حين تُمس كرامة الوطن لا مجال للمجاملة والقانون هو الفيصل   |   10 ملايين دينار حصة 《الضمان》 من أرباح المصفاة لعام 2025   |   الجراح يكتسح انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين   |   وداعاً صوت الأحرار وصوت ( أناديكم )   |   صاحب رائعة 》أناديكم》.. وفاة الفنان أحمد قعبور   |   الذنيبات يتفقد مواقع عمل شركة الفوسفات بالعقبة ويثني على جاهزيتها وكفاءة خططها التشغيلية   |   وزارة الثقافة تقيم ندوة بعنوان 《إربد عروس الشمال ودورها في بناء السردية》 الأحد المقبل   |   سلاسل الإمداد… فرصة لا تحتمل التأجيل   |   الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !   |   تكريم البنك الأردني الكويتي كأول بنك في الأردن يحصل على شهادة 《إيدج》للأبنية الخضراء   |   هل الرواتب التقاعدية الباهظة تُورّث للمستحقّين بكامل قيمتها؟   |   للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   عمان الأهلية الأولى على الجامعات الخاصة بكافة التخصصات وفق تصنيف QS العالمي 2026   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   خطط الطوارئ… درع الأردن في زمن الأزمات   |   الذنيبات يتفقد الجاهزية التشغيلية في 《منجم الأبيض》 ويشيد بجهود العاملين    |   الحكومة تدعو لعدم التهافت على الشراء: حملة مكثفة على الأسواق ونتابع الشكاوى   |   مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!   |   بيان هام للأردنيين صادر عن وزارة الزراعة بشأن 《الدواجن والأعلاف واللحوم الحمراء》   |  

ريما العبادي تكتب : أزمة كورونا.. الأولمبية جعجعة بلا طحن


ريما العبادي تكتب : أزمة كورونا.. الأولمبية جعجعة بلا طحن

أزمة كورونا.. الأولمبية جعجعة بلا طحن


ريما العبادي علا صوت المعنيين في اللجنة الأولمبية الأردنية في الأيام القليلة الماضية؛ بعد قرار الحكومة بإنهاء حالة الحظر الشامل؛ وبدء عدوة الحياة إلى مسارها الطبيعي؛ ومن ضمن ذلك عودة النشاطات الرياضية تدريجيا؛ مع إجراءات صحية محددة.
اللجنة الأولمبية التي صمتت كثيرا خلال أزمة تفشي وباء كورونا؛ وبعد أن قررت وبناء على طلب حكومي تجميد كافة النشاطات الرياضية في المملكة مع بداية الأزمة؛ لكن الأولمبية وحتى الٱن لم تتحدث عن كيفية حل المشاكل المالية التي تعاني منها الاتحادات والأندية الرياضية؛ والتي تهدد بعدم إقامة العديد من النشاطات والبطولات الرياضية المحلية لفترة طويلة قادمة.
يبدو أن المعنيين في اللجنة الأولمبية يظنون أنهم قد أدوا واجبهم بصورة كاملة؛ عندما قاموا بتوزيع البرتوكول الصحي على الاتحادات الرياضية؛ في حين لم يتحدث أي مسؤول في اللجنة الأولمبية عن خطط مستقبلية من أجل دعم النشاطات الرياضية المتعثرة بشكل عام..
ينطبق على اللجنة الأولمبية المثل العامي.. نسمع جعجعة ولا نرى طحنا.