شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |  

بعد البطاينة .. داودية يكشف تفاصيل ابتزاز 《نائب》 لوزراء حكومة الخصاونة


بعد البطاينة .. داودية يكشف تفاصيل ابتزاز 《نائب》 لوزراء حكومة الخصاونة
كشف وزير الزراعة الأسبق محمد داوودية في مقال له عبر الزميلة الدستور تفاصيل ما حدث معهُ من قبل احد النواب والتي يكشف فيها كيف تصرف النائب بشن هجوم لاذع عليه بسبب عدم تلبية خدمات خاصة لهُ..

وتالياً نص المقال

كنت مجتمعاً مع القيادات الزراعية في مكتبي بوزارة الزراعة، عندما دخل بدون موعد، أحدُ النواب يتبعه إبنه وقريبه.
استأذنتُ القيادات الزراعية وجلستُ معه على طاولة في مكتبي. عاجلني بإخراج أوراق دفعها لي قائلا: وقّعها، أنا مستعجل !!
كانت تحمل طلباُ لمنفعة أحد مرافقيه.

قلت له: مش أنا اللي بشتغل هيك.

غادر فورا، دون أن يشرب القهوة أو الشاي، وحتى دون أن يقول خاطركم.

بعد أيام، كان ذاك النائب على قناة رؤيا يهاجمني، ويهاجم وزير المياه الصديق المجتهد الدكتور معتصم سعيدان، ويصرح ان وزير الزراعة مرتجف، لا يأخذ قرارا.

وكرر ذلك في أكثر من مكان.

ولما حان دوره لالقاء كلمة في جلسة الثقة، خرجت من تحت القبة.

"من يومين" سمعت ذاك النائب، يهاجم وزير العمل السابق، بحجة الفساد في مسألة تصاريح العمالة.

وقد رد الوزير السابق على ما قيل، وأنا هنا لا أدافع عنه، لأنني لست على دراية بما وقع أو بما لم يقع.

لكن ما لفتني هو أن الوزير يتحدث عن واقعة دفعته إلى إخراج النائب المذكور من مكتبه بوزارة العمل. وقد جاء في تصريحه إلى إذاعة حسنى:

وعن حقيقة حادثة زيارة نائب وزوجته لمكتب (معالي نضال) البطاينة خلال عمله وزيرا لطلب ترسية عطاء على جمعية خاصة تعود لزوجة النائب على نحو مخالف للقوانين والتعليمات، وأنه قام بإخراج النائب وزوجته من مكتبه، وبناء على ذلك شن النائب هجوما على الوزير، امتنع البطاينة عن الإجابة قائلا: "ليس من المهنية الحديث عن مواضيع حدثت بمكتبي بصفتي وزيرا).

لاحظوا أن الجواب أعلاه يؤكد الواقعة!!

والله إن مجلس النواب يضم قيادات محترمة فاخرة ليس لها في الابتزاز والتربّح والتنمر.

لقد درج مؤخرا مصطلح ارهابي هو مصطلح "الارتجاف"، لإرهاب صاحب القرار والضغط عليه ليوقع المعاملات التي تشوبها شوائب السمسرة والفساد.

وقد باتت الحاجة شديدة الإلحاح لتطبيق code of ethics، فبدونها لن نتمكن من درء التغول ووقف استغلال المواقع اسوأ استغلال، ولن يصبح  ممكنا، تحقيق حرص الملك وحثه، على انجاز الإصلاح الإداري.