عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS   |   سامسونج تفتح الباب أمام صناع المحتوى الإبداعي في المنطقة للمشاركة في الموسم الثالث من برنامج Galaxy Circle   |   Orange Jordan Offers Two-Week Unlimited Internet for Hajj at JD 15   |   البنك العربي يدعم مشاريع تشجير مستدامة في محافظة مادبا   |   زين تواصل دعم استدامة شجرة الملّول في غابات اليرموك   |   أمام لجنة العمل النيابية لتعديل المادة 90 من 《الضمان》   |   قبل أن تقرر أين تكون أولوياتك   |   بمشاركة طلبة فلسطينيين: الرباط تحتضن غدا الدورة السادسة لمحاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس   |   جامعة فيلادلفيا تتوَّج بجائزة أفضل فرع طلابي لـ IEEE في الأردن لعام 2025   |   نقيب المقاولين يبحث مع البترول الوطنية تعزيز الشراكة وتوسيع فرص المقاولين الأردنيين في مشاريع الغاز والطاقة   |   الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع   |   النائب بدر الحراحشة يشيد بجهود الرواشدة في توثيق السردية الوطنية وإحياء تاريخ الأردن   |   طلبة 《رياضة فيلادلفيا》 يشاركون في مسير بيئي بمنطقة العالوك   |   سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 رسمياً في 6 أيار   |   الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين   |   ال​محفظة العقارية لدى الضمان: صمت، نمو في الحجم، وغياب في العائد!   |   الدويري: 《الطوبرجي》 لا يُعد مقاولاً مرخصاً والمقاول النظامي يتحمل كفالة البناء لعشر سنوات   |   عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر   |   عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي   |   القلاب يهنئ نجله طارق بمناسبة تعيينه قاضياً لدى محكمة عمّان الابتدائية   |  

برنامج التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية: طريقك نحو مستقبل أفضل


برنامج التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية: طريقك نحو مستقبل أفضل

برنامج التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية: طريقك نحو مستقبل أفضل

 

تأتي الصحة والرفاهية الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية أن العالم سيحتاج إلى 9 ملايين ممرضة وقابلة بحلول عام 2030، والتمريض يُعد ركيزة أساسية في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض وتقديم الرعاية الأولية والمجتمعية في حالات الطوارئ، وله دور مهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.

 

على الرغم من وجود كليات للتمريض في المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها، إلا أن الحاجة العالمية إلى الممرضين والممرضات تزداد سنوياً، حيث كان لجائحة كورونا التي بدأت نهاية 2019 واستمر تأثيرها لوقتنا الحالي الأثر الواضح في إظهار أهمية مهنة التمريض وضرورة وجود العدد الكافي من الممرضين لتوفير العناية التمريضية الكافية والكفؤة.

 

هذا وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حوالي 27 مليون يشكلون القوى العاملة في التمريض والقبالة عالمياً، وأن هناك نقص عالمي في العاملين الصحيين خصوصاً الممرضات والقابلات، الذين يمثلون أكثر من 50٪ من النقص الحالي للعاملين الصحيين، ويظهر هذا النقص جلياً في جنوب شرق آسيا وأفريقيا، أما فيما يخص أوروبا ومنذ بدء جائحة كورونا، زاد الطلب بشكل كبير وملحوظ على الممرضات، ومن المتوقع أن يصل النقص إلى 4.1 مليون بحلول عام 2030، خاصة في المانيا، بريطانيا، إيطاليا، ايرلندا، فرنسا والدنمارك وسويسرا، بينما في الولايات المتحدة الأمريكية ووفقًا لمقال عرضته مجلة التايمز الخاصة بالتمريض، يتوقع مكتب إحصاءات العمل الأمريكي أن هناك حاجة إلى أكثر من 275000 ممرض اضافي بحلول عام 2030.

