قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   الصندوق النرويجي انسحب من شركات تصنيع مُعدّات تورّطت بعمليات في غزّة   |   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   |   《البوتاس العربية》 تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد    |   《الفوسفات》 تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأردنيين بحلول عيد الفطر   |   سامسونج تطرح سلسلتي Galaxy S26 وGalaxy Buds4 في الأسواق العالمية   |  

شفيق عبيدات يكتب : الرئيس الاميركي ((ترامب)) يصارع العالم من اجل تحقيق اهدافه


شفيق عبيدات يكتب : الرئيس الاميركي ((ترامب)) يصارع العالم من اجل تحقيق اهدافه

 

  اخر صرعات وتصريحات الرئيس الاميركي (( ترامب )) تهديد الجيش السوري من دخول المناطق الجنوبية من سورية وبالذات دخول مدينة درعا ,وهذا ان دل على شيء انما يدل على ان امريكا ترعى المنظمات الارهابية في سورية وتدعمها بالسلاح والمال والتدريب وذلك بهدف المحافظة على وجود المنظمات المسلحة في بعض المناطق السورية من اجل ايجاد موضع قدم للقوات الاميركية في الاراضي السورية , غريب منطق هذا الرئيس يمنع جيش الوطن من الدخول الى ارض الوطن ؟؟

 

      وتأتي تصريحا ت وتهديدات الرئيس الاميركي للعديد من دول العالم وفي مقدمتها ايران وكوريا الشمالية وروسيا والصين وفنزويلا بهدف فرض سلطة اميركا على العالم , مع العلم ان قرارات الرئيس الاميركي تتناقض وتتبدل كل يوم فيقرر الغاء اللقاء مع رئيس كوريا الشمالية الديمقراطية , ثم يتراجع عنه بعد يوم واحد, الا ان الوضع في منطقتنا مختلف تماما , فالعقوبات على دول في المنطقة متتالية ويومية فيعلن انسحاب امريكا من الاتفاق النووي مع ايران ويفرض عقوبات على ايران وسورية وروسيا والصين وفنزولا فلا تكن هذه القرارات بلا مبرر او مواقف اخذها الرئيس الاميركي بهدف اضعاف  الدولة الروسية التي اخذت قوتها تتصاعد في المنطقة والعالم وبشكل خاص دعمها للدولة السورية وللجيش السوري ومشركتها في محاربة الارهاب الذي ترعاه امريكا في سورية .

 

ان النظام الاميركي المتعدد الاطراف والمؤسسات ابتداء من  اول رئيس لامريكا لديه قاعدة تقول السيطرة على العالم ومقدرات هذا العالم وخاصة مناطق الشرق الاوسط التي تزخر بالثروات الطبيعية مثل النفط.. نظام امريكي اسس على هذه القاعدة فلا يتردد لحظة واحدة في ان يقوم بغزو بلد او يشن حرب على اي بلد في سبيل تحقيق مصالحه ومصالح ربيبته اسرائيل وتحقيق اهدفه واهدف اسرائيل التي تخطط للسيطرة على المنطقة والتفوق عليها وتخويفها اذا لم توافق دول هذه المنطقة على تلبية مصالح اسرائيل .

 

   رئيس امريكي اسمه( ترامب ) لا يمكن ان يتجاوز هذه القاعدة العدوانية فالعقل الاميركي العدