العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |   وفد من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية يزور جامعة فيلادلفيا لبحث توسيع التعاون الأكاديمي والثقافي   |   ‏‏الفحيص... إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ 《سلة الشارقة》   |   الحجة نعيمة عبد المهدي الحلاقة في ذمة الله   |   عبدالله حمادة يتألق ويضع الأردن على منصة التتويج العالمية في سباقات السيارات   |   الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   شركة زين تنال شهادة الأيزو (ISO 45001) للصحة والسلامة المهنية   |  

منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين


منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين

منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين

شفيق عبيدات 

     يتصاعد كل يوم التغول الاسرائيلي والهجمات الاسرائيلية  ضد اهلنا , الشعب في  فلسطين  , وكل يوم  تقتحم القوات الصهيونية المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية  وبشكل خاص منطقة الشيخ جراح في مدينة القدس بهدف تفريغ اهالي هذا  الحي من سكانه الاصليين ... كل يوم يزداد صلف العدو الصهيوني  في اعتقال الشباب والاطفال والنساء وقتل المدافعين عن الارض والعرض , ولا يزال بعض العرب وليس كلهم يستنكرون ويشجبون ويدينون ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني .

    منذ عام 1948 خسر العرب ثلاثة حروب ضد العدو الصهيوني واصدرت الامم المتحدة ومجلس الامن العديد من القرارات ضد اسرائيل وطالب المجتمع الدولي بخروج القوات الإسرائيلية الى  حدود الخامس من حزيران عام 1967 , بعد احتلال اسرائيل الضفة الغربية  وقطاع غزة  ,ولا تزال اسرائيل تماطل وترفض تطبيق قرارات  المجتمع الدولي وتزداد  صلفا وعنفا وقتلا واعتقالات وتأخذ المزيد من اراضي الضفة الغربية لبناء المستوطنات الصهيونية عليها ولا يزال المستوطنون في كل يوم يقتحمون المسجد الاقصى المبارك الذى اسرى الله  سبحانه وتعالي سيدنا محمد رسول الله من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى , وأم  سيدنا محمد الصلاة فيه بالأنبياء جميعا .

     لقد فقد الفلسطينيون دعم امتهم العربية , الذي كان يشكل قوة لإرادة الشعب , واصبح  وحيدا يقارع  الة الحرب الصهيونية ولا يزال يتمسك بارضه يدافع عنها  بالدم  وبالإمكانيات القليلة والبسيطة , وان  تخلي بعض العرب عن الشعب الفلسطيني ادى  الى تعنت إسرائيل وازدياد هجماتها وعنفها وتهويد الارض لزرع المستوطنين الذين جاءوا من بقاع الارض التي كانوا يعيشون فيها .

    ويدرك العرب ان اسرائيل المحتلة تتلقى الدعم من امريكا ودول اوربية , وبسبب الوضع العربي الراهن فانه لا يمكن قيام حرب جديدة ضد اسرائيل ,ولهذا فقد اقتنع الفلسطينيون بانهم في ساحة المعركة اصبحوا وحدهم دون مساعدة من صديق او شقيق ,,,واصبحت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والمقاومة الاسلامية في لبنان هما الوحيدتان , من الممكن ان تقفا في وجه اسرائيل وتردع هذا التعنت والصلف الاسرائيلي .

    ان العالم الغربي وامريكا الذين يدعون  بالدفاع عن حقوق الانسان  ويدعون بالديمقراطية والحريات , يدافعون عن المعتدي وهي اسرائيل ويتهمون  الفلسطينيين  المعتدى عليهم , وعندما تطلق المقاومة الفلسطينية صاروخا على بعض المستوطنات دفاعا عن الارض والانسان الفلسطيني  فان هذه الدول تستنكر وتصدر قرارات لمعاقبة  الشعب الفلسطيني , اما اذا  قصفت اسرائيل المدن والقرى وقتلت الاف الفلسطينيين, فان  هذه الدول الاستعمارية ترحب بهذا الارهاب الصهيوني ضد شعب لا يملك الا الدفاع عن نفسه بأرواح  ودم ابنائه ,فأي عالم هذا الذي يدعي حقوق الانسان ويسمع ويشاهد قتل واعتقال أبناء الشعب الفلسطيني ونهب  المزيد من الاراضي وهدم بيوت الفلسطينيين وحتى في فلسطين المحتلة عام 1948 .