فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   5 ظواهر جوية ترافق المنخفض الجوي الذي سيؤثر على الأردن   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   الفوسفات الأردنية منهج يدرس في تجاوز التحديات.. إستثمارات بمليارات الدولارات وخطط مستقبلية واعدة   |  

صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال


صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال

كد كاتب إسرائيلي وجود حالة من القلق لدى مختلف المحافل الإسرائيلية من تنامي العلاقات الروسية مع إيران، محذرا من الخطر الكبير من تحالف موسكو مع طهران.

وذكر الكاتب أرئيل ولشتاين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عرف بالحذر في التحرك خلال العامين ونصف العام التي مضت بسبب جائحة كورونا، خشية الإصابة، حتى أنه امتنع عن السفر إلى الخارج.

ونوه إلى أن زيارة بوتين مؤخرا لكل من تركمانستان وطاجكستان، ما هي إلا "مقدمة للوجبة الرئيسة، وهي سفر بوتين إلى إيران"، موضحا أنه "بعد غزو روسيا لأوكرانيا، عواصم قليلة في العالم يمكن أن تسارع إلى استقبال من يعد المعتدي الأكبر والأكثر وحشية في القرن الـ21".

ورأى ولشتاين أن "اختيار طهران كهدف لزيارة سياسية أولى بعد التوقف الطويل، يتأثر بالفعل بالعزلة الدبلوماسية التي تعيشها روسيا في أعقاب حربها المضرجة بالدماء في أوكرانيا، ومع ذلك، هذا لا يعني أن بوتين اختار آيات الله كأمر لا مفر منه فقط".

 



ولفت إلى أن "الزيارة لإيران تمثل تطلع كل من إيران وروسيا، من أجل إقامة معسكر فاعل مناهض للغرب، يساعد كل منهما للتغلب على أضرار العقوبات، وهما يرغبان في ضم لاعبين إضافيين، ولا سيما من يمكنهم أن يعطوا وليس فقط أن يأخذوا، سوريا الأسد مستعدة للانضمام، لكن ما الذي يمكنها أن تساهم به؟ وبخلافها؛ انضمام الصين إلى الجبهة الموحدة لروسيا وإيران حيال الولايات المتحدة والغرب؛ هو الحلم الرطب لموسكو وطهران، غير أن الصينيين لا يعتزمون خدمة الآخرين".

 



وأضاف: "في هذه الأثناء، طرفا المحور الروسي – الإيراني، يبحثان عن الإنجاز في المظهر الرمزي وفي المستويات العملية على حد سواء؛ فالزيارة الاستعراضية لبوتين إلى طهران، تستهدف منح شرعية متجددة للنظام، بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، بالذات، بعد وصف معظم دول المنطقة النظام بأنه خطر حقيقي على السلام العالمي".

وتابع الكاتب: "فضلا عن مداعبة الإيرانيين، بوتين يؤشر إلى الدول المهددة من إيران، بأن اختيارها الولايات المتحدة كفيل بأن يكون له ثمن في شكل دعم روسي لإيران".

 



وفي نهاية حزيران/ يونيو الماضي، أعلن بوتين بأن علاقات بلاده مع طهران "تحمل طابعا استراتيجيا عميقا"، وهذا ارتفاع لفظي، والعالم ينتظر الأفعال.

وبين أنه "سبق لإيران أن تبجحت بقدراتها على تعليم الروس كيفية تجاوز العقوبات الاقتصادية، ومظاهر التعاون التي تتجسد بين موسكو وطهران في مجالات النفط والغاز، وبالتأكيد في المجال العسكري، ستقض مضاجع قادة إسرائيل، كما أن تحالف المنبوذين من شأنه أن يكون أمرا خطيرا