفنية الإماراتية ما يبشر بنهضة حقيقية لصناعة الأفلام في دولة الإمارات، وذلك بمشاركة أكثر من 80 مخرجة سينمائية، و90 كاتبة سيناريو، و260 ممثلة، و50 مصورة، وأكثر من 45 مونتيرة، ولا شك في أن هذه التجربة ستمنح هذا العدد الكبير من السيدات والفتيات الفرصة للإنجاز والإبداع والإبتكار، وذلك في الوقت الذي تشهد فيه الدولة اهتماماً متزايداً ومتنامياً بمختلف قضايا المرأة، وهذا ما تعكسه القوانين والمبادرات المتوالية التي تعمل على توفير البيئة المناسبة لها للتميز في جميع المجالات".

وعبّرت خلود أبو حمص، الرئيس التنفيذي للتجربة الفنية الإماراتية، عن سعادتها بحجم المشاركة النسائية في هذا المشروع، مؤكدة على المكانة الإبداعية التي باتت المرأة العربية تتميز بها اليوم في مختلف مجالات الحياة، مشيرة إلى أن العمل ضمن مشروع التجربة الفنية الإماراتية كشف النقاب عن عدد كبير من المواهب النسائية في مختلف مجالات العمل السينمائي، ما يرسم مستقبلاً باهراً لمساهمة المرأة العربية في هذا القطاع.

وأضافت الرئيس التنفيذي للتجربة الفنية الإماراتية: "إن هذا المشروع الرائد يعمل على تطوير البنية التحتية لصناعة السينما؛ وتنمية كادر الشباب الإماراتي والعربي في مجالات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني بمختلف تخصصاته؛ وتحفيز الشركات الناشئة وتدريبها على المدى الطويل؛ ما يعكس الهدف الإستراتيجي من هذه المبادرة النوعية لمدينة الشارقة للإعلام".

 

ومن المواهب الإماراتية البارزة في مشروع التجربة الفنية الإماراتية، المخرجة أسيل علي من فريق "شمس الشرقية" التي أكدت على أهمية الدور الذي لعبته هذه التجربة في صقل قدراتها الإخراجية، قائلة: "في التجربة الفنية الإماراتية، تمكنت من معرفة قدراتي الإخراجية أكثر، كما زادت ثقتي بأعمالي وبقدرتي على تحمل الصعاب وحل المشكلات التي لا أنسى فضل كل عضو من أعضاء فريقي الذين ساعدوني بشتى الطرق على تخطيها، ولا أنسى أيضاً عائلتي التي آمنت بموهبتي ووقفت إلى جانبي وقدمت لي الدعم والتشجيع للاستمرار في التجربة".

وعبّرت عهود نويس، مخرجه فريق (Tigers)، عن سعادتها بهذه التجربة الفريدة، مشددة على أن هذ التجربة تمنح المواهب الإماراتية الفرصة لإبراز قدراتها وإبداعاتها في مجال العمل السينمائي. وقالت: "كونت فريقاً متميزاً مع المخرج أحمد الظاهري، ما يعد نجاحاً وإنجازاً بالنسبة لي، فتعلمت منه الكثير؛ كونه مخرج له أعماله الخاصة والمتميزة، وأود هنا أن أتوجه بالشكر لكل القائمين على التجربة الفنية الإماراتية لما يقدمونه لنا من دعم وإمكانات تقنية وتدريب وتشجيع".

 

من ناحية أخرى، انطلقت عملية التصويت على موقع منصة التجربة الفنية الإماراتية للدقائق العشرة الأولى؛ التي انتهى من تصويرها 30 فريقاً؛ يتنافسون على صناعة أول فيلم إماراتي عربي، إذ يمكن للجمهور اعتباراً من اليوم التصويت عبر المنصة لفريقهم المفضل، وذلك في الوقت الذي تحتدم فيه المنافسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بين جميع الفرق للتسويق لأعمالهم، والحصول على أعلى نسبة تصويت على موقع منصة التجربة الفنية الإماراتية، وذلك مع اقتراب انتهاء المرحلة الثانية من المشروع، ليكون كل فريق قد انتهى من تصوير 20 دقيقة كاملة من الفيلم الذي يقومون على صناعته.

يذكر أن مشروع التجربة الفنية الإماراتية مبني على التعاون مع مشروع عالمي باسم Entertainment Experience  وهو المشروع الذي حاز على جوائز عالمية في مجال تطوير المحتوى السينمائي، وطُبق سابقًا في عدد من دول العالم، منها على سبيل المثال هولندا، والصين، وكوريا الجنوبية، وجنوب أفريقيا، وتركيا، ولاقى اهتمامًا عالميًا غير مسبوق، وأصبح بنية أساسية لإطلاق مواهب جديدة في كل مجالات صناعة السينما في تلك الدول.

 

*المصدر: "ايتوس واير"