حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   حين يختار قادة التكنولوجيا سامسونج لتجربة تتجاوز حدود الهاتف التقليدي   |   الحاج توفيق يدعو لتكامل غذائي بين الأردن ولبنان وسوريا    |   وفد نيابي برئاسة العمري يشارك في معرض IFTM بباريس   |   حزب الميثاق الوطني يفتح باب إبداء الرغبة بالترشح للانتخابات البلدية أمام أعضائه في مختلف فروع المملكة*   |   الإعلان عن حقبة جديدة في رعاية الربو الشديد في الأردن مع خيار علاجي مبتكر يجدد الأمل لمرضى الربو الشديد غير المسيطر عليه   |   زين كاش راعٍ ماسي للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي (على خطى الحسين)   |   الأردن يستضيف المؤتمر الفني الثامن والثلاثين للأسمدة برعاية الفوسفات الأردنية   |   طالبة عمّان الأهلية (كريستل حبشي ) تشارك بلجنة تحكيم جائزة UNIMED 2026 بمهرجان البندقية السينمائي   |   طالب جامعة عمان الأهلية (أمير العموش) يتوّج بطلاً للمملكة في الـ MMA   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • دولة الرئيس.. (15) شخصية مطلوب حشرها في منطقة البحر الميت.!

دولة الرئيس.. (15) شخصية مطلوب حشرها في منطقة البحر الميت.!


دولة الرئيس.. (15) شخصية مطلوب حشرها في منطقة البحر الميت.!

 

 

دولة الرئيس.. (15) شخصية مطلوب حشرها في منطقة البحر الميت.!

 

منذ أكثر من عقدين لم تأتِ حكومة إلا ورفعت شعار التأمين الصحي الشامل، وأنها ستعمل على تنفيذه.. وكلها وعود ذهبت أدراج الرياح فتلقفتها دول أخرى ولملمتها وقولبتها ونفّذتها وبقي المواطن الأردني يعيش على وهْم الأمل والوعد، وما زال أكثر من ثلاثة ملايين أردني محرومين من أي تأمين صحي.!

 

ما أقترحه اليوم عليكم دولة رئيس الوزراء وأنتم على مقربة من إكمال (4) سنوات في الدوار الرابع، هو باختصار شديد ما يلي:

 

أولاً: تشكيل فريق عمل مكوّن من (15) شخصية من خيرة الخبراء في مجال التأمين الصحي يمثلون مختلف القطاعات والأطراف، وتكليفهم بمسح شامل لأوضاع التأمين الصحي في المملكة بكل قطاعاته، ووضع سيناريو لتأمين صحي شامل وعادل وفاعل يُزيل كل التشوّهات التي تشوب أشكال التأمين الصحي المعمول بها حالياً. 

 

ثانياً: يُعطَى هذا الفريق مدة أسبوع كامل بليله ونهاره في إطار خلوة إجبارية (حشر وإقامة جبريّة) في أحد منتجعات البحر الميت للخروج بالسيناريو الأوّلي المطلوب للتأمين الصحي والدراسات اللازمة المطلوب إعدادها بالسرعة الممكنة والجهة التي يمكن أن تقوم بإعدادها.

 

ثالثاً: تشكيل فريق دعم فني يساند جهود فريق العمل المذكور ويمدّه بالبيانات والمعلومات اللازمة.

 

رابعاً: التأمين الصحي المطلوب تأمين موحّد وتشاركي بالكامل ما بين الحكومة ومؤسسة الضمان الاجتماعي والقوات المسلحة الأردنية "الخدمات الطبية الملكية" والقطاع الطبي الخاص. والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية، وأي جهة أخرى ذات علاقة.

 

 خامساً: يُعطَى هذا الفريق خلوة إجبارية لمدة أسبوع في أحد منتجعات البحر الميت للخروج بالسيناريو الأوّلي المطلوب للتأمين الصحي والدراسات اللازمة المطلوب إعدادها بالسرعة الممكنة والجهة التي يمكن أن تقوم بإعدادها.

 

سادساً: وضع إمكانات كل من مؤسسة الضمان الاجتماعي ودائرة الإحصاءات العامة ووزارة الصحة والنقابات الصحية، تحت طلب الفريق لتزويده بأي دراسات أو أرقام مستعجلة للقيام بالمهمة.

 

سابعاً: ضرورة مراعاة المعايير الأساسية للتأمين الصحي المطلوب، وهي:

 

١) تأمين صحي شامل لا يُبقي أي مواطن خارج مظلة التأمين.

 

٢) تضمين الأركان الأساسية للتأمين الصحي، ومنها نسب الاقتطاع على المنتفعين. والتشاركية في تحمّل أعباء تمويله بين الخزينة والمؤسسات ذات العلاقة.

 

٣) صياغة الفرضيات الخاصة بالتوقعات المستقبلية لإيرادات التأمين ونفقاته للتأكد من كفاية الإيرادات والدعم المقدّم من الخزينة العامة للدولة، بحيث تكون كافية لتغطية نفقات الرعاية الصحية والنفقات الإدارية على المديين المتوسط والبعيد، وذلك لضمان التوازن الاكتواري لصندوق التأمين الصحي الشامل.

 

٤) ضمان أقصى درجات التكافلية في هذا التأمين.

 

٥)شمولية الرعاية الصحية ونجاعة تطبيق التأمين وعدالته وأن يكون تأميناً مُنصِفاً ومتوازناً وكفؤاً.

 

٦) تخصيص احتياطي مالي مناسب لتمكين صندوق التأمين الصحي الشامل من الاستجابة لأي متغيرات مفاجئة في كلف الرعاية الصحية مثل الأمراض والأوبئة والحوادث العامة، ومعدلات التضخم والبطالة المرتفعة المفاجئة وغيرها.

 

٧) رصد مخصصات مالية من خزينة الدولة وخزينة مؤسسة الضمان بنسب مدروسة عند التأسيس، تتناسب مع أعداد المنتفعين من مشتركي الضمان ومتقاعديه، وبقية المنتفعين الآخرين من طرف الحكومة وفي إطار مسؤوليتها.

 

٨) أن يتم التأكد من كافة الضمانات المؤدية لكفاءة نظام التأمين وجودة الخدمة الطبية العلاجية، والقدرة على الاستيعاب، وديمومة التطبيق. 

 

وأقترح في ضوء نتائج ومخرجات الأعمال أعلاه، أن يتم العمل على إنشاء هيئة باسم (الهيئة الوطنية للتأمين الصحي) وأن يبدأ العمل بسنّ قانونها، بحيث يُعرَض على أول دورة برلمانية قادمة، ثم يبدأ العمل بالتأمين الصحي الوطني الشامل.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي