جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |   زين كاش تنفّذ سلسلة مُبادرات خيرية خلال الشهر الفضيل   |   هايبرماكس الأردن توقع شراكة مع نجم المنتخب الوطني يزن النعيمات لدعم 《النشامى》     |   الإعلان عن فعاليات 《أماسي العيد》خلال أيام عيد الفطر   |   ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   أورنج الأردن تعزز التكافل الاجتماعي بتطوع موظفيها في موائد الرحمن الرمضانية   |   البنك الأردني الكويتي ينفذ سلسلة من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال شهر رمضان المبارك   |   التحديث الاقتصادي: خطط طموحة في زمن صعب   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   الفوسفات الأردنية تتقدم 20 مرتبة على قائمة فوربس وتعزز ريادتها الإقليمية والعالمية   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |  

وضع الضمان مُريح وقانونه يمنع وقوع العجز المالي للمؤسسة


وضع الضمان مُريح وقانونه يمنع وقوع العجز المالي للمؤسسة

 

(مهم وعاجل)

إجراءات ومراجَعات ويكون أكثر ارتياحاً؛

 

وضع الضمان مُريح وقانونه يمنع وقوع العجز المالي للمؤسسة

 

تكمن أهمية التقييم الإكتواري للمركز المالي لمؤسسة الضمان في منح الفرصة الكافية للوقوف على مدى استدامة النظام التأميني على المديين المتوسط والبعيد. 

لهذا تكشف الدراسات الإكتوارية عن ثلاث نقاط رئيسة مهمة؛

 

الأولى: نقطة تعادل الإيرادات التأمينية (الاشتراكات) مع النفقات التأمينية والعامة.

 

الثانية: نقطة تعادل الإيرادات التأمينية وعوائد الاستثمار مع النفقات التأمينية والعامة. 

 

الثالثة: نقطة العجز الكلي والنفاد.

 

 وهو ما تقوم به كل هيئات ومؤسسات التقاعد والتأمينات والضمان الاجتماعي في العالم. 

 

لكن ما يجدر إيضاحه للجميع هنا، بأن المشرّع الأردني كان ذكيّاً عندما حرصَ على تضمين قانون الضمان الاجتماعي الأردني نصّاً يحول دون وقوع أي عجز مالي لدى مؤسسة الضمان في أي وقت، وذلك من خلال:

 

أولاً: أن القانون ألزمَ المؤسسة بإجراء دراسة إكتوارية واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات (المادة 18/ أ) بهدف معرفة حقيقة الوضع المالي لنظامها التأميني وتقييم هذا الوضع. 

 

ثانياً: أن القانون وضعَ ضوابط قانونية مُلزمة لمؤسسة الضمان وللحكومة تمنع الوصول إلى نقطة التعادل الأولى ما بين الإيرادات والنفقات (المادة 18 / ج) من خلال حساب ومقارنة نتائج التقدير الإكتواري لموجودات المؤسسة مع نفقاتها كما هي في السنة العاشرة للتقييم الإكتواري، بحيث نضمن أن لا تقل الموجودات عن عشرة أضعاف النفقات المقدّرة في تلك السنة، وهو الضمانة الأكبر والأقوى لمنع الوصول إلى نقطة الخطر الأولى (تعادل الإيرادات مع النفقات) فضلاً عن النقطتين الثانية والثالثة. أي أن القانون يشتمل على إلزامية اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال "مجرد" الاقتراب من نقطة التعادل الأولى ليباعدها قدر الإمكان ما يُعدّ أحد أهم ضمانات الحيلولة دون حصول أي عجز في المركز المالي للمؤسسة.

 

بناءً عليه، فإن الوضع المالي لمؤسسة الضمان حالياً والذي أصفه بأنه "مريح" و "مريح بحذر" سوف يصبح في وضع أكثر ارتياحاً، بعد القيام بعدد من الإجراءات والسياسات، ومن ضمنها المراجعة الشاملة لقانون الضمان، وصولاً إلى قانون توافقي إصلاحي مُستدام وهو ما يحتاج إلى مهارة تشريعية وتأمينية على مستوى عالٍ من الدقة والخبرة، بما يسهم في تعزيز العدالة والحماية الاجتماعية لجمهور الضمان من جهة، كما يسهم في تمتين المركز المالي للمؤسسة واستدامته بما يمكّنه من تقديم منظومة حماية اجتماعية تأمينية في مستوياتها المتوازنة والمقبولة والعادلة.

 

وسيكون لي مقال أكثر تفصيلاً ووضوحاً لاحقاً إن شاء الله.

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء