للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!


مساران محتملان للحرب على إيران.. واحد مرعب وآخر لا يخطر على بال!

طرح الخبير العسكري الروسي يوري كنوتوف سيناريوهين للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران المشتعلة منذ 28 فبراير 2026، أحدهما مرعب، والثاني لا يخطر على بال أحد.

 

السيناريو المرعب، وفق طرح هذا الخبير والمؤرخ المتخصص في الدفاع الجوي، يفيد بإمكانية أن تستخدم الولايات المتحدة أسلحة نووية حرارية على الأراضي الإيرانية، مشيرا في هذا السياق إلى أن الخيار الأول يتمثل في استخدام أسلحة نووية حرارية تكتيكية من طراز B61-12، مرجحا أن تكون الأهداف مراكز نووية وصاروخية في إيران، وهو أمر يراه واردا تماما.

 

 

 

أما الخيار الثاني، الذي يمكن وصفه بالمذهل، فيفترض قيام إسرائيل بعمليات تخريب في الولايات المتحدة أو في منشآت عسكرية أمريكية، مع التخفي في زي القوات الإيرانية، وعندها يتمكن دونالد ترامب من إعلان إيران منظمة إرهابية، ما يتيح له الحصول على موافقة الكونغرس لشن حرب شاملة.

 

من جانبه، رأى مايكل بريجنت، ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق، أن الحرب الأمريكية ضد إيران قد تستمر عدة أشهر أو تنتهي في الأسابيع المقبلة، موضحا أن الضربات تركز حاليا على البنية التحتية للحرس الثوري الإسلامي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ما سيؤدي إلى تدمير 95 بالمئة من مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، معتبرا أن المهمة أنجزت.

 

السيناريو الثاني الذي طرحه يتضمن محاولة الضغط على القيادة الإيرانية من خلال دعم المعارضة، وبدلا من شن هجمات واسعة النطاق، يمكن توجيه ضربات محددة ضد قوات الأمن مع تقديم الدعم لمعارضي النظام في الوقت نفسه.

 

كما عبر بريجنت عن اعتقاده أن خيارا ثالثا لا يزال مطروحا، يتمثل في صراع طويل الأمد منخفض الحدة من دون تدخل بري، حيث تحافظ الولايات المتحدة وإسرائيل على سيطرتهما على المجال الجوي وتنفذان ضربات جوية عند ظهور أهداف، على غرار ما حدث في حملات سابقة، مستبعدا إرسال قوات برية بسبب خطر التورط في حرب طويلة الأمد ذات عواقب غير متوقعة.

 

 

أما تحليلات الفيلسوف الصيني الكندي، جيانغ شيويه تشين، المعروف بـ"نوستراداموس الصيني"، فترى أن الولايات المتحدة لن تخسر هذه الحرب فحسب، بل إن هزيمتها ستُحسم بعوامل اقتصادية أكثر منها عسكرية بحتة، وأن الحرب ستنتهي بانهيار اقتصادي للولايات المتحدة وليس بهزيمة عسكرية صرفة، كما أنها ستغير النظام العالمي بشكل جذري.

 

من الناحية العسكرية، يلفت هذا الفيلسوف إلى أن النظام الذي صممه الجيش الأمريكي في الحقبة الباردة لم يعد مناسبا لحروب القرن الحادي والعشرين، لأنه مكلف ومعقد ويعاني من الفساد الداخلي، فيما يرى أن إيران على النقيض من ذلك استعدت لهذا الصراع على مدى عشرين عاما، وتعتمد تكتيكات غير متكافئة، مثل استخدام طائرات مسيرة لا تتجاوز تكلفتها خمسين ألف دولار لاستنزاف صواريخ باتريوت التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.

 

يُذكر أن جيانغ شيويه تشين يطلق على منهجه البحثي اسم "التاريخ التنبؤي"، وهو منهج يقوم على نظرية الألعاب والدورات التاريخية، وليس على ما يُسمى بالتنبؤ، وهو يؤكد أن إطاره التحليلي يهدف إلى استنتاج تطور الأحداث من خلال تحليل دوافع صانعي السياسات.

 

نوستراداموس الصيني كان توقع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وشنه حربا على إيران، وكما نرى نجح في ذلك، في حين تبقى توقعاته بشأن نتيجة الحرب، كما الآخرين، على المحك في انتظار الآتي. 

 

المصدر: RT