حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • كافؤوه بـ3 نساء فأوقعته الغيرة.. هذه قصة النساء مع سفاح إسطنبول

كافؤوه بـ3 نساء فأوقعته الغيرة.. هذه قصة النساء مع سفاح إسطنبول


كافؤوه بـ3 نساء فأوقعته الغيرة.. هذه قصة النساء مع سفاح إسطنبول
المركب
"داعشي" ضبط وبرفقته 3 نساء ليلاً في إحدى شقق مدينة إسطنبول التركية بعد 16 يوماً من تنفيذه اعتداءً أودى بحياة العشرات، لتثور التساؤلات حول طبيعة علاقته بالنساء الثلاث الذين تنوعت جنسياتهن بين المصرية والصومالية والسنغالية.

البحث وراء حقيقة العلاقة بين منفذ هجوم ملهى إسطنبول الذي اعتقلته السلطات التركية قبل أيام، والفتيات الثلاث رغم كونه متزوجاً بالفعل ولديه أطفال، فتحت الباب أمام مفاجآت عدة، أولها أنه قد حصل عليهن كـ"مكافأة" بعد قتله 39 شخصاً، وإصابة العشرات كانوا يحتفلون بالعام الميلادي الجديد 2017، بحسب صحيفة خبر ترك.

أما المفاجأة الثانية التي كشفتها التحقيقات فهي دور زوجته في إلقاء القبض عليه.

وتواصل الشرطة التركية استجواب منفذ هجوم إسطنبول الدموي عبد القادر مشاريبوف، الذي هزَّ العالم بجريمته في الصباح الأول من العام الجديد، بعد أن تمكنت وحداتها أخيراً من اعتقاله الاثنين 16 يناير/ كانون الثاني 2017.

وكان آخر ما توصلت إليه التحقيقات هو العلاقة التي ربطت منفذ الهجوم بالفتيات الثلاث، المصرية والسنغالية والصومالية، اللواتي تواجدن في شقته لحظة القبض عليه.

هذه الرواية أكدتها فيما بعد صحيفة "حرييت" التركية التي ذكرت بدورها أن عبد القادر مشاريبوف تزوَّج الفتيات بطريقة غير شرعية، بمباركة أحد أئمة تنظيم الدولة "داعش".

وكانت الصحف التركية قد ذكرت في وقت سابق أن التحقيقات التي أجرتها الشرطة أظهرت أن الفتيات اللواتي كن برفقة مشاريبوف سبق أن سُجلت بحقهن قضايا أخلاقية، وهو ما لم تؤكده الجهات الرسمية بعد.

غيرة زوجة
وذكر موقع "خبر 77" التركي أن زوجة مشاريبوف الرسمية (التي لديه منها طفل وجاءت معه إلى تركيا) كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء إلقاء القبض عليه.

القاتل وزوجته كانا يسكنان معاً عقب تنفيذ الهجوم في منطقة باشاكشهير حتى يوم 6 يناير/ كانون الثاني، قبل أن يُقرر تنظيم الدولة تغيير محل الإقامة كتدبير احترازي.

جرى نقل الزوجة والطفلة التي تبلغ عاماً ونصف العام إلى منزل في منطقة بندك بالجانب الآسيوي من إسطنبول، بينما جرى نقل زوجها إلى الشقة التي جرى إلقاء القبض عليه فيها في منطقة إسينيورت بالجانب الأوروبي.

سمعت الزوجة من عناصر آخرين في التنظيم كانت تتردد على المنزل أن زوجها يعيش مع فتيات في منطقة إسينيورت من أجل إبعاد الشبهات عنه، وحينها ثار غضبها وغيرتها عليه؛ ما دفعها لمحاولة الوصول إليه.

وبعد إلقاء القبض عليها يوم 11 يناير/ كانون الثاني، اعترفت أنها سمعت بأن زوجها يقطن في منطقة إسينيورت دون علمها بعنوانه المحدد. وبعد عمليات متابعة وتحرٍّ توصلت الأجهزة الأمنية التركية إلى مكان اختباء زوجها.

اتصاله بقادة داعش في الرقة
وبينما اعترف القاتل بتنفيذ الجريمة مع سبق الإصرار، أكد أنه تلقى تعليمات من قادة تنظيم الدولة "داعش" في مدينة الرقة السورية الخاضعة لسيطرة التنظيم.
وأضاف منفذ الهجوم الذي خضع لتدريبات احترافية في أفغانستان قبل انضمامه للتنظيم، أنه وبعد أن قرر تغيير موقع الهجوم لأسباب أمنية، ذهب لسواحل منطقة أورطاكوي التي نفذ فيها هجومه، وقام بتقييمها من ناحية أمنية، ومن ثمَّ خاطب أميره في مدينة الرقة ليرسل له الأخير مقاطع مصورة للملهى الليلي، قال مشاريبوف إنها ساعدته في اكتشاف المكان بعد أن شاهدها أكثر من مرة، على حد تعبيره.

لأنهم "كفرة"
وفي ردِّه على سؤال المحققين عن دوافع تنفيذ الهجوم، قال مشاريبوف وفقاً لصحيفة خبر ترك: "لأنهم كفرة"؛ في إشارة لضحايا الهجوم الذين تواجدوا في الملهى الليلي استعداداً للاحتفال بالعام الجديد في إسطنبول.

وفي خبر آخر أكدت صحيفة حرييت التركية أن مشاريبوف سلَّم طفله البالغ من العمر 4 سنوات الذي رافقه بعد الحادث، لخلية تابعة لتنظيم الدولة تنشط في تركيا، قام بإبلاغ السلطات التركية عن مكان تواجدها، لكنها فشلت في إلقاء القبض على أفرادها بعد أن تمكنوا من الهرب.

وبثت قناة Kanal D التركية شريطاً مصوراً يُظهر اللحظات الأولى للهجوم لأول مرة، منذ تنفيذه قبل 19 يوماً.

وأظهرت اللقطات لحظة استخدام منفذ الهجوم لقنابل الصوت والإضاءة لإصابة أكبر عدد ممكن من المتواجدين وشلِّ حركتهم، كما أكد خبراء أمنيون في وقت سابق.

وأثناء الهجوم تلقَّى مشاريبوف لَكمةً وجَّهها له أحد المتواجدين في المكان، اضطر على أثرها إلى استخدام قنبلة للإضاءة، ساعدته على تفادي الموقف، والسيطرة مجدداً كما أظهرت اللقطات.

الجدير بالذكر أن السلطات التركية عثرت على 197 ألف دولار بحوزة عبد القادر شاريبوف، قالت إن تنظيم الدولة أرسلها للاخير لتأمين هروبه من تركيا.
وإلى جانب ذلك عثرت الشرطة أيضاً على ملاحظات تضمنت جملاً باللغة التركية كُتب فيها "أنت مجنون".
هافينغتون بوست عربي