عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا


د.بدران : شركات صغيرة في مهب الريح ولا بد من إبتكار أساليب للإنتا

اكد الوزير الأسبق د.ابراهيم بدران للحياة بانه لا شك ان تأثير وباء كورونا كان تاثيره كبيرا لم يكن متوقعا ولم يسبق له مثيل جاء ذلك ردا على سؤالنا حول الآثار الاقتصادية السلبية المتوقعة على المدى البعيد جراء أزمة كورونا خاصة على الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة.
وقال.. ان هذا التأثير لم يكن سابقا على مدى 90 عاما الماضية والمشكلة الكبرى ان الوباء أوقف قطاعات بكاملها فاوقف قطاع النقل منها النقل الداخلي والعالمي وبالتالي أخذ العناصر الرئيسية المحلية والعلاقات ما بين الدول ولا ننسى ان قطاع النقل يستهلك جزءا كبيرا من الطاقة من نسبته 27% من الطاقة وبالتالي مع توقف النقل انخفض الطلب على الطاقة.
وقال.. كما كان لازمة كورونا تأثيرا على الشركات الكبيرة ما تسبب بنسبة كبيرة من عدم التزام تلك الشركات بسداد التزاماتها المادية التي تقدر بمبالغ ضخمة واصبحت عاجزة عن الإنتاج والوفاء بالتزاماتها المادية للعمال وانعكست الازمة على موضوع البطالة فهناك شركات اضطرت الاستغناء عن عمالها وموظفيها ونرى ايضا ان قطاع السياحة توقف قبل سواح ولا طائرات ولا بواخر سياحية هذا القطاع الذي يشكل 12% من الناتج المحلي وبالتالي توقفت الصناعات اليدوية والحرفية.
بالتالي الأثر الاقتصادي كبير خاصة ايضا على الشركات الصغيرة وهي كثيرة في البلدان النامية ولدينا ما نسبته 92% من المؤسسات والشركات الصغيرة وهي تأثرت وتوقفت عن العمل وعدم قدرتها على الاستمرار وهي في مهب الريح.
بقي هناك قطاع الزراعة وهو مهم جدا الذي لم يتوقف فهذا القطاع هو المصدر الأساسي للغذاء وهو مطلوب في كافة الأحوال والظروف لكن الحركة في هذا القطاع أصبح هناك صعوبة في الحصول على مدخلات الإنتاج لنقل المنتجات وتوزيعها فأصبحت أكثر صعوبة ووضعت قيود على عدد العمالة لكن نتمنى ان يعود إلى عهده.
بالتالي أزمة كورونا كان لها تأثير على الاقتصاد العالمي والوطني والمشكلة الكبيرة ان لا أحد يعلم متى تنتهي الأزمة والمؤشرات تدل أنها ستستمر لأشهر اذا أخذنا تصريحات منظمة الصحة العالمية التي ربما تستمر من 12 إلى 18 شهرا حتى يتم تطوير لقاح الوباء.
لكن السؤال هل الطريق مسدود الطريق ليس مسدودا ابدا فهذا الوباء هو تحدي علمي وإداري وتكنولوجي من الطراز الرفيع بالتالي على الدول ان تلجأ لتطوير الحلول الخاصة بها على حسب ظروفها واستغلال كافة الخبرات العلمية والتكنولوجية لحل الكثير من المشاكل من خلال مثلا تطوير نماذج معينة من وحدات العمل دون ان تقع عدوى من خلال تصميم ملابس خاصة ومسارات خاصة للعاملين في المؤسسات وتنظيم خطوة الإنتاج وتعزيز العمل المنزلي وتعزيز الصناعات المنزلية من خلال الشبكات الالكترونية والسؤال هل يمكن انشاء مساكن مؤقتة للعاملين قرب المصانع وهذا يتطلب تعاون جاد من المهندسين للابتكار والاشراف على الجوانب الصحية.
لا بد ان يكون هناك حالة انا وليس حالة إحباط ولا بد من العمل الجاد في كل مؤسسة لابتكار الجديد للإنتاج.

الجياة نيوز