ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • رام الله تعتذر لعمان : لهذه الأسباب لا نستطيع مَنع المُواطنين من استعمال مطار رامون

رام الله تعتذر لعمان : لهذه الأسباب لا نستطيع مَنع المُواطنين من استعمال مطار رامون


رام الله تعتذر لعمان : لهذه الأسباب لا نستطيع مَنع المُواطنين من استعمال مطار رامون
المركب الاخباري:
اعتذرت السلطة الفلسطينية ضمنا من الحكومة الأردنية لأن تعقيدات العلاقة مع الاحتلال الاسرائيلي لا تساعدها في منع المواطنين الفلسطينيين من رعاياها استعمال مطار رامون الإسرائيلي في التنقّل والسّفر خارج فلسطين المحتلة.
 
وأبلغت الحكومة الأردنية هنا رسميا بأن تدخّل السلطة وبصرف النظر عن كونه غير منتج وغير ممكن قد يؤدي إلى تشجيع سلطات الاحتلال لفلسطينيين أكثر لاستعمال مطارها الذي أثار الضجة والجدل ويقال إنه يتسبّب بخسائر كبيرة للقطاعات الخدماتية والسياحية الأردنية بسلسلة ضخامة الاموال التي يدفعها المسافر الفلسطيني بعد وأثناء استخدام الجسور والمعابر الأردنية.
 
ذريعة السلطة هُنا كانت أن الإسرائيلي قد يتحرّك نكاية وستوسع في بناء علاقة تعاقدية مباشرة مع المواطنين أو المسافرين الفلسطينيين حيث لن تجد السلطة وسيلة في ظل الظروف والتعقيدات الحالية للحيلولة دون ذلك، الأمر الذي يجعل التصدي لعمليات مطار رامون الجوية محصور فقط بتحسين ظروف السفر ورسوم وكلفة التنقّل عبر الجسور الأردنية ومطار عمان الدولي.


وهُنا ما فعلته السلطة الفلسطينية هو أنها تواصلت مباشرة مع الحكمة التركية ومنعت رحلة كانت مقررة عبر رامون وفيها ركاب فلسطينيون فيما اتّجهت السلطة للتباحث مع الأردنيين لتسهيل إجراءات العبور وطلبت من الامريكيين والدول المانحة تمكين السلطة من تشغيل مطار قلنديا القابع في أراضيها على خط واحد مباشر عبر قلنديا عمان.
 
بكُل حال بيّنت التفاصيل أن وزارة النقل والمواصلات الفلسطينية لا تملك أي وسيلة قانونية أو أمنية لمنع سفر الفلسطينيين من رعاياها عبر رامون لكنّها شجّعت عن بعد ونكاية بالاحتلال الاسرائيلي أن تقوم الفصائل بهذا الأمر.
 
وبالتالي بدأت أطراف في حركة فتح وبصورة أقل في فصائل اخرى بتحذير الفلسطينيين ومحاولة منعهم بصفة غير رسمية طبعا من السفر عبر مطار رامون الإسرائيلي مع التحذير من مخاطر هذا الاتجاه.
 
وهُنا برزت تصريحات مباشرة لوزراء السلطة الفلسطينية تحذر أبناء الضفة الغربية بأن إسرائيل وعبر برامج مطار رامون تحفر كمينا وهي لم تكن ولن تكون معنية حقا بتسهيل إجراءات الانتقال والسفر ولا بتيسير سبل العيش للشعب الفلسطيني.
 
ورصدت السفارة الأردنية في رام الله الأسبوع الماضي بطُوله نشطاء من حركة فتح يتصرّفون بالشارع ويرفضون استخدام مطار رامون ويتواصلون تلقائيا مع المكاتب السياحية المحلية ومع المواطنين الفلسطينيين في محاولة للحد من الإغراء الذي يُمثّله السّفر عبر رامون بكُلفة قليلة مادية مع التذكير بأن الالتحاق بحافلة اسرائيلية تنقل ركابا إلى رامون يتطلّب تصريحًا خاصًّا لكل راكب.
 
وبالتالي موقف السلطة الرسمي المبلغ لعمان هو أن مطارها خيار السلطة والشعب الفلسطيني الأوّل والأخير لكن ظروف الانتقال والسّفر ينبغي أن تتغيّر أو تتحوّل