 

ان تحقيق الصحة للجميع يعتمد على وجود أعداد كافية من الممرضين والممرضات المتعلمين والمدربين تدريباً جيداً والمؤهلين بمهارات تمريضية وحياتية والمنظمين في نقابات ومؤسسات تدعمهم وتدافع عن حقوقهم، والذين يتلقون أجرًا وتقديرًا يتناسب مع الخدمات وجودة الرعاية التي يقدمونها للمجتمع.

 

كما أنّ الاستثمار في التمريض هو قيمة جيدة مقابل المال، فقد خلُص تقرير للجنة رفيعة المستوى معنية بالتوظيف الصحي والنمو الاقتصادي في الأمم المتحدة إلى أن الاستثمار في التعليم وخلق فرص العمل في القطاعين الصحي والاجتماعي يؤدي إلى عائد ثلاثي: تحسين النتائج الصحية، والأمن الصحي العالمي، والنمو الاقتصادي الشامل.

 

وإنطلاقاً من المسؤولية المجتمعية التي تضعها الجامعة الألمانية الأردنية في مقدمة أولوياتها، ومنها المساهمة في الصحة المجتمعية وإيجاد فرص توظيفية محلية وعالمية، وفي ضوء الركود الاقتصادي العالمي وارتفاع نسب البطالة في الأردن، فقد استحدثت الجامعة برنامج البكالوريوس في التمريض، ضمن معايير الجودة العالمية لتخريج ممرضين مسلحين بالعلم الحديث، وذوي كفاءة عالية ومنافسين ومجهزين ومؤهلين للعمل في دول العالم المختلفة وبمسميات مختلفة وبالأخص الأسواق الألمانية والأوروبية.

 

ومن أجل تحقيق هذا الغرض استقطبت الجامعة أعضاء هيئة تدريسية ذوي خبرات عالية، وتنشىء مختبرات لتدريب الطلبة مجهزة بأحدث المعدات والأدوات والأجهزة ودمى المحاكاة ذات الجودة والمواصفات العالمية، حيث سيكون التدريب باستخدام وسائل المحاكاة القاعدة الأساس لإكساب الطلبة المهارات التمريضية المختلفة، بالإضافة إلى مهارات التكنولوجيا والمعلوماتية في التمريض وربط التكنولوجيا بالمواد والمجالات التمريضية من خلال الشراكات المحلية والعالمية، حيث وقعت الجامعة وتوقع الاتفاقيات مع مؤسسات وجامعات لتدريب الطلبة وتوفير فرص التبادل والمنح لهم وتوظيفهم بعد التخرج.

 

ومن الجدير بالذكر أن برنامج البكالوريوس في التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية يركز على تزويد الطلبة بمهارات المحادثة باللغة الإنجليزية واللغة الألمانية مما يميز خريج التمريض في الجامعة، بإمتلاك مهارات التحدث بطلاقة بعدة لغات (العربية والألمانية والإنجليزية) إضافة إلى المهارات التمريضية مما يسهم في توفير فرص عمل لهم كمترجمين في القطاع الصحي والمنظمات العالمية خصوصاً في الدول التي استضافت اللاجئين من العرب والجنسيات الأخرى، كما أن السنة الدراسية الرابعة للطلبة سيتم تطبيقها في ألمانيا بالتعاون مع الجامعات والمستشفيات الألمانية مما يتح لهم الفرصة للانخراط في النظام الصحي الألماني والاندماج في المجتمع والعمل فيه، والانطلاق نحو العمل في مختلف دول اوروبا التي تعاني من نقص في الممرضين.

 

يشار الى أن الجامعة الألمانية الأردنية تحوي العديد من التخصصات الهندسية والتكنولوجية والطبية والإدارية واللغات التي تساعد الطلبة على العمل الجماعي والابتكار والابداع مما يجعلنا نقول ان "كلية التمريض في الجامعة الألمانية الأردنية هي الطريق نحو مستقبل أفضل والطريق للعمل في ألمانيا وباقي دول العالم".