عبدالله حمادة يتألق ويضع الأردن على منصة التتويج العالمية في سباقات السيارات   |   الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • بالارقام والوقائع.. نقيب الاطباء يكشف الحقائق بقضية رواتب الاطباء المتقاعدين المتأخرة

بالارقام والوقائع.. نقيب الاطباء يكشف الحقائق بقضية رواتب الاطباء المتقاعدين المتأخرة


بالارقام والوقائع.. نقيب الاطباء يكشف الحقائق بقضية رواتب الاطباء المتقاعدين المتأخرة

لقد سرح الخيال بالبعض فأوردهم حالة من الانفصام عن الواقع تخيلوا فيها صورة طالما تمنوها تحوي طلاسم من الظنون والكذب والافتراء . فالأرقام تكبر ان أرادوها تكبر فالمئتي الف تصبح  اربعة ملايين  دينار ، وتصغر بل تكاد تضمحل فالخمسة  ملايين تصبح مليون  !كل ذلك من اجل أمور انتخابية !

تعتمد النقابه بدفع رواتب التقاعد قانونيا على مصدرين  ، اولا العائدات التقاعدية من الزملاء ،وثانيا من ممتلكات صندوق التقاعد وهي الاراضي .

فالأول نحصل ما يقارب  بل اقل من  مئة وثلاثين  الف دينار ، ونزيد عليهم من باقي المصادر الاخرى لنصل  الى حوالي المئتين الف دينار شهريا.  ومطلوب منا ان  ندفع شهريا اكثر من ثمان مئة الف دينار شهريا وذلك بعد الزياده الكبيرة في إعداد الزملاء المتقاعدين خصوصا بعد الإحالات الى التقاعد في وزارة الصحة التي بلغت أرقاما مخيفة خلال السنة الماضية !!!

اَي ان هناك عجز شهري اكثر من ستمائة الف نضطر لبيع اراضي حتى نؤمن ذلك وهذا الرقم بازدياد مضطرد.  والأرض  ونتيجة للوضع العام في الوطن انخفضت اسعارها بشكل مخيف وليس للنقابة شأن في ذلك فهذا مرده للوضع الاقتصادي في البلد فلا نسمح لأحد ان يحملنا ما لا ذنب لنا فيه !

كل زميل  متقاعد من الشريحة الاوسع يتقاضى ١٨٠ دينار شهريا وإذا كان كل زميل يدفع رسوم تقاعد  ١٤ دينار  اَي اننا نحتاج الى ١٣ طبيب كي يؤمنوا تقاعد زميل متقاعد واحد ، وإذا كان هناك ٤٢٠٠ متقاعد وهو رقم متصاعد فإننا بحاجة الى اكثر من ٥٥ الف طبيب ملتزم بالدفع  ليؤمنوا رواتب التقاعد !! علما انه لا يوجد الا  ٦ آلاف طبيب غيرهم يدفع !!!! من اجل ذلك كانت الحقيقة المرة التي ينكر البعض الاعتراف بها والتي استنتجتها كل الدراسات الاكتوارية والتي لم يؤخذ بتوصياتها سابقا.  وذنبنا اننا الوحيدين الذين اخذناها مأخذ الجد !!!!!!

وعلما بان كل  متقاعد يسترد ما دفعه خلال ٣٠ سنه ب ٣ سنوات

علينا ان نؤمن سيوله ولكن ليس عن طريق بيع ممتلكاتنا بسعر بخس نتيجة لوضع البلد الاقتصادي والذي نأمل ان يتحسن  ، فلا احد يقبل ان أبيع ارض كان ثمنها اكثر من مليونين  ان اضطر لبيعها ب ٦٠٠ الف نتيجة لابتزاز بعض التجار ساعدهم على ذلك بعض النقابيين الذين لم يهتموا بمصلحة النقابه من اجل عيون الانتخاب فأشاعوا الاكاذيب والافتراءات بدل الوقوف مع نقابتهم.

ان عائدات المستشفيات التي يتكلمون عنها بأرقام فلكية يكذبها وضع السياحة العلاجية المتردي ونقص اشغال المستشفيات الواضح !!!

ان تجاوز بعض الجمعيات على  النقابه هو الحكم بحلها قريبا ضمن صلاحياتنا  القانونيه!

ان تجاوز البعض لقواعد الصدق والدقة سيعرضهم للمسائلة القانونية ضمن قوانين النقابة التي علينا جميعا احترامها!