للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: 《نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني》   |   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   وزير الزراعة يتوقع انخفاض أسعار البندورة مع وفرة الإنتاج بداية نيسان   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   الأرصاد: أمطار غزيرة ستمتد لمناطق واسعة من المملكة   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي   |   أمام مجلس الوزراء  ألم يحِن ​الوقت لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل؟   |   《الفوسفات الأردنية》 تحصد جائزة التميز الدولية للسلامة المهنية من المجلس البريطاني   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |  

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..


جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الكاتب - زينب

جرائم ضد الانسانية .. لم يذكرها التاريخ .. صيد التماسيح ..
الماجد عبدالله الخالدي

المركب - كشفت جريدة التايمز الأمريكية عام 1923 احدى الجرائم التي استخدمت ضد الإنسانية في ولاية فلوريدا الامريكية حول طريقة صيد التماسيح .. اذ كشفت التايمز جريمة عنصرية راج استخدمها هناك .

وفي التفاصيل .. كان صيادي التماسيح في امريكا وبولاية فلوريدا تحديدا يستعملون
الاطفال الافارقة كطعم لصيد التماسيح .. اذ تكثر التماسيح في هذه الولاية .. مما دعا الصيادون لخطف الاطفال الرضع الافارقة من الامهات ومن ثم يتم وضع الطفل بالقرب من البحيرات
او المستقعات مع ربطه بحبل طويل ويترك الطفل يبكي لساعات طويلة حتى يجلب التماسيح إليه .

وعندما يبتلع التمساح الطفل الصغير يتم سحبه من قبل الصياد بواسطة الحبل وقتله بواسطة عتله او رمح وسلخ جلده لاحقا لاستخدامه في صناعة الاحذية والحقائب !!

واصبحت هذه الطريقة الوحشية في ذلك الوقت اشبه بتقليد فلكلوري يتبعه الصيادين البيض في ولاية فلوريدا وتكساس ويمارس منذ عام 1870 قبل ان يجرمها الكونجرس الامريكي وسلطات الولاية عام 1924م .. ولم تذكر التايمز الأمريكية عدد الاطفال الذين مورست ضدهم هذه الجرائم الا انها اكتفت بوصف العدد بالكبير جدا .