التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   سامسونج وOSN يقدمان أول تجربة للترفيه المنزلي في المنطقة بدون أجهزة استقبال خارجية   |   حزب الميثاق الوطني يعقد جلسة حوارية حول دور المرأة في الترشّح والانتخاب   |   المنطقة تمر بمخاض صعب   |   اختتام بطولة الشطرنج المفتوحة في جامعة فيلادلفيا   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يوقع اتفاقية استراتيجية مع شركتي 《لامي》 و《بيكون ميداس》 لتنفيذ البنية التحتية لأنظمة شبكات الغازات الطبية    |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   |   طلال أبوعزاله وعائلته ينعون دولة الفقيد احمد عبيدات   |   المغطس قدسية المكان ومسؤولية التطوير   |   《طلبات》الأردن ترسّخ ريادتها كأكبر منصة إلكترونية للبقالة والتجزئة في المملكة   |   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   |   تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين   |   مجلس إدارة بنك الاستثمار العربي الأردني يوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12%   |   القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية   |   لجنة السياحة والآثار ووزارة السياحة تحتفلان بعيد ميلاد الملك الرابع والستين وتستعرضان إنجازات القطاع في عهده   |   طهبوب تُفجّر ملف الموازنة وتسأل: أين تذهب مستردات خزينة الدولة؟   |   ( 171 ) مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   |   رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل   |  

انتخابات نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين: لحظة حاسمة في رسم مستقبل القطاع


انتخابات نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين: لحظة حاسمة في رسم مستقبل القطاع

انتخابات نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين: لحظة حاسمة في رسم مستقبل القطاع

 

 

محمود ايوب _ مع اقتراب لحظة الحسم، تتجه الأنظار إلى انتخابات نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين، حيث يتنافس عملاقان في المشهد النقابي: كتلة المقاول الأردني وكتلة العمل والإنجاز. كلاهما يضم قامات نقابية وأسماءً لها باع طويل في الدفاع عن حقوق المقاولين، وكلاهما يسعى لقيادة القطاع في مرحلة حاسمة تتطلب الرؤية، الحنكة، والقدرة على الإنجاز الحقيقي. لكن وسط هذا الزخم، المشهد بات ضبابيًا، والتوقعات أصبحت أصعب من أي وقت مضى. فلكل كتلة حضور قوي، داعمون كثر، ورؤية طموحة، مما جعل الهيئة العامة أمام اختبار صعب: إلى أين يتجه القرار؟ ومن سيكون الأجدر بقيادة النقابة نحو المستقبل؟ ما يميز هذه الانتخابات أنها لا تدور فقط بين التجربة والخبرة المتراكمة، بل تشهد دخول وجوه جديدة بأفكار متجددة، قدمت نفسها كخيار قوي للمستقبل، حاملةً معها رؤى مختلفة ووعودًا جريئة للنهوض بالقطاع من أزماته. هذه الأسماء الشابة أضافت بُعدًا آخر للمنافسة، وجعلت المعركة أكثر تعقيدًا، حيث بات الناخب المقاول أمام مفترق طرق: هل يمنح صوته للخبرة التي صنعت تاريخ النقابة؟ أم يراهن على طاقات جديدة قد تحدث الفارق؟ ليست المشكلة في الشعارات، فالجميع يتحدث عن الإصلاح، التطوير، والتمكين، لكن الفارق الحقيقي يكمن في من يملك الأدوات لتحويل الأقوال إلى أفعال. الناخب المقاول يدرك أن التحديات لا تحتمل المزيد من الوعود غير القابلة للتنفيذ، بل تحتاج إلى قيادة تواجه التحديات بشجاعة، تمتلك حلولًا عملية، وتؤمن بأن النقابة ليست مجرد منصب، بل مسؤولية أمام قطاع بأكمله. حتى الآن، لا يمكن الجزم إلى أين تتجه الكفة، فالمشهد مفتوح على جميع الاحتمالات. المؤشرات تقول إن الحسم لن يكون سهلًا، وإن الأيام القادمة قد تكشف عن مفاجآت تغيّر مسار السباق. قد تكون الكلمة الفصل في التفاصيل الأخيرة، في اللقاءات النهائية، وفي قدرة القوائم على إقناع الهيئة العامة بأنها الخيار الأمثل لمستقبل المقاولين. في النهاية، هذه الانتخابات ليست مجرد سباق على المناصب، بل لحظة مفصلية في تاريخ قطاع المقاولات. الهيئة العامة أمام مسؤولية كبرى، وقرارها سيحدد شكل القطاع لسنوات قادمة. فهل سنرى انتصار الخبرة، أم سيكون للوجوه الجديدة كلمتها؟ الأيام القادمة ستجيب عن هذا السؤال، وستُكتب صفحة جديدة في تاريخ النقابة، لكن الأكيد أن المقاول الأردني يستحق قيادة قادرة على حماية مصالحه، والدفاع عن حقوقه، ودفع القطاع نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.