الحكومة: تنفيذ الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية أفضت لاستشهاد وإصابة مرتبات في الاجهزة الأمنية   |   الفراية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين ويعلن مشاريع تطوير جديدة   |   جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |  

العقار مقابل الجنسية.. شعار شركات أوروبية لجذب المستثمرين العرب


العقار مقابل الجنسية.. شعار شركات أوروبية لجذب المستثمرين العرب
المركب
العقار مقابل الإقامة أو الجنسية.. شعار رفعته عدة شركات عقارية أوروبية في الآونة الأخيرة، مع سعيها لاستقطاب استثمارات جديدة من الخليجيين، وأيضا المستثمرين العرب لا سيما الجنسيات التي تعاني بلدانهم من اضطرابات سياسية وأمنية.

وارتفع معدل منح الإقامات الدائمة في الاتحاد الأوروبي عام 2013 بمقدار 12.5% مقارنة بالعام 2012، وأعطيت نحو 2.36 مليون من هذه التصاريح لغير الأوروبيين ليس لمن يريد العمل أو الدراسة، أو تلك التي تعطى لأسباب عائلية فحسب، إنما أعطيت أيضا لأثرياء غير أوروبيين بسبب استثماراتهم في القطاع العقاري، وذلك وفق المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبـــي "يوروستات".

وقال مسؤولون في شركات عقارية، لـ"الأناضول"، أن هناك اقبالاً كبيراً من المستثمرين العرب، خاصة من الجنسيات السورية والعراقية واليمنية والليبية التي تعاني بلدانهم من اضطرابات، على شراء عقارات للحصول على الجنسية او الإقامة الكاملة.

وتعاني بلدان مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن من اضطرابات أمنية وسياسية منذ عدة سنوات وهو ما دفع مواطني هذه الدول إلى البحث عن ملاذ آمن حال استمرار الأوضاع كما هي عليه الآن.

وقال أندرو كوفيل، مدير عام شركة "هنري ويلتشير" العقارية، أن شركته أطلقت في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي مشروع "بروترونوفي" السكني الجديد في دولة مونتينيغرو بقيمة استثمارية تبلغ 650 مليون يورو (686.3 مليون دولار) وهو مفتوح للتملك الحر لكافة المواطنين والمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي.

وتملك "هنري ويلتشير" 6 مكاتب حول العالم في لندن، أبوظبي، كوالالمبور، سنغافورة و هونغ كونغ.

وأضاف كوفيل، أن تملك وحدة سكنية في هذا المشروع يتيح للمشتري الحصول على الإقامة الدائمة في مونتينغرو (الجبل الأسود) بعد مرور سنة على الشراء، في حين يمكن الحصول على الجنسية بعد مرور عشر سنوات.

وكشف كوفيل عن خطة حكومة مونتيغرو لمنح جواز السفر الاقتصادي لرجال الأعمال والمستثمرين من الإمارات ومنطقة الخليج من كافة الجنسيات، مشيراً الى ان هذا المشروع سيرى النور في إبريل/ نيسان 2017.

وقال أنطوان جورج، المدير العام في شركة دوم المسؤولة عن تنظيم المعارض العقارية في الإمارات: "هناك إقبال كبير من المقيمين والمغتربين في الدول العربية للحصول على إقامات دائمة في دول أوروبية، وهذا أمر طبيعي خاصة وأن اغلب هؤلاء المغتربين تعاني أوطانهم من اضطرابات أمنية وسياسية".

وأضاف جورج للأناضول، أن شركته نظمت مؤخراً معرض عقاري في العاصمة الإماراتية أبوظبي وضم جناحاً خاصاً لشؤون الهجرة والإقامة بعدما لاحظت وجود إقبال أيضاً من جانب شركات أوروبية على تقديم الجنسية مقابل إعطاء الإقامة للمستثمر.

وأوضح أن البلدان التي تطرح الجنسية مقابل الإقامة هي قبرص وإسبانيا والبرتغال وبلغاريا وأنتيغوا وبربودا دومينيكا وغرينادا وهنغاريا.

وقال المدير العام لشركة دوم للمعارض، إن هناك بعض الدول مثل بلغاريا توفر الإقامة مقابل شراء سندات وليس من الضروري شراء عقارات، موضحاً أن شراء سندات بقيمة 500 ألف يورو، تعطي المستثمر إقامة ثم الحصول على الجنسية بعد 5 سنوات، بينما توفر المجر الإقامة مقابل سندات بقيمة 300 ألف يورو، ثم الحصول على الجنسية بعد 8 سنوات.

وقال دافيد بيترسوف، المدير التنفيذي في شركة تحالف قبرص للمطورين، إن هناك أكثر من 30 دولة أوروبية توفر الإقامة أو الجنسية عند شراء العقار، وتستهدف في الأساس المستثمرين الخليجيين والعرب، مع إقبالهم على الاستثمار خارج بلدنهم.

وأضاف بيترسوف، أن هناك اقبالا كبيراً من المستثمرين الفلسطينيين والعراقيين والسوريين على شراء العقارات في الدول الأوروبية، مع سعيهم للبحث عن ملاذ امن بسبب الاضطرابات التي تعانيها بلدانهم.

وأشار بيترسوف، أن شركته تستقطب العرب عبر شراء وحدات سكنية في قبرص تتراوح قيمتها بين 250 إلى 300 ألف يورو، مقابل الحصول على الإقامة لمدة عامين، مشيراً إلى أن الشركة لديها أيضا عقارات بقيمة 2 مليون يورو (2.11 مليون دولار) توفر الجنسية للشاري خلال 3 أشهر.

وتتجه عديد الاستثمارات العربية إلى أوروبا لشراء العقارات، ليس السكنية فحسب بل الفنادق والمنتجعات، وفق تقرير نشرته الأناضول مطلع العام الجاري عن شركة الاستشارات العقارية العالمية "سي بي آر إي" في دبي.

وذكر تقرير الشركة، أن مستثمرين من منطقة الشرق الأوسط، قاموا بضخ قرابة 4.79 مليارات يورو (5.22 مليارات دولار) لشراء بعض الفنادق الأكثر شهرة في الأسواق الأوروبية الرئيسة، خلال العامين الماضيين.

ونشر موقع "Live and Invest Overseas" الشهير، العام الماضي، أرخص 10 وجهات أوروبية لشراء العقار السكني، وتقع هذه الوجهات في دول إيطاليا، والبرتغال، وكرواتيا، ورومانيا ومالطا ومونتنيغرو وأيرلندا واليونان.