《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   الصندوق النرويجي انسحب من شركات تصنيع مُعدّات تورّطت بعمليات في غزّة   |   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   |   《البوتاس العربية》 تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد    |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   |   إلى مشتركي 《الضمان الاختياري》؛ تمهّلوا ولا توقفوا اشتراككم   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |  

خفافيش الأساطيح.. ومطالبات بنقل مباراة الفيصلي والوحدات


خفافيش الأساطيح.. ومطالبات بنقل مباراة الفيصلي والوحدات
لا يمكن المرور عن الأحداث التي رافقت نهاية مباراة الفيصلي والرمثا مرور الكرام، ولا يمكن أيضاً إغفال ما حدث ما بعد مباراة الوحدات والحسين إربد من أحداث شغب وتكسير والقاء للحجارة من أسطح المنازل المجاورة لملعب القويسمة.
الحدث الجلل في تلك المباراتين الأخيرتين ظاهرة إلقاء الحجارة من "الأساطيح" وهذا يُشكل خطراً حقيقياً على أرواح الجماهير من قبل ضعفاء النفوس، خفافيش الظلام و"الأساطيح" الذين يتوارون في جنح الظلام مُلحقين الضرر والأذى بالجماهير وممتلكاتهم الخاصة.

يمكن القول أن ظاهرة إلقاء الحجارة من أسطح المنازل المجاورة للملاعب لا تتكرر ولا تحدث إلا في ملعب القويسمة. وهذا يترك سؤالاً مفتوحاً. هل ملعب القويسمة آمن لإجراء المباريات في ضوء الأحداث المؤسفة مؤخراً ؟
منذ ظهور خفافيش "الأساطيح " ورواد مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون باتخاذ إجراءات حازمة ورادعة حيال هولاء. ولكن إذا ما أردنا الحديث بموضوعية في ظل المعطيات على أرض الميدان. أكاد أجزم أن تلك الظاهرة لا يمكن السيطرة عليها أمنياً وذلك يعود لملاصقة المباني السكنية للملعب والاكتظاظ السكاني في محيط الملعب.

الحل الأمثل لمعالجة ظاهرة إلقاء الحجارة من أسطح المنازل هو نقل المباريات إلى ملعبٍ أخر وإيقاع العقوبات الحازمة تجاه المتسببين والمحرضين حتى لا تنمو تلك الظاهرة وتتزايد.
ولكن ثمة مباريات قادمة على ملعب القويسمة خلال الشهر الحالي، وكذلك ترافقها حالة من الاحتقان والتوتر بين الجماهير، بسبب ما جرى في القويسمة، وهذا يتطلب إجراءً عاجلاً حقيقياً لمنع حدوث كارثة لا يحمد عقباها