والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله    |   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   |   《زين》 تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain   |   مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي   |   ال العرموطي...وال رمضان نسايب   |   الخصاونة يلتقي وفدًا من طلبة حقوق الأردنية ويناقش دور الشباب في الحياة العامة   |   البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   |   الأردن يؤكد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   |   خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات   |   الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية استراتيجية مع BPC لتسريع التحول الرقمي وبناء منظومة رقمية متكاملة ترتقي بتجربة العملاء   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   ( 1400 ) غرفة فندقية لمحفظة الضمان السياحية؛  متى تحقق متوسط العائد العالمي 12%.؟   |   《مبادرة النيابية》 تشيد بإنجازات شركة الفوسفات الأردنية ونتائجها المالية القياسية   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   |   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   |   العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة

سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة


سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة

من أجل تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال

«سوف أحكي لكم قصة»... مبادرة جديدة تطلقها مدرسة السحلولية الأساسية المختلطة

 

 

 

 

اياد ابو شوك

 

تعدُّ القراءة أحد أهم الهوايات التي يجب أن نشجع أطفالنا على ممارستها؛ وذلك لكونها مسلية وتحفز التفكير، وتلعب دوراً عظيماً في النجاح في الحياة؛ علاوة على ذلك، فهي ليست مجرد تسلية ممتعة للأطفال، بل نافذة للتعرف على الأشخاص والأماكن والأفكار الجديدة دون قيود. 

وتأتي أهمية القراءة بالنسبة إلى الأطفال لأنها تقوِّي لغتهم وتثري مفرداتهم و إنَّه لمن الهام غرس حب الكتب لدى الأطفال في وقت مبكر قبل أن يتمكنوا من القراءة بمفردهم ولا يتحسن استيعاب الأطفال بمرور الوقت لما يُقرَأ فحسب، بل يؤثر إيجاباً في مهارات الكتابة والتواصل لديهم أيضاً، وتعدُّ القراءة عنصراً هاماً بالنسبة إلى الأطفال الذين يتحدثون لغتين أو يتعلمون لغة ثانية، كي يتمكنوا من التحدث بطلاقة أو يحافظوا على ذلك.

فالقراءة تثير فيهم حبَّ المعرفةو تزيد من تعاطفهم فإنَ فهم الأطفال للعالم من حولهم محدود نوعاً ما، ويرجع ذلك إلى عدم خوضهم للكثير من التجارب التي تصقلهم، وإلى الظروف التي نشؤوا فيها.

 لقد أضحت التقانة في عصرنا الحالي وسيلة ترفيه للبالغين والأطفال؛ ورغم أنَّ البرامج التلفزيونية والتطبيقات الخاصة بالأطفال على أجهزة الهاتف يمكن أن تكون مصدراً رائعاً للتعلم، إلَّا أنَّ الكتب تبقى الخيار الأفضل دوماً؛ فبدلاً من التسمُّر لساعات أمام الشاشات، شجِّع أطفالك على اعتبار الكتب المصدر الأول للترفيه. 

وتشير الدراسات إلى أنَّ العائلات التي ينصب تركيزها على القراءة، يقرأ أطفالهم بمفردهم، ويطورون شغفاً بالكتب على الأمد الطويل.

و هناك العديد من الطراق التي تجعل القراءة صلة وصل بين الأبوين والطفل؛ حيث تعزز القراءة بصوت عالٍ بدءاً من مرحلة الطفولة التقارب والألفة بين الوالدين والطفل، وذلك عن طريق قضاء الوقت معاً .

 وهنالك ثمة قلق حقيقي يتشاركه المعلمون، وأولياء الأمور،  بشأن نأي الأطفال عن اللغة العربية، وعزوفهم عن القراءة، وضعف النصوص المقررة في مناهج اللغة العربية، ويتشارك الجميع القلق من نتائج هذه الظاهرة، إن صحَّ كونها ظاهرة.

وفي محاولة من (مدرسةالسحلولية الأساسية المختلطة) لأن تكون جزءًا من الحل، قامت المدرسة بإطلاق مبادرة لتشجيع الأطفال على القراءة بعنوان «سوف أحكي لكم قصة».

ولأن القراءه هي غذاء  ومنبع المعرفة الأول للانسان لقد ارتقت الحضارات الإنسانية وما زالت بالقراءة وتحصيل المعارف والعلوم من خلال الكتب والانسان من غير القراءة لم يفهم شي ولا يستوعب أمور الحياة جاءت  هذه المبادرة من طلبة  الصفين الثاني  والثالث في مدرسةالسحلولية الأساسية المختلطة ممثلة بمديرتها هنادة عرار ومتابعة المعلمتين هناء نصيرات ونهلة ياغي.

 حيث أننا نؤمن بأن القصص والحكايات تتمتع بجاذبية عالية، قادرة على ترميم العلاقة بين الطفل واللغة العربية، لاسيما وأن معظم النصوص التي تُقرأ باللغة العربية، والمقررة من قبل وزارة التربية، تنطلق من هاجس وعظي أو معلوماتي، أكثر من كونه هاجسا جماليا وإبداعيا.