Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |  

《رماه في قناة الملك عبد الله》.. مقتل شاب غرقا على يد صديقه (تفاصيل)


 《رماه في قناة الملك عبد الله》.. مقتل شاب غرقا على يد صديقه (تفاصيل)

- أيدت محكمة التمييز حكما لمحكمة الجنايات الكبرى يقضي ببراءة شاب متهم بقتل آخر عبر رميه في قناة الملك عبد الله.

 

وكانت النيابة العامة لمحكمة الجنايات الكبرى أسندت له تهمة القتل القصد بعد أن توصلت أنه كان وقت وقوع الحادثة في منتصف حزيران 2020 برفقة المغدور في منطقة تل الاربعين وانهما جلسا بالقرب من قناة الملك عبدالله واثناء جلوسهما نشب خلاف بيهما أقدم على أثره المتهم بضربه بجسم صلب راض على رأسه من الخلف ثم قام بدفعه باتجاه القناة حيث سقط المغدور في المياه ولكونه كان في حالة عدم اتزان بسبب الضربة التي تعرض لها غرق في المياه وعندما تأكد المتهم من غرق المغدور غادر المكان، واتصل مع شقيقته وطلب منها ان ترسل له زوجها لايصاله الى منزله.

 

ونتيجة لتغيب المغدور عن المنزل أخذ أهله بالبحث عنه وسؤال المتهم عنه والذي أنكر ان يكون شاهده يوم الحادثة، وبعد يومين تم العثور على جثة المغدور داخل القناة وبتشريحها تبين انها مصابة بكدمة نتيجة الارتطام بجسم صلب راض وعلل سبب الوفاة بالغرق.

 

وكانت محكمة الجنايات الكبرى قررت اعلان براءة المتهم من التهم لعدم وجود اي دليل يثبت ارتكابه للجريمة وقررت الافراج عنه فورا.

 

ولم يقبل النائب العام بالحكم فطعن به أمام محكمة التمييز التي قررت تأييد الحكم، مشيرة في حكمها الى أن ما ورد بشهادة الطبيب الشرعي أمام المحكمة بخصوص وجود كدمة نتيجة الارتطام بجسم صلب وراض، والتي وفق تقرير الطبيب الشرعي قد تنتج عن الارتطام بحجر او حافة اسمنتية او ما في حكمها ومن الممكن ان تكون ناتجة عن الضرب بجسم صلب وبالتالي فهي لا تعتبر بينة جازمة وكافية لاثبات قيام المتهم بضرب المغدور

وقالت محكمة التمييز ان محكمة الجنايات توصلت الى براءة المتهم من التهمة وعللت قرارها تعليلا وافيا واشتمل على كافة الاسباب مما يتعين تأييد الحكم.