جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |  

تقرير جديد من ماستركارد يكشف بأن التواصل البشري والابتكار التقني أساسيان لبناء مدن المستقبل


تقرير جديد من ماستركارد يكشف بأن التواصل البشري والابتكار التقني أساسيان لبناء مدن المستقبل

تقرير جديد من ماستركارد يكشف بأن التواصل البشري والابتكار التقني أساسيان لبناء مدن المستقبل

• تقرير مدن المستقبل من ماستركارد يستكشف تطلعات سكان المناطق الحضرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتحديدًا في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر

• 58% من المشاركين في الدراسة يعتبرون الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة من أهم التقنيات التي ستجعل مدن المستقبل أكثر ذكاءً

عمّان، الأردن، 28 مارس 2024 – كشف تقرير حديث صادر عن ماستركارد حول تطلعات السكان ودور التقدم التكنولوجي في بناء المدن الذكية في الشرق الأوسط أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص في منطقة الشرق الأوسط سيكونون أكثر سعادة عند العيش في مدينة ذكية ومتصلة. وفي ظل التوقعات بأن يعيش ما يقرب من ثلثي سكّان العالم في المناطق الحضرية بحلول العام 2050، تبرز أهمية التركيز على الحياة الحضرية لبناء مدن أكثر أمانًا واستدامة وشمولًا في المستقبل.

وبحسب تقرير مدن المستقبل من ماستركارد، فقد أجمع المشاركون في مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بغالبية ساحقة (76%) على أن العيش في مدينة ذكية سيجعلهم أكثر سعادة.

الابتكارات ذات الأولوية تشمل المباني الذكية والسفر الذكي والخدمات العاملة بالذكاء الاصطناعي

يرى غالبية المشاركين في الدراسة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (62%) بأن المباني والمنازل الذكية والمتصلة من أهم الابتكارات التي يجب التركيز عليها، يليها خدمات السفر الذكية بنسبة (61%). ومن الواضح بأن التفاؤل بالتقدم التقني يطغى على المخاوف، إذ كان أكبر المخاوف هو انخفاض مستويات النشاط البدني، يليه تراجع مستويات التواصل البشري، ومن ثم خسارة الوظائف التقليدية. في المقابل، يرى (58%) من المشاركين في الدراسة بأن الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة هما أهم التقنيات التي يمكن أن تحتويها مدن المستقبل.

تزايد الرغبة بتعزيز الاستدامة

يبدو بأن هناك ارتفاعًا ملحوظًا في الوعي العام بقضايا المناخ، حيث جاءت الحلول الذكية التي تدعم التحول إلى الطاقة النظيفة والمتجددة في صدارة النتائج المتوقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (59%)، بينما يعتقد 85% من المشاركين في الدراسة من الإمارات والسعودية بأن مدنهم ناضجة أو ناضجة بما فيه الكفاية لاحتواء هذا التحول.

سكّان المناطق الحضرية يبحثون عن الحصول على الخدمات بطريقة رقمية سلسة، ورفع مستويات أمان البيانات والراحة التي توفرها التطبيقات المتكاملة

يرغب سكان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأن تسهم التقنيات الرقمية في تحسين الكفاءة في أماكن عيشهم وعملهم وتجارب الدفع الخاصة بهم. وجاء الوصول الرقمي إلى خدمات مثل الخدمات المصرفية والمرافق والنقل (59%) في صدارة المجالات التي يمكن أن تسهم في تحسين تجارب حياتهم اليومية في المدينة. ويلي ذلك مستويات الخصوصية التامة والبيانات الشخصية (58%) ومنصة رقمية واحدة (تطبيق متكامل) يجمع بين كلّ الخدمات والمعلومات (53%).

الشراكات ضرورة أساسية لتعزيز الابتكار في المناطق الحضرية

خلال العام الماضي، أطلقت ماستركارد العديد من المبادرات مع المؤسسات الحكومية، بما في ذلك الجهات المعنيّة بتطوير النقل الحضري، ومن بين تلك المبادرات مشاركتها في مشروع مترو الرياض. كما دخلت ماستركارد في شراكة مع أمانة عمّان الكبرى لإطلاق أول منظومة لمدفوعات النقل في الأردن، مما يمهد الطريق لإجراء مدفوعات رقمية سلسة عبر شبكة النقل العام.

وفي دبي، تعاونت ماستركارد مع حكومة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء مركز عالمي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في دبي، بهدف تسريع بحوث الذكاء الاصطناعي التوليدي. كما أبرمت ماستركارد شراكة مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية لتأسيس بنية تحتية رقمية فعالة ستمكن العاصمة الإدارية الجديدة من أن تصبح أول مجتمع غير نقدي في مصر. وتحرص ماستركارد على العمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء في القطاعين العام والخاص من أجل تطوير حلول من شأنها تعزيز الاستدامة وضمان نجاح الشركات الصغيرة ودعم التحول الرقمي والتنمية السياحية والتعليم والنقل في المناطق الحضرية.

للمزيد من المعلومات، يمكن تحميل تقرير "مدن المستقبل" من ماستركارد عبر الرابط.

-انتهى-

نبذة عن شركة ماستركارد

ماستركارد (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز MA)، www.mastercard.com هي شركة عالمية متخصصة في تكنولوجيا حلول الدفع. وتتمثّل مهمتنا في ربط وتمكين اقتصاد رقمي شامل يعود بالنفع على جميع الناس في أي مكان من خلال إتاحة إجراء معاملات آمنة وبسيطة وذكية بكل سهولة. ومن خلال استخدام بيانات وشبكات آمنة وتوطيد شراكات قائمة على الشغف، تساعد ابتكاراتنا وحلولنا الأفراد والمؤسسات المالية والحكومات والشركات على تحقيق أقصى إمكاناتهم. وتستند ثقافتنا وجميع الأعمال التي نقوم بها داخل وخارج الشركة إلى حاصل اللباقة لدينا، أو (DQ). ومن خلال شبكتنا التي تمتد في أكثر من 210 بلدان ومناطق، نحن نعمل على بناء عالم مستدام يوفر إمكانات لا تقدر بثمن للجميع.