Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |  

إدريس الكردي: 《 اقتربوا و ادنوا من القرآن لتكون حياتكم ٲسعد حياة》


إدريس الكردي: 《 اقتربوا و ادنوا من القرآن لتكون حياتكم ٲسعد حياة》
رائده شلالفه – وسط طبيعة خلابة ساحرة، في اقليم كردستان، بمدينة السليمانية، وعبر مآذنة مسجد (وێنە) قضاء بنجوين، ينطلق صوت مخملي دافئ لشاب عشريني، فيما هو يرتل آيات قرانية بأجمل صوت قد تسمعه الاذان، وقد اختلط سحر الصوت وسحر المناخ والتضاريس الجبلية في آن.
 
المقرئ ادريس الكردي، والذي التقته “عين نيوز” عبر لقاء خاص، يؤكد بأن القرآن الكريم كتاب سماوي حاضر في كل الأزمان، ومن هذا المنطلق، يرى بأن قراءة القران هي رسالة مستمرة تكشف عن جماليات واعجاز القرآن.
 
 
بداية مبكرة وابداع لفت اليه الانظار
بدأ المقرئ ادريس الكردي أولى خطواته، في عالم الابداع بتلاوة وترتيل القرآن في مرحلة مبكرة من عمره، حيث بدأ قراءة القرآن والٲذان في المساجد وهو طفل في الحادية عشر من عمره، وقد ظهرت موهبته للعيان واصبح معروفا لدى الأهالي في قريته ومدينته، بجمال صوته وما يُحدثه من خشوع لدى المتلقي.
 
يقول المقرئ ادريس الكردي المولود عام 1991 “حاولت بعون الله ٲن ٲتعلم كل العلوم المتعلقة بالقرآن الكريم، لدى الٱشخاص المتخصصين لتلك العلوم كعلم القراءات و التجويد و المقامات، وما تبع ذلك من قراري باحتراف قراءة القرآن، حيث بدٲت بالٳستماع لكبار المقرئين أمثال الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ الشحات محمد والشيخ عبدالباسط عبد الصمد”.
 
ويضيف ” لقد ترك أولئك المقرئين الكبار أثرا عميقا لدي، ما جعل لدي رغبة كبيرة ولصيقة بان اكون مثلهم بما يمتلكونه من اداء متمكن يجعل المستمع يطلب الاستزادة من روائع تلاوات القرآن، ثم بعون بعض الٲساتذة الأجلاء، حاولت ٲن ٲتعلم كل العلوم التي تصقل موهبتي وقراءاتي، وقد لقيت على ايديهم كل عون وفائدة، ولا زلت حتى الان تلميذا لدى هؤلاء الٲساتذة و ما زلت طالبا لتلك الدروس، وسٲبقی طالبا للعلم مادمت حيا وكما قال ٳمامنا ٲحمد ٱبن حنبل ٲنا طالب العلم حتی الموت”.
 
والدتي داعمي الأكبر احتوتني كأجمل أم
وعن البيئة المحيطة في تشجيعه وتثمين موهبته، يقول المقرئ الكردي ” الحمدا لله الذي به تتم وتدوم النعم، لقد وقف معي ٲهلي و ٲصدقائي منذ بداية تعلمي القرآن، يستمعون الي باصغاء مشجع، ويثنون على ما يسمعونه باجلال واحترام، ولا انسى فضل والدتي بعد الله، والتي رعتني ووقف الى جانبي تدعمني كأجمل أم، خاصة بعد فقدي لوالدي وانا في التاسعة من عمري، فكانت لي بمثابة الأب والأم معا، ولم يتوقف دورها في مساندتي حتى هذه الحظة ، وكانت مصدر قوة ومساعدة لي في كل مراحل حياتي.
هذا بالاضافة الى دور الاصدقاء والأقارب في دعمه ومساندته، ودعمه بتطوير موهبته نحو مزيد من الانتشار
 
 
أسعى في المستقبل لمزيد من الجهد لأقدم نفسي مقرئا مقنعا وخادما آمينا للقرآن .
وعن مستوى الانتشار الذي حققه الكردي، يؤكد بأنه يسعى للانتشار لما يعتبره امانة القرآن في ايصاله لكل اصقاع الارض ولجميع البشرية وليس المسلمين فحسب، منوها الى انه ينشط في ترويج قراءاته عبر ما تتيحه شبكة الانترنت من خلال منصاتها سواء “اليوتيوب او مواقع التواصل ومنصات السوشيال ميديا.
ويؤكد الكردي، ” بأن الشهرة مهمة جدا في انتشار المقرئين، لما لها من اثر مهم في وصول صوتنا ٳلی العالم الٳسلامي بجميع انحاء العالم، و خصوصا المسلمين لذلك ٳنتشار الصوت ٳلی كل العالم ٲمنية كل قارئ في حياته و ٳستماع المسلمين ٳلی صوته و تلاوته ٲمنية كل قارئ”، لافتا الى انه حاول الاشتغال على نفسه وموهبته  ما ٲمكن واستطاع  ٲن يصل صوته ٳلی كثير من مستمعي القرآن الكريم في العالم كله، ومشيرا الى انه يسعى في المستقبل لمزيد من الجهد ليقدم نفسه مقرئا مقنعا وخادما آمينا للقرآن .
 
وختم الكردي حديثه بدعوة اخوته المسلمين على خارطة الانسانية بالقول ” اقتربوا و ادنوا من القرآن الكريم بفهم منه و حفظه لكي تكون حياتكم ٲسعد حياة”
 
يُشار الى ان الكردي شارك في مسابقات ونشاطات عدة في كثير من مدن العراق و كردستان لتلاوة القرآن الكريم كم تمت دعوته مرتين رسميا من دولة قطر للمشاركة في التلاوة للقرآن الكريم.
 
 
 
 
 
 

آخر الأخبار