حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • تفاصيل تقشعر لها الابدان .. المؤبد لآسيوية قتلت طفلة رضيعة وعذبتها بشراسة لمدة 4 أشهر في عمان

تفاصيل تقشعر لها الابدان .. المؤبد لآسيوية قتلت طفلة رضيعة وعذبتها بشراسة لمدة 4 أشهر في عمان


تفاصيل تقشعر لها الابدان .. المؤبد لآسيوية قتلت طفلة رضيعة وعذبتها بشراسة لمدة 4 أشهر في عمان

أيدت محكمة التمييز الأردنية، بالحكم المؤبد بحق سيدة آسيوية، قتلت طفلة صديقتها الرضيعة والتي تبلغ من العمر سنتين بعد قيامها بتعذيبها بطريقة شرسة.

وفي التفاصيل التي تقشعر لها الابدان، فقد تركت الأم (والدة الضحية) وهي من ذات الجنسية طفلتها تحت رعاية المجرمة لانشغالها، وفي أثناء تواجد الطفلة استمرت المجرمة بتعذيب وضرب الصغيرة، بالإضافة إلى تصويرها بهاتفها، على مدار أربعة أشهر حتى أنها منعت الأم من زيارة ابنتها المغدورة للاطمئنان عليها بسبب جائحة كورونا.

وأصدرت محكمة الجنايات الكبرى في شهر آذار من العام الحالي قرارا بتجريم المتهمة، بجناية القتل مع تعذيب المقتول بشراسة قبل قتله خلافا لأحكام المادة 327/4 من قانون العقوبات.

 

وجاء في تفاصيل القرار أن الطفلة لم يتم تسجيلها في القيود الرسمية، وتبين من تحليل "دي أن إيه " بأن المشتكية هي الأم البيولوجية للطفلة.

وبسبب الظروف التي فرضتها جائحة كورونا وانشغال والدة الطفلة، فإنها لم تر ابنتها المغدورة منذ شهر أيار 2020 حتى أيلول 2020، ولم يثبت لدى المحكمة تواجدها في منطقة منزل المتهمة.

وفي السابع من شهر أيلول عام 2020، اعتدت المتهمة على المغدورة بواسطة أداة راضة بغية قتلها إلى أن أفقدتها الوعي فسارعت إلى الاتصال بأحد الجيران الذي طلبت منه إسعاف الطفلة، ليتبين لحظة وصولها المستشفى أنها فارقت الحياة.

ولفت قرار المحكمة إلى أنه في أثناء الكشف على الجثة وتشريحها، تبين وجود كدمات وجروح تهتكية خاصة في منطقة الوجه والأطراف، إضافة إلى وجود تكدم في باطن فروة الرأس وتورم في منطقة الدماغ ونزف في أغشيته ناتج عن ارتطام الرأس الشديد بجسم راض بحالة الحركة، ووجود تكدمات على الرئة والأمعاء الدقيقة، وأعلى العمود الفقري والقفص الصدري