سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

المغفور له الحسين وعلاقته بالصحافة


المغفور له الحسين وعلاقته بالصحافة
الكاتب - شفيق عبيدات

المغفور له الحسين وعلاقته بالصحافة

شفيق عبيدات 

بمناسبة ذكرى ميلاد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال التي صادفت ١٤/١١  

، نترحم عليه وندعو المولى عز وجل ان يرحمه ويغفر له وان تكون الجنة مأوه.. اكتب بهذه الذكرى عن علاقة المغفور له الحسين بن طلال مع الصحافة والصحفيين على مدى حكمة ال (47 ) عاما.

 

تؤكد مسيرة المغفور له الملك الحسين انه كان يعطف على الصحافة والصحفيين , ويرعى شؤونهم ويستقبلهم في مقره العامر بين فترة واخرى ويتحاور معهم في الشؤون المحلية والعربية والدولية ويزور المؤسسات الصحفية للغرض نفسه وللتأكيد على اهتمامه بما تحمله الصحف من مسؤولية وطنية في حملها لواء الحرية والدفاع عن قضايا الوطن وحث المسؤولين للعمل على تلبية احتياجات الناس من خدمات .

 

كان المغفور له الحسين بن طلال يأمر حكوماته بان ترى شؤون الصحافة والصحفيين وكلما حدثت خلافات بين الصحافة والحكومات كان جلالته يتدخل لحلها لمصلحة الصحافة بأن يأمر بتعديل قوانين المطبوعات لتنسجم مع تطلعات الصحافة والصحفيين، وهذا ما اكده جلالته بدعم الصحافة والصحفيين في كتب التكليف السامي لحكوماته المتتالية وخطب العرش في مجلس الامة ( الاعيان والنواب ) ورسائله الى رؤساء حكوماته ولقاءاته مع الصحفيين في مقره العامر او في المؤتمرات الصحفية او تكريم صحيفة اردنية بإدلاء تصريح خاص او مقابلة خاصة بها.. وكان المغفور له يكرم الصحافة والصحفيين بلقائه مجلس نقابة الصحفيين كلما تم انتخاب مجلس جديد ويطلع مجالس النقابة على المستجدات والتطورات المحلية والعربية والدولية ويستمع من النقباء واعضاء المجالس الى هموم الصحافة و الصحفيين ومطالبهم ويلبي طموحاتهم ورغباتهم .

 

وكانت أول مقابلة صحيفة للمغفور له الحسين بن طلال لصحيفة الجهاد التي كانت تصدر في القدس لاصحابها محمود ابو الزلف وسليم الشريف ومحمود يعيش التي نشرتها في عددها الاول بتاريخ 2/8/1953 , وقال فيها جلالته (( يسرني ان ارى في البلاد صحافة رشيدة تبني ولا تهدم وتنتقد نقدا بناءا وتترفع عن الاساليب التي تعالج الاشخاص بروح التحامل ولا تعالج المسائل والقضايا بروح الترفع والتوجيه.. ويجب ان يعمل الصحفي لأمته ومصلحتها لا ان يعمل لنفسه ولمصلحته ,واني امل ان تسير هذه الصحيفة على الطريق الواضح وان توفق في خدمة البلاد خدمة صادقة ) .

 

وفي سياق اهتمام جلالة المغفور الحسين بن طلال وجه جلالته رسالة الى أحد نقباء الصحفيين واعضاء مجلس النقابة خاطبهم فيها بقوله: ( لقد اشتملت رسائلكم الينا على استيائكم ورفضكم الحاسم لما تبثه بعض الاقلام المضللة من سموم واحقاد على صفحات بعض صحفنا التي ينبغي ان تكون منابر للحق والتنوير والرأي الموضوعي المنصف المنزه عن الهوى والاغراض الشخصية الصغيرة وانني على ثقة بأن أسرتنا الصحفية وأسرتنا الاردنية الواحدة واعية تدرك مقاصد اصحاب هذه الاقلام وغاياتهم التي يغذيها الحقد والاصرار على تشوية صورة هذا الوطن والانتقاص من كل انجازاته) .