كنعان والشرقاوي يبحثان تنسيق الجهود في رصد الحالة الاقتصادية والتوثيق والإعلام لدعم القدس   |   بنك الأردن ومجموعة الخليج للتأمين يوقعان اتفاقية استراتيجية لإطلاق خدمات التأمين المصرفي   |   المحامي حسام الخصاونه.. نص الكلمة التي ألقاها أمام صاحبَ الجلالةِ الهاشميةِ الملكِ عبداللهِ الثاني ابنِ الحسينِ المعظّمِ   |   《بشاير جرش》 للمواهب الشابة يفتح أبواب المشاركة في نسخته 13   |   بحث آفاق التعاون في التحول الرقمي والتعليم بين مجموعة طلال أبوغزاله ووزارة التربية والتعليم الفلسطينية   |   جامعة فيلادلفيا تحصد 4 ميداليات ملونة في بطولة الجامعات الأردنية للتايكواندو   |   محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي   |   عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات توفير 《سنابل》 للأطفال لعام 2026   |   شباب رياديين من منطقة ملكا يوقّعون اتفاقيات لتأسيس مشاريعهم بدعم من مركز تطوير الأعمال – BDC    |   Supported by Capital Bank & in Collaboration With intaj   |   الذنيبات رئيسا لمجلس إدارة الشركة الإماراتية الأردنية للقطارات   |   أورنج الأردن تعلن أسماء الرياديات الفائزات في جائزة 《ملهمة التغيير》   |   الخياط يعود للساحة الفنية باغنية 《 عيونك رحلة أيامي 》   |   إدارة المطارات في أوقات الأزمات: اختبار للجاهزية والرؤية   |   الفوسفات الأردنية تعزز أداءها وتواصل نموها في الربع الأول 2026   |   طريق إلى الربيع   |   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   |   سامسونج ترتقي بتجارب دعم المستخدمين وعائلاتهم من خلال تحديث تطبيق SmartThings   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • ماذا يحدث في شركة الصقر الملكي.. اختفاء المستثمر العراقي وبروز مصطلح الموظف "الحاقد"!

ماذا يحدث في شركة الصقر الملكي.. اختفاء المستثمر العراقي وبروز مصطلح الموظف "الحاقد"!


ماذا يحدث في شركة الصقر الملكي.. اختفاء المستثمر العراقي وبروز مصطلح الموظف "الحاقد"!

المركب

خسارة جديدة قد تنضم لسلسلة الخسارات في الاستثمارات الاردنية، إذا ما قررت هيئة الطيران المدني عدم تمديد المهلة لشركة الصقر الملكي التي تملك القوات المسلّحة الأردنية جزءا من أسهمها ومساهمة الاستثمار الاردني في تصويب أوضاع الشركة، وهو ما يعني بالضرورة إضافة نحو 150 موظفا لصفوف العاطلين عن العمل بكل الاحوال.

 

الموظفون عمليا يطرحون أملا وحيد لهم متمثل بأن تعيد “القوات المسلحة” الاردنية الشركة لملكيتها (إذ قام سلاح الجو ببيع بعض حصصه عام 2015 لمستثمرين احدهما اردجني واخر عراقي)، وبالتالي تدار من قبل الجيش بدلا من المستثمر العراقي الذي حول الشركة للقيام بأعمال نقل “الحجاج” بين إيران والسعودية.

 

الموظفون العاطلون عن العمل اليوم والمتوقفة رواتبهم منذ نحو 8 أشهر يطالبون القوات المسلحة بإعادة المؤسسة لملكيتها، خصوصا ومعلومات تؤكد ان المستثمر الذي تكفل بسدّ العجز الحاصل في الشركة (10 مليون دينار) لم يقم بذلك، لا بل وحمّل الشركة مليونين إضافيين، ما يجعل استرداد الشركة مقابل سدّ العجز فيها أمرا سهلا على القوات المسلحة، ويزيد المنافسة في البلاد.

 

خبراء طيران أكدوا ان الشركة يمكنها بسهولة ان تحقق ارباحا للمؤسسة العسكرية ان تم ضبطها بعد تسديد العجز، لكونها الشركة الوحيدة التي تحمل ترخيصا لرحلات وفق المواعيد ورحلات موسمية (لمجموعات).

 

ووفق سلطة الطيران المدني فقد تم وقف ترخيص الشركة في آب الماضي بعد تجاوزها شروط “الأمن والسلامة”، ما جعل السلطة تمنح الشركة مهلة 6 أشهر لتصويب أوضاعها وهي مهلة تنتهي (اليوم) 15 شباط.

 

الاشكال الذي كان على الشركة تمثل بتأخير رواتب موظفيها لشهرين، وهو ما يحوّل في “عرف الطيران” الموظفين لـ “حاقدين” جراء عدم استلام رواتبهم، وهو ما يخشى منه الاضرار بمصالح الركاب، او القيام بأية أعمال “غير محسوبة العواقب” كإهمال بسلامة الركاب او الطائرة.

 

مطلعون جدا على وضع الشركة، أكدوا أن الموظفين قد يتهاونوا في حقوقهم إذا ما عادت الشركة للعمل، في الوقت الذي هم فيه يجلسون بلا رواتب منذ اشهر حتى قبل المهلة المذكورة.

 

المهلة تنتهي اليوم، ورغم عدم تصويب اي وضع للشركة، أكد موظفون رغبتهم في الاستمرار بالشركة ان كانت تحت ادارة اردنية، الامر الذي يبدو ان فيه عدد من المستثمرين الاردنيين غير القادرين على الشراء بسبب “اختفاء” المستثمر العراقي صاحب اسم “حيدر محمود احمد حوسه” وفق سجلات دائرة مراقبة الشركات.

 

شركة “الصقر الملكي” عمليا ليست الوحيدة التي تعاني في الاردن، فعدد كبير من الشركات تجاوز منذ مدة قاعدة “حقد الموظفين” وتأخير الرواتب يحصل من شركات كبيرة وغير متوقعة، وهو الامر الذي يأخذه الاقتصاديون كمؤشر خطر على الاقتصاد الاردني خصوصا في الاستثمار الخاص.

 راي اليوم اللندنية