155 مليون دينار صادرات تجارة عمان الشهر الماضي   |   والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله    |   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   |   《زين》 تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain   |   مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي   |   ال العرموطي...وال رمضان نسايب   |   الخصاونة يلتقي وفدًا من طلبة حقوق الأردنية ويناقش دور الشباب في الحياة العامة   |   البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   |   الأردن يؤكد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   |   خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات   |   صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن   |   الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية استراتيجية مع BPC لتسريع التحول الرقمي وبناء منظومة رقمية متكاملة ترتقي بتجربة العملاء   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   ( 1400 ) غرفة فندقية لمحفظة الضمان السياحية؛  متى تحقق متوسط العائد العالمي 12%.؟   |   《مبادرة النيابية》 تشيد بإنجازات شركة الفوسفات الأردنية ونتائجها المالية القياسية   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   |  

على هامش المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN)


على هامش المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN)

على هامش المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN) )

 مختصون: المنتجات البديلة تلعب دوراً مهماً في مكافحة أزمة التبغ في العالم والنظريات الأيدولوجية لا تخدم هذا الابتكار  

خلُص المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتين (Global Forum for Nicotine -GFN)، والذي عقد إلكترونياً مؤخراً على مدار يومين بمشاركة نخبة من الخبراء الأكاديميين والعلماء والمعنيين بالصحة العامة من 87 دولة حول العالم، إلى ضرورة توجه صناع القرار والسياسات المعنيين في منظمات الصحة العامة ومنظمات مكافحة التبغ المختلفة، للاعتماد على نظريات واستراتيجيات تقوم على الدراسات والأدلة العلمية المتعلقة بمفهوم الحدّ من ضرر التبغ من خلال المنتجات البديلة الخالية من الدخان من جهة، وتلك المتعلقة بتجارب المدخنين البالغين من جهة أخرى، وذلك من أجل عمل أكثر جدية للقضاء على التدخين.

وكانت نسخة المنتدى الثامنة قد حفلت بالعديد من الفعاليات التي استلهم إطارها العام من ثلاثة من أهم آراء وأقوال الطبيب النفسي وعالم الأبحاث والرائد في دراسة الاعتماد على التبغ وتطوير علاج لمساعدة المدخنين البالغين على الإقلاع عن التدخين، البروفيسور الراحل مايكل راسل.

واستهلت فعاليات المنتدى باستعراض آراء راسل الذي رفع شعار: "الناس يدخنون النيكوتين، لكنهم يموتون من القطران"، والتي تمثلت في: "العلم والسياسة: علاقة غالباً ما تكون متعاكسة"، و"الاستثمار في ابتكارات النيكوتين: مخاطر ومكافآت للصحة العامة"، فضلاً عن "لماذا فشلت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ WHO FCTC في الحدّ من تدخين البالغين وتأثيره على الصحة؟".

وقد ناقش المتحدثون خلال المنتدى العديد من القضايا ومنها دوافع المدخنين وراء التدخين، والمتمحورة حول الحصول على النيكوتين الذي لا يعد السبب الرئيس للضرر كونه مادة منخفضة الخطورة نسبياً، إنما هي قائمة من آلاف المواد الكيميائية الضارة التي تنتجها عملية حرق التبغ، ونهج الحد من أضرار التبغ، وهو النهج الذي يشجع المدخنين البالغين الذين لا يستطيعون الإقلاع على التحول من المنتجات الخطرة القابلة للاحتراق أو التي يتم تناولها عن طريق الفم إلى المنتجات البديلة بما فيها منتجات الدخان العاملة بتقنية التسخين، والتي من شأنها تخفيض الضرر، إلى جانب تلك المعتمدة على تقنية التبخير، وتبغ المضغ.

ومن ضمن النقاشات التي دارت، طرح المدافع عن مكافحة التدخين لأكثر من ثلاثين عاماً، ورئيس مؤسسة عالم خالٍ من التدخين، الدكتور ديريك ياك، خلال جلسته الحوارية ذات السؤال المهم الذي تناوله مايكل راسل سابقاً: "لماذا فشلت اتفاقية FCTC في الحدّ من تدخين البالغين وتأثيره على الصحة؟"، مشيراً إلى أنه من منظور علمي، تمّ بالفعل العمل بجد، ولكن التعقيد كمن ولا يزال يكمن في صعوبة العمل على المستوى الثقافي والسياسي.

وقال ياك: "توصلت جميع الهيئات والجهات التي تعتمد على أدلة علمية إلى نفس النتيجة، وهي أنه يمكن أن تلعب المنتجات البديلة منخفضة المخاطر دوراً مهماً في مكافحة أزمة التبغ في العالم. على النقيض من ذلك، فإن المؤسسات والمنظمات التي تعتمد على النظريات الأيديولوجية أكثر من اعتمادها على الأدلة العلمية، لا تزال تعارض الابتكار في هذا المجال، الأمر الذي أدى إلى الانقسام في مجال أبحاث التبغ إلى قسمين: الأول يعتمد على دلائل علمية قوية حول مفهوم الحدّ من الضرر؛ والثاني لا وجود ضمنه لأدلة على الإطلاق."

وفي سياق متصل، أضاف ياك: "في بعض الحالات، يستشهد معارضو صناعة المنتجات البديلة المبنية على الأدلة العلمية بالبند رقم 5.3 من اتفاقية FCTC الذي يقضي بإلزام أطراف الاتفاقية بحماية سياسات الصحة العامة الوطنية من المصالح التجارية والمصالح المكتسبة الأخرى لدوائر صناعة التبغ، وذلك لتبرير رفضهم التام للأبحاث المتعلقة بهذه الصناعة، علماً بأن هذا البند يدعو إلى منع تضارب المصالح بين أطراف الاتفاقية - أي بين الحكومات، لكن، دون التشجيع على حظر استخدام أو مقاطعة المنتج، أو التضييق على العلماء في أي مجال."

واختتم ياك بالتنديد بالهجوم الإعلاني على الباحثين في صناعة منتجات التبغ البديلة، إذْ يرى بأن هذا الهجوم يفتقر للنزاهة، مصنفاً إياه بالممارسات التي تعرقل تبني الإجراءات التي يمكن أن تكون سبباً في إنقاذ حياة المدخنين الحاليين في جميع الدول حول العالم.

-انتهى-