البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟


ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟

رجّحت مصادر إيرانية أن اجتماع كبار مسؤولي النظام الذي تعرّض لغارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي، كان مرتبطاً بالمداولات النهائية بشأن بناء سلاح نووي.

 

وفي اليوم الأخير من شهر فبراير، ومع ظهور التقارير التي تفيد بمقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في قصف إسرائيلي، تم الإعلان أيضاً عن تعرض اجتماع لمجلس الدفاع للهجوم، بحسب تقرير لوكالة "إيران إنتر ناشيونال".

 

وبعد نحو أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من الشخصيات البارزة في الغارة، ومن بين القتلى علي شمخاني، كبير مستشاري خامنئي وأمين مجلس الدفاع، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع.

 

كما قُتل شخصان مرتبطان بمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية الإيرانية، وهي المنظمة التي خلفت برنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل العام 2004 بشكل مباشر، هما رئيس جهاز الأمن الوطني السابق العميد رضا مظفرينيا، ورئيس الجهاز الجديد العميد حسين جبل عاملي.

 

4 أسباب

وحدّد تقرير قناة "إيران إنتر ناشيونال" أربعة أسباب تشير إلى أن اجتماع مجلس الدفاع كان على الأرجح مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار بشأن بناء سلاح نووي.

 

ويُعدّ تكوين الاجتماع مؤشراً رئيسياً، فوجود اثنين من رؤساء جهاز الأمن النووي السابقين والحاليين إلى جانب وزير الدفاع، وهو أعلى منهم رتبة، في آن واحد، يُشير إلى أن الاجتماع كان مُخصّصاً للمسائل النووية وليس للعمليات الميدانية. 

 

ولو كان الاجتماع مُركّزاً على الحرب نفسها، لكان من المتوقع حضور كبار القادة العملياتيين أو الميدانيين بدلاً من المسؤولين المرتبطين بصناعة الأسلحة النووية، بحسب التقرير.

 

تصريحات شمخاني

كان علي شمخاني قد تحدّث علناً عن الأسلحة النووية قبل أشهر، إذ قال في مقابلة إنه لو كان بإمكانه العودة بالزمن إلى الوراء خلال فترة توليه منصب وزير الدفاع، لكان قد صنع قنبلة ذرية.

 

كما أن وجود شمخاني في الاجتماع، زاد من فرضية مناقشته الموضوع النووي، فأدوار كبير مستشاري خامنئي كانت في قلب التنسيق بين مؤسسات متعددة. وبصفته أيضاً أمين مجلس الدفاع، فضلاً عن كونه وزيراً سابقاً للدفاع، فقد حافظ على علاقات واسعة مع مسؤولين داخل الوزارة، بما في ذلك الإدارة المسؤولة عن تطوير الأسلحة الخاصة.

 

 

كما وُصف بأنه قائد كبير يشرف على ضباط الحرس الثوري المشاركين في تطوير الأسلحة النووية، وبأنه حلقة الوصل بين هذه الشبكات وخامنئي نفسه.

 

وفي إحدى تصريحاته العلنية الأخيرة، قال شمخاني إن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل أمر لا مفر منه وأن طهران بحاجة إلى الاستعداد لها.

 

ووفق تقرير "إيران إنتر ناشيونال"، فإن المؤشرات تدل على أن الاجتماع الذي تم عقده أثناء القصف كان مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار فيما يتعلق بتطوير الأسلحة النووية.كما رجّحت القناة أن إسرائيل كانت على علم بأن الاجتماع يتعلق بمداولات محتملة حول بناء سلاح نووي.

 

إرم نيوز