الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |  

الضمان والتأمين الصحي والحكومة.. كل يُغنّي على ليلاه..!


الضمان والتأمين الصحي والحكومة.. كل يُغنّي على ليلاه..!

معلومة تأمينية رقم (338)

( حقك تعرف عن الضمان )

الضمان والتأمين الصحي والحكومة.. كل يُغنّي على ليلاه..!

لن ينفع مدير مؤسسة الضمان الاطلاع على التجربة التركية في مجال التأمين الصحي، ولن يتمكن من فرض اشتراكات جديدة على أصحاب العمل والمؤمّن عليهم لقاء تطبيق التأمين الصحي من خلال مؤسسة الضمان، ولن ينجح في إقناع الحكومة في المساهمة مع المؤسسة في تمويل هذا التأمين، ولن يتمكن من تقديم خدمات تأمين صحي اجتماعي شامل ومقبول، كما لن يضمن استدامة هذا التأمين ولا كفاءته، كما لن يتمكن من المحافظة على التوازن الاكتواري لصندوق التأمين الصحي مستقبلاً، وسيكون من الصعب على المؤسسة تخصيص احتياطي مالي كافٍ يُمَكّنها من الاستجابة لأي متغيرات مفاجئة في كلف الرعاية الصحية مثل الأمراض والأوبئة والحوادث العامة، وارتفاع معدلات البطالة المفاجىء وغيرها.

في ضوء ما سبق، أرى أن المخرج الوحيد هو ترك موضوع التأمين الصحي حالياً للحكومة ممثلة بوزارة الصحة، وأن تعمل الحكومة على تنفيذ ما جاء في الرؤى الاقتصادية والبرامج التنفيذية الكثيرة التي تبنّتها الحكومات للوصول إلى برنامج تأمين صحي شامل للجميع يقوم على أساس تشاركي كامل وشامل للجميع بمن فيهم مجتمع الضمان الاجتماعي من متقاعدين ومشتركين، وأرى أن هذا قابل للتنفيذ من خلال إنشاء هيئة عامة مستقلة للتأمين الصحي، تضم كل الأطراف والقطاعات المعنية بهذا الموضوع من وزارة صحة وخدمات طبية ملكية ومستشفيات جامعية وضمان اجتماعي.

يجب أن تصحو مؤسسة الضمان فوراً وأن يستفيق مديرها من حلمه، فالتأمين الصحي الاجتماعي الذي يتحدثون عنه غير مقبول، والتأمين الصحي الشمولي لن تستطيع المؤسسة تطبيقه، أما التجربة التركية في هذا التأمين فهي تعتمد على تشاركية كل الأطراف في تحمّل كلف التأمين، بمن فيهم أصحاب العمل، وهذا ما لا نستطيعه في الأردن في الوقت الحاضر على الأقل.

أقولها بصراحة بأن التأمين الصحي بالسيناريوهات المقترحة من الضمان لن يرى النور أبداً لأنه غير مُمَكَّن ولا مُحصّن ولا مُؤَمَّن، وسوف يغادر مدير الضمان موقعه قريباً دون أن يفعل شيئاً أو يحقق تقدماً بالتأمين، ولن يُغامر مَنْ سيحل مكانه بالدخول في هذا الحقل الشائك وفق السيناريوهات المطروحة حالياً..!

ولعدم إضاعة الوقت وهدر الجهد والمال يجب على الحكومة أن تتفق مع الضمان على الأولويات، ولا يجوز أن تبقى كل منهما تُغنّي على ليلاها..!

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي