حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ


《الشيطان الأعظم》يخطط ويعطي الضوء الاخضر… و《الأصغر》 ينفذ

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر

 

الدجل ذاته .. من فيتنام وأفغانستان مرورا بـ العراق وصولا إلى غزة

 

 عبد الرحمن أبو حاكمة – خليل النظامي

 

يعيدنا سيناريو الحرب الدائرة حاليا في قطاع غزة بـ الذاكرة لـ الهزائم الكبيرة المذلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية في حربها على فيتنام عام 1964 والتي قتل فيها أكثر من 70 ألف جندي أمريكي، والغزو على العراق عام 2003 التي قتل فيها أكثر من 15 ألف جندي وعامل أمريكي، فضلا عن هروبها المذل بعد الهزيمة في أفغانستان عام 2020 مخلفة وراءها آلالاف من جثث الجنود الأمريكان والمعدات والأسلحة العسكرية الأمريكية الثقيلة والخفيفة.

 

فما أشبه اليوم بـ الأمس، حيث السيناريو العسكري المتبع في الحرب على قطاع غزة حاليا يتكرر في معادلة تقودها أمريكا أو “الشيطان الأعظم” كما لقبها الكثير من السياسيين والعسكريين لـ اجل حماية وبقاء فتاتها المدللة “إسرائيل” الحافظة لـ مصالحها في المنطقة العربية والضامنة لـ عدم إستقرار وتقدم العرب سياسيا وتكنولوجيا وعسكريا وعلميا.

 

دجل “الصهيوأمريكية” في غزة … سبقه الدجل في بغداد

 

الأمريكان والصهاينة يعاودون نفس سيناريو الدجل والكذب على العالم عبر وسائل إعلام تفتقر لـ الموضوعية والدقة والنزاهة (BBC.CNN) ؛ أن تقارير أجهزتهم الإستخبارية كشفت عن وجود قاعدة عسكرية لـ قيادة المقاومة تحت مستشفى الشفاء في قطاع غزة، بعد أن فشلوا هم وأتباعهم في المنطقة في إقناع الرأي العام العالمي أن حماس حركة أرهابية، وثبت لـ العالم كله أنها حركة مقاومة مشروعة عن الأرض والدين.

 

ولا تختلف كذبة سيناريو الحرب على مستشفى الشفاء في قطاع غزة عن كذبة سيناريو الحرب على مطار بغداد الدولي في العراق التي أوهم الأمريكان العالم كله بـ إنتصارهم فيها على القوات العراقية وسقوط بغداد إعلاميا قبل سقوطها عسكريا في يد الغزاة، وإكتشفنا بعد سنوات أن إنتصار الجيش الأمريكي كان لـ أسباب أخرى متعلقة بخطط عسكرية، وليس بقدرة وقوة الجيش العراقي، وهذا يثبت أن الحرب الإعلامية تعتبر بديلا للحرب العسكرية وهذا ما حدث أيام الحرب الباردة بين الشيوعيين والرأسماليين في حربهم التي انتصرت فيها الولايات المتحدة بالضربة القاضية وانهار الاتحاد السوفييتي بدون حرب عسكرية وإنما بفعل الدعاية الإعلامية، وأيضا كما جرى خلال حرب الخليج، حيث احتكرت محطة “CNN” المشهد الإعلامي، وانتظرنا مدة طويلة حتى إستطعنا إكتشاف الحقائق وفضح الدجل الذي لفقته الــ “CNN” وأذرعها الإعلامية.

 

الإنتصار المزيف على المقاومة في غزة

 

إلى ذلك فإن الدجل الذي تمارسة “أمريكا وإسرائيل” حاليا في الحرب على غزة هدفه رسم لوحة من “الإنتصار المزيف” إعلاميا أمام شعوب العالم، تتضمن جعل مستشفى الشفاء الهدف الرئيسي المستوجب تحققه على أجندة الجيش الصهيوني من خلال نظرية التأطير الإعلامي وتركيز كافة الوسائل الإعلامية على ما يحدث بـ المستشفى، لـ إثبات دجلهم حول كذبة وجود القاعدة العسكرية الرئيسية لـ قيادة المقاومة تحت مبناه، وسقوطه يعني سقوط المقاومة في غزة، وهذا ما قد يتم ترويجه إعلاميا في الساعات والأيام القادمة، خاصة أن الجنود الصهاينة قاموا بـ أسر المئات من النازحين والعاملين من داخل المستشفى وأخذهم لـ أماكن غير معروفة بهدف إبتداع كذبة جديدة مفادها انهم ليسوا نازحين وإنما مقاتلين من المقاومة وتم أسرهم، ليتمكنوا من ترويج كذبتهم الإعلامي أمام العالم المتمثلة بسقوط المقاومة في غزة.

 

وهو ما أكدته وسائل إعلام عبرية منها قناة (13) التي إعتبرت أن إقتحام مستشفى الشفاء فشل إستخباري قاتل خلاف ما كان متوقعا، حيث ثبت أن المستشفى منطقة خالية تماما من الأعمال العسكرية الخاصة بالمقاومة.

 

الاحتلال يقتحم مستشفى الشفاء.. فشل ذريع بتحويل المذبحة الى صورة نصر