خريجو جامعة فيلادلفيا يحصدون المركز الثاني في مسابقة «Brainalytics 2» على مستوى الجامعات الأردنية   |   1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام ٢٠٢٦   |   جورامكو تدعم أعمال ترميم مرافق مركز Collateral Repair Project   |   مصفاة البترول تنعى الشهيد السلايطة: الأردن سيبقى سداً منيعاً في وجه الإرهاب   |   بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية   |   التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • في إطار فعاليات المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN) ) الدعوة لتضافر جهود صناع القرار للوصول لمستقبل خالٍ من التدخين

في إطار فعاليات المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN) ) الدعوة لتضافر جهود صناع القرار للوصول لمستقبل خالٍ من التدخين


في إطار فعاليات المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN) )  الدعوة لتضافر جهود صناع القرار للوصول لمستقبل خالٍ من التدخين

 

 

في إطار فعاليات المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN) )

الدعوة لتضافر جهود صناع القرار للوصول لمستقبل خالٍ من التدخين

دعا المتحدثون المشاركون في المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتين (Global Forum for Nicotine -GFN)، الذي استمرت فعاليته على مدار يومين متتاليين، السابع عشر والثامن عشر من شهر حزيران الماضي، والذي شارك فيه نخبة من الخبراء من الأكاديميين والعلماء والمعنيين بالصحة العامة، إلى تعزيز تضافر جهود صناع القرار والسياسات في كلٍ من منظمات الصحة العامة ومنظمات مكافحة التبغ المختلفة، وذلك لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في القضاء على التدخين، من خلال الاعتماد على نظريات واستراتيجيات تقوم على الدراسات والأدلة العلمية المتعلقة بمفهوم الحدّ من ضرر التبغ من خلال المنتجات البديلة الخالية من الدخان من جهة، وتلك المتعلقة بتجارب المدخنين البالغين من جهة أخرى.

وكان المنتدى الذي بثت فعالياته عبر تقنية البث المباشر الإلكتروني مع برنامج حافل ومتنوع بحضور 1100 مشارك من 87 دولة حول العالم، استهل بفقرة تكريمية لذكرى الطبيب النفسي وعالم الأبحاث والرائد في دراسة الاعتماد على التبغ وتطوير علاج لمساعدة المدخنين البالغين على الإقلاع عن التدخين، البروفيسور مايكل راسل، تخللها استعراض ثلاثة من أهم آرائه وأقواله التي لاقت صدى واسعاً، والتي كان من أشهرها ما نشرته المجلة الطبية البريطانية في العام 1976 والتي قال فيها "أن الناس يدخنون النيكوتين، لكنهم يموتون من القطران".

وقد اشتمل المنتدى على العديد من الجلسات الحوارية التي ناقشت آراء وأقوال راسل الثلاثة؛ والتي تمثل أولها في ما مفاده: "العلم والسياسة: علاقة غالباً ما تكون متعاكسة"، فيما تمثل ثانيها في ما مفاده: "الاستثمار في ابتكارات النيكوتين: مخاطر ومكافآت للصحة العامة". أما الرأي والقول الثالث، فتمثل في ما مفاده : "لماذا فشلت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ WHO FCTC في الحدّ من تدخين البالغين وتأثيره على الصحة؟".

هذا وتطرق المشاركون المتحدثون خلال المنتدى إلى العديد من القضايا التي كان من أبرزها دوافع المدخنين من التدخين، والمتمحورة حول الحصول على النيكوتين الذي لا يقف وراء تضررهم باعتباره مادة منخفضة الخطورة نسبياً، إنما هي قائمة من آلاف السموم المنبعثة عند حرق التبغ، إلى جانب مناقشة نهج الحد من أضرار التبغ، والذي يحث على تشجيع المدخنين البالغين الذين لا يستطيعون الإقلاع على التحول من المنتجات الخطرة القابلة للاحتراق أو التي يتم تناولها عن طريق الفم إلى المنتجات البديلة بما فيها منتجات الدخان القائمة على تقنية التسخين، والتي من شأنها تخفيض الضرر، إلى جانب تلك المعتمدة على تقنية التبخير، وتبغ المضغ.

ومن بين المشاركين، تحدثت عضو البرلمان وزعيمة حزب المنطق في أستراليا، فيونا باتن، خلال إحدى جلسات المنتدى التي ركزت في محتواها على رأي راسل القائل: "العلم والسياسة: علاقة غالباً ما تكون متعاكسة". وفي هذا السياق، قالت باتن: "صرحت الحكومة في أستراليا بأهمية الاستمرار بالتعامل مع مشكلة تعاطي المخدرات على أنها قضية صحية وليست جنائية. ولكن عندما يتعلق الأمر بالنيكوتين، فإنهم يعملون بنشاط على محاربة المدخنين البالغين الذين يستخدمون منتجات النيكوتين ويتعاملون معهم كأنهم مجرمون، خاصةً أولئك الذين يحاولون الإقلاع عن تدخين منتجات التبغ القابل للاحتراق عن طريق استخدام منتجات بديلة."

واختتمت باتن: "على مدى عقود، تمّ تجاهل العلم حول مخاطر التدخين، لكن اليوم يجادل السياسيون وصناع القرار بأنه لا يوجد ما يكفي من العلم للموافقة على استخدام منتجات النيكوتين البديلة." وشددت باتن على أنه حان الوقت للاعتماد على الأدلة التي يقدمها الخبراء والعلماء المعنيين بالصحة لتغيير سياسة الحد من أضرار التبغ في أستراليا."

-انتهى