السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |  

السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة 


السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة 
الكاتب - بقلم الدكتور هيثم أحمد المعابرة

السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة 

 

بقلم الدكتور هيثم أحمد المعابرة. 

 

الطفيلة الهاشمية إرث وطني تاريخي وسردية أردنية خالدة وصفحة

 من صفحات التاريخ عانقت أمجاد أجدادنا فكانت الماضي والحاضر والمستقبل فكانت هناك قصة التاريخ والتضحيات التي وثقت المجد 

انها معركة حد الدقيق وهي واحدة من أهم معارك الثورة العربية الكبرى وهي معركة حد الدقيق في 25/كانون الثاني/1918م والتي التي ألحق جيش الثورة العربية الكبرى بالقوات التركية هزيمة كبرى سجل فيها رجالات الطفيلة والأردن أروع التضحيات والبطولات دفاعا عن أرض الأردن الطاهر وأذاقوا فيها العدو كأس الذل والانكسار فكانت والمثابرة والصمود والتكافل والعزيمة التي تفوقت على كل الظروف المحيطة وحقق الانتصار لتكون معركة حد الدقيق شاهدا على التاريخ وحكاية من حكايا السردية الأردنية العظمية التي اطلقها ولي العهد لنستحضر منها عبق ذكريات الماضي الذي يحمل في طياته سردية العز والفخر لنحكي للعالم قصة البسالة والتضحية والمثابرة التي سطرها رجال الطفيلة ورسموا من خلالها أعظم قصة ترمز للوحدة والبطولات والفخر والإباء .

فالطفيلة كانت على الدوام أرض الشهداء والتاريخ والمجد وحاضنة من حواضن السردية الأردنية العظمية تعزز تاريخ وحضارة وثقافة الدولة الاردنية وانجازاتها وقيم الولاء والانتماء الوطني الحقيقي للعرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين .

ان ارتباط الطفيلة الهاشمية بالسردية الاردنية يمثل مشروعا وطنيا نهضويا متكاملا يوثق ارتباط أبناء الطفيلة بدولتهم وقيادتهم عبر محطات مفصلية تستند لقيم الوفاء والبناء والانجاز والارتباط الوثيق بمؤسسات الدولة الأردنية وعلى رأسها القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية التي تمثل حصن الوطن الحصين ودرعة المتين وسياجة ضد كل الخطوب والتحديات.

 

أن الأمن والاستقرار عنصر من عناصر القوة التي ينعم بها الاردن وركيزة مهمة تقوم عليها الاوطان ويتحقق من خلالها المحافظة على الأرواح والممتلكات وحماية الأرض والانسان من كل محاولات الاعداء وهي حجز الزاويه في عملية البناء والتنمية والحضارة وبناء الدولة الحديثة رغم الظروف والتحديات الإقليمية والحرب في المنطقة التي سطر بها نشامى الجيش العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية اروع صور الدفاع عن ثرى الاردن الطهور.  

 

ومن الطفيلة الهاشمية إرث التاريخ وأرض الوفاء والبيعة 

تطلق رسالة وطنية خالصة الى جميع أبناء الشعب الاردني بضرورة تمتين الجبهة الداخلية وتحصينها ورص الصفوف والوقوف بكل عزم وقوة أمام كل من تسول له نفسة من المساس بأمن واستقرار الأردن .

 

ومن الطفيلة الهاشمية نجدد العهد والوعد ان نكون الجند الأوفياء المخلصين للعرش الهاشمي المفدى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين وان نكون أهل العزم عندما تشتد الخطوب والتحديات مؤكدين وقوفنا التام بالمهج والارواح خلف قواتنا المسلحة الباسلة واجهزتنا الأمنية للمحافظة على المكتسبات والإنجازات الوطنية لتظل الطفيلة الهاشمية صفحه خالدة من صفحات السردية الأردنية بكل تفاصيلها ومساراتها التي تجود بتاريخ وماض مستقبل عريق شكل جزءًا اصيلا من تاريخ وحضارة الأمة الإسلامية والعربية