​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |   فضيلة الشيخ أشرف العمري يهنئ الدكتور عمر اعمر بمناسبة توليه عمادة كلية الحقوق في جامعة البترا   |   الفوسفات الأردنية تدعم مستشفى الكرك الحكومي والقطاع الصحي في المحافظة بنحو مليون دينار   |  

مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!


مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!

طرح الخبير العسكري الروسي يوري كنوتوف سيناريوهين للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران المشتعلة منذ 28 فبراير 2026، أحدهما مرعب، والثاني لا يخطر على بال أحد.

 

السيناريو المرعب، وفق طرح هذا الخبير والمؤرخ المتخصص في الدفاع الجوي، يفيد بإمكانية أن تستخدم الولايات المتحدة أسلحة نووية حرارية على الأراضي الإيرانية، مشيرا في هذا السياق إلى أن الخيار الأول يتمثل في استخدام أسلحة نووية حرارية تكتيكية من طراز B61-12، مرجحا أن تكون الأهداف مراكز نووية وصاروخية في إيران، وهو أمر يراه واردا تماما.

 

 

 

أما الخيار الثاني، الذي يمكن وصفه بالمذهل، فيفترض قيام إسرائيل بعمليات تخريب في الولايات المتحدة أو في منشآت عسكرية أمريكية، مع التخفي في زي القوات الإيرانية، وعندها يتمكن دونالد ترامب من إعلان إيران منظمة إرهابية، ما يتيح له الحصول على موافقة الكونغرس لشن حرب شاملة.

 

من جانبه، رأى مايكل بريجنت، ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق، أن الحرب الأمريكية ضد إيران قد تستمر عدة أشهر أو تنتهي في الأسابيع المقبلة، موضحا أن الضربات تركز حاليا على البنية التحتية للحرس الثوري الإسلامي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ما سيؤدي إلى تدمير 95 بالمئة من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، معتبرا أن المهمة أنجزت.

 

السيناريو الثاني الذي طرحه يتضمن محاولة الضغط على القيادة الإيرانية من خلال دعم المعارضة، وبدلا من شن هجمات واسعة النطاق، يمكن توجيه ضربات محددة ضد قوات الأمن مع تقديم الدعم لمعارضي النظام في الوقت نفسه.

 

كما عبر بريجنت عن اعتقاده أن خيارا ثالثا لا يزال مطروحا، يتمثل في صراع طويل الأمد منخفض الحدة من دون تدخل بري، حيث تحافظ الولايات المتحدة وإسرائيل على سيطرتهما على المجال الجوي وتنفذان ضربات جوية عند ظهور أهداف، على غرار ما حدث في حملات سابقة، مستبعدا إرسال قوات برية بسبب خطر التورط في حرب طويلة الأمد ذات عواقب غير متوقعة.

 

 

أما تحليلات الفيلسوف الصيني الكندي، جيانغ شيويه تشين، المعروف بـ"نوستراداموس الصيني"، فترى أن الولايات المتحدة لن تخسر هذه الحرب فحسب، بل إن هزيمتها ستُحسم بعوامل اقتصادية أكثر منها عسكرية بحتة، وأن الحرب ستنتهي بانهيار اقتصادي للولايات المتحدة وليس بهزيمة عسكرية صرفة، كما أنها ستغير النظام العالمي بشكل جذري.

 

من الناحية العسكرية، يلفت هذا الفيلسوف إلى أن النظام الذي صممه الجيش الأمريكي في الحقبة الباردة لم يعد مناسبا لحروب القرن الحادي والعشرين، لأنه مكلف ومعقد ويعاني من الفساد الداخلي، فيما يرى أن إيران على النقيض من ذلك استعدت لهذا الصراع على مدى عشرين عاما، وتعتمد تكتيكات غير متكافئة، مثل استخدام طائرات مسيرة لا تتجاوز تكلفتها خمسين ألف دولار لاستنزاف صواريخ باتريوت التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.

 

يُذكر أن جيانغ شيويه تشين يطلق على منهجه البحثي اسم "التاريخ التنبؤي"، وهو منهج يقوم على نظرية الألعاب والدورات التاريخية، وليس على ما يُسمى بالتنبؤ، وهو يؤكد أن إطاره التحليلي يهدف إلى استنتاج تطور الأحداث من خلال تحليل دوافع صانعي السياسات.

 

نوستراداموس الصيني كان توقع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وشنه حربا على إيران، وكما نرى نجح في ذلك، في حين تبقى توقعاته بشأن نتيجة الحرب، كما الآخرين، على المحك في انتظار الآتي. 

 

المصدر: RT