155 مليون دينار صادرات تجارة عمان الشهر الماضي   |   والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله    |   الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان بمرور أكثر من مئة عام على تأسيسها   |   《زين》 تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain   |   مجموعة المطار الدولي تختتم العام 2025 بنمو استراتيجي قياسي وتميز تشغيلي في مطار الملكة علياء الدولي   |   ال العرموطي...وال رمضان نسايب   |   الخصاونة يلتقي وفدًا من طلبة حقوق الأردنية ويناقش دور الشباب في الحياة العامة   |   البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان   |   الأردن يؤكد أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   |   خطط اسرائيلية غير مسبوقة لمواجهة الاختراق عبر الحدود الأردنية.. مدينة ومعسكرات   |   صيدلة عمان الاهلية تشارك بمنتدى تخصصات الصيدلة الحديثة لشباب صيادلة الأردن   |   الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   البنك الأردني الكويتي يوقّع اتفاقية استراتيجية مع BPC لتسريع التحول الرقمي وبناء منظومة رقمية متكاملة ترتقي بتجربة العملاء   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   ( 1400 ) غرفة فندقية لمحفظة الضمان السياحية؛  متى تحقق متوسط العائد العالمي 12%.؟   |   《مبادرة النيابية》 تشيد بإنجازات شركة الفوسفات الأردنية ونتائجها المالية القياسية   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   |  

أنظمة التسخين وأهمية تطويرها كبديل للحرق


أنظمة التسخين وأهمية تطويرها كبديل للحرق

 

أنظمة التسخين وأهمية تطويرها كبديل للحرق

تُركز كبريات شركات تصنيع التبغ العالمية في العقد الأخير على إيجاد وتطوير وتسويق بدائل للسجائر التقليدية التي قد تكون ذات مضار منخفضة بشكل كبير. السؤال هنا: لماذا يتم التركيز الآن على تطوير أنظمة التسخين كبديل للحرق؟

 

يُعد ابتكار منتجات التبغ المُسخن في السنوات الأخيرة بالاستناد إلى العلم والتكنولوجيا أحد أبرز الثورات في قطاع صناعة التبغ، والتي سيكون لها التأثير مستقبلاً في تغيير سلوك ومفهوم التدخين، خاصة أن التركيز ينصب على الاستفادة من البحث العلمي واستخدام التكنولوجيا لتقليل المخاطر المرتبطة بمبدأ الحرق في السجائر التقليدية.

 

لقد قطعت العديد من شركات التبغ أشواطاً في تطوير منتجات تبغ معدلة المخاطر، للمدخنين البالغين ممن لا يستطيعون الإقلاع النهائي عن التدخين، فيما حازت هذه المنتجات المدعمة بالبحث العلمي على إشادة العديد من الهيئات العلمية والصحية المستقلة في العديد من دول العالم.

 

وفي الإجابة على التساؤل الأهم، والذي يتمحور حول السبب وراء التركيز على ابتكار منتجات تسخين التبغ في مواجهة الحرق، فإن مثل هذه المنتجات العاملة بتقنية التسخين تبرز كبدائل خالية من الدخان، فنظام التسخين البديل عن الحرق يعمل على إنتاج النيكوتين الموجود بشكل طبيعي في التبغ من خلال التسخين لدرجة حرارة منخفضة جداً تصل إلى 350 درجة مئوية، وبالتالي تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة الناتجة بشكل كبير مقارنة بدخان السجائر التقليدية التي تعمل على حرق التبغ.

 

وبما أن هذه المنتجات تعتبر خالية من الدخان، وتعتمد التسخين بدلاً من الحرق، فهي بالتالي تصدر بخاراً بدلاً عن الدخان، وهو ما يساهم بالمحافظة على نقاء الهواء في الأماكن المغلقة، وبالتالي تجنيب غير المدخنين ما يسمى بالتدخين السلبي، يضاف إلى ذلك التخلص من رائحة السجائر التقليدية.

 

ورغم كونها لا تخلو من المخاطر، إلا أن منتجات التبغ المُسخن قد تشكل بديلاً في السنوات القادمة لأكثر من مليار مدخن بالغ حول العالم ممن لا يتمكنون من الإقلاع عن التدخين. ومع ذلك يبقى الخيار الأفضل للمجتمع وللمدخنين بالإقلاع نهائياً عن التدخين