للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

كمال العواملة : تسقط صفقة القرن المشؤومة


كمال العواملة : تسقط صفقة القرن المشؤومة

قال رئيس جمعية مستثمري الاسكان الاردنيين " كمال عواملة " تسقط صفقة القرن المشؤومة , مؤكدا موقف الجمعية الثابت خلف القيادة الهاشمية برفضها صفقة القرن ورفض الضغوط التي تمارس على القيادة الهاشمية من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن ان ساعة الصفر إقتربت  لظهور ما سمي صفقة القرن وهي الخطة الاميركية المشؤومة للسلام والتي يعتقد على نطاق واسع انها ستكرس القضاء على الحقوق الفلسطينية وستسعى بالتالي بكل جهد لانهاء القضية الفلسطينية 

واضاف العواملة ان صفقة القرن المرفوضه شعبيا والتي تعتبر القدس غير المجزأة عاصمة للكيان الغاصب و ضم اراضي غور الاردن و التدخل في الوصاية الهاشمية على المقدسات هي اعتداء سافر على سيادة الاردن و انحياز لجانب واحد على حساب حقوق أشقائنا في فلسطين . 

وتمنى العواملة من الاشقاء في السلطة الفلسطينية  رفض الضغوط الامريكية   للقبول بالصفقة والتي من الواضح انها ستكون مرفوضة شعبيا، والترغيب بمساعدات مالية طائلة ما هي الا مساومة على بيع الاوطان . 

وأكد العواملة انه لا يمكن بأي شكل من الأشكال تجاهل ما تسعى إليه الاردن ورغبتها بأن يكون السلام  سلاماً حقيقياٍ عادلاً دائماً وشاملاً قائماً على أساس حل الدولتين ينهي الإحتلال الذي بدأ في العام ١٩٦٧ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وحق تقرير مصيره،ويضمن أمن جميع الأطراف،ويحمي مصالح الأردن،بما فيها تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي.

وكان ترامب قد اتخذ عددا من القرارات التي رحبت بها إسرائيل وأثارت غضب الفلسطينيين . فقد اعترف بالقدس عاصمة ل”إسرائيل” ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وقلص المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.