الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |  

سلامات للدكتور الشحاتيت وبرافو للطيار على توليه زمام الامور


سلامات للدكتور الشحاتيت وبرافو للطيار على توليه زمام الامور

المركب الاخباري 

تمكن طيار لبناني ، من إنقاذ مسافرين من كارثة حقيقية، خلال الرحلة المتجهة من العاصمة عمّان إلى بيروت.

وفي منشور عبر "فيسبوك"، قال رئيس جامعة العقبة للتكنولوجيا، صلحي الشحاتيت، إنه كان على متن الرحلة، وتعرضت الطائرة لعطل فني بعد دقائق على انطلاقها.

إلا أن رحلة العودة استغرقت نصف ساعة رغم عدم قطع مسافة جيدة، وذلك لعمل قائد الطائرة على تفريغها من الوقود كي لا يسبب كارثة عند الهبوط.

ووصف الشحاتيت الأجواء داخل الطائرة خلال تلك الدقائق قائلا: "أصوات بكاء وقلق بعض الركاب"، مضيفا: "استعرضت شريط ذكرياتي وأدركت دقة ما طالعته مؤخرا بأن هنالك ما بين الحياة والموت، لحظات من التأمل، في رحلة قصيرة تشبه ركوب سيارة تسير بسرعة فائقة، تسمح لقائدها بمشاهدة المناظر المختلفة من النافذة، لكنه لن يستطيع التوقف! كثيرا ما تمر على الإنسان لحظات يشعر فيها أن هذه الدنيا لا تساوي شيئًا، ربما بسبب موقف ما، أو حدث غيَّر مجرى تفكيرك وحياتك، فيجعلك تكتشفها على حقيقتها التي كنت تتجاهلها، لتزداد يقينًا بأنها لا تستحق كل ما تفعله من أجلها!".

الف سلامه للدكتور الشحاتيت وركاب الطائرة وبرافو للطيار