عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   : أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الإعدام شنقاً لامرأة و عشيقها دسا السم ونحرا رقبة زوجها في عجلون

الإعدام شنقاً لامرأة و عشيقها دسا السم ونحرا رقبة زوجها في عجلون


الإعدام شنقاً لامرأة و عشيقها دسا السم ونحرا رقبة زوجها في عجلون
قضت محكمة الجنايات الكبرى بالإعدام شنقاً لامرأة و عشيقها، بعد إقدامهما على قتل الزوج بدس السم له ونحر رقبته في منطقة عجلون.

جاء ذلك القرار خلال جلسة عقدتها هيئة محكمة الجنايات الكبرى مؤخراً برئاسة القاضي ماجد الرفايعة وعضوية القاضيين محمد الصرايرة وأديب الخوالدة.
 
وفي تفاصيل قرار محكمة الجنايات الكبرى التي حصلت "الغد” على نسخة منه، أصدر القرار بالإعدام شنقا حتى الموت للمجرمين.
 
وبدأت القصة عندما قام المغدور الذي كان على صداقة مع المجرم بتخصيص غرفة له بمنزله، حيث كان ينام في منزله منذ مدة، وخلال هذه الفترة نشأت علاقة غرامية وجنسية بين المجرم وزوجة المغدور، وقد تم الاتفاق فيما بينهما بالتخلص من (الزوج) المغدور.
 
وبعد الاتفاق بين الزوجة وعشيقها، قام الأخير بشراء السم وسلمه لزوجة المغدور التي احتفظت به في المنزل لغايات تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
 
وبعدها باسبوع اجتمع المجرمان بمنزل المغدور وسهروا مع بعضهم البعض، لتقوم الزوجة بإعداد القهوة ووضع السم لزوجها بالفنجان، وبعد أن شربه المغدور شعر بدوار وسقط على وجه.
 
لم يكتف عشيق الزوجة بذلك، فذهب إلى المطبخ وأحضر سكينا كبيرة وأجهز على الزوج المغدور عن طريق حز رقبتـه بواسطة السكين من الجهة اليمنى للرقبة وذلك بإحداث جرح قطعي بطول 16 سم.
 
قام المجرم بعدها بوضع الجثة داخل غطاء فرشة وغادر منزل المغدور وأحضر مركبة، وقام بحمل الجثة ووضعها في المركبة وذهب إلى منطقة صخرية ورمى الجثة داخل حفرة امتصاصية، وأغلق الحفرة.
 
عاد المجرم بعدها إلى منزل والدته القريب من مكان الحفرة الامتصاصية وأحضر "قشاطة” وأدوات تنظيف وعاد إلى منزل المغدور لتنظيف آثار الجريمة، فيما ساعدته زوجة المغدور.
 
وتخلص العشيق من السكين برميها في الحاوية، وكذلك قطع القصدير التي احتوت على السم.

بعد إخفاء آثار الجريمة نام المجرم مع زوجة المغدور بفراش واحد، وفي اليوم التالي قامت الزوجة بالإبلاغ عن فقدان زوجها من أنه قد خرج في الصباح ولم يعد.
 
وأثناء التحقيق مع المجرم اعترف بقتله للمغدور بالاشتراك مع زوجة المغدور.