للسنة الثالثة على التوالي… فتح باب التسجيل في روضة دي لاسال الفرير 2026–2027 دون زيادة على الأقساط   |   معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |  

فرقتا جوقة بيات و 《الأخوين شحادة》 تحييان حفلا غنائيا في جرش


فرقتا جوقة بيات و 《الأخوين شحادة》 تحييان حفلا غنائيا في جرش

أحيت فرقتا “جوقة بيات” الفلسطينية، و”الأخوين شحادة” اللبنانية، حفلا غنائيا مساء أمس الثلاثاء على المسرح الشمالي، ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته 37، تحت شعار “ويستمر الفرح”.

واستعاد الجمهور الذي احتشد في مدرجات المسرح، على مدى ساعتين مختلف الألوان الغنائية العربية، بين الأغنية والموشح والطقطوقة الغنائية والقصيدة، وحتى الترانيم والاسكتشات الفنية.

وبدأت فرقة “جوقة بيات” الفلسطينية المكونة من 33 عازفا و12 فنانا من الكورال، الحفل بأغنية السيدة فيروز “جينا ع الساحة”، معلنة شكل برنامجها الغنائي المعني بحفظ التراث الموسيقي العربي، كما اتكأت الفرقة على تاريخ مسرح الأخوين رحباني، في تقديم مجموعة أعمال من أغنيات فيروز وصباح وملحم بركات، منها “أمي نامت ع بكير” و”هيلا يا وساع” و”شباك حبيبي” و”طلي يا حلوة” و”خبطة قدمكن”.

وفاجأت الفرقة الجمهور في نهاية فقرتها، بتقديمها “ميدلي أردني تراثي” مكون من أغنيات “نزلن على البستان، البنت الريفية، وبالله تصبوا هالقهوة”.

وفي الفقرة الثانية من الحفل الذي قدمته الإعلامية إخلاص العتوم، تفاعل الجمهور مع فرقة “الأخوين شحادة” اللبنانية المكونة من ثمانية عازفين، إضافة إلى المغنين رامي وفريد شحادة.

وبدأ الحفل على إيقاع أغنية “بدي شوفك كل يوم يا حبيبي”، قبل أن يقدما رائعة الموسيقار المصري سيد درويش “طلعت يا محلا نورها شمس الشموسة” الذي يعد رائد التحديث في الموسيقى العربية، لينتقلا مباشرة إلى أغنية “العندليب الاسمر” عبد الحليم حافظ “سواح”.

واللافت في عرض فرقة “الأخوين شحادة”، طريقة تعاطيهما مع موسيقى الأغنيات، حيث يجددان الأعمال بموسيقى تتناسب مع التطور الزماني، وهذا ما ظهر جليا في تقديمها لأغنية الفنان الراحل سامي كلارك “قومي تنرقص يا صبية”، التي دمجاها مع أغنيتي “3 دقات” و”قتلوني عيون السود”.

وفي ختام الحفل، كرم مدير السياحة والآثار في محافظة جرش فراس خطاطبة، الفرقتين، وسلمهما دروعا تذكارية