زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |  

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..


جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الكاتب - زينب

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الماجد عبدالله الخالدي

المركب - كشفت جريدة التايمز الأمريكية عام 1923 احدى الجرائم التي استخدمت ضد الإنسانية في ولاية فلوريدا الامريكية حول طريقة صيد التماسيح .. اذ كشفت التايمز جريمة عنصرية راج استخدمها هناك .

وفي التفاصيل .. كان صيادي التماسيح في امريكا وبولاية فلوريدا تحديدا يستعملون
الاطفال الافارقة كطعم لصيد التماسيح .. اذ تكثر التماسيح في هذه الولاية .. مما دعا الصيادون لخطف الاطفال الرضع الافارقة من الامهات ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات
او المستقعات مع ربطه بحبل طويل ويترك الطفل يبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه .

وعندما يبتلع التمساح الطفل الصغير يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل وقتله بواسطة عتله او رمح وسلخ جلده لاحقا لاستخدامه في صناعة الاحذية والحقائب !!

واصبحت هذه الطريقة الوحشية في ذلك الوقت اشبه بتقليد فلكلوري يتبعه الصيادين البيض في ولاية فلوريدا وتكساس ويمارس منذ عام 1870 قبل ان يجرمها الكونجرس الامريكي وسلطات الولاية عام 1924م .. ولم تذكر التايمز الأمريكية عدد الاطفال الذين مورست ضدهم هذه الجرائم الا انها اكتفت بوصف العدد بالكبير جدا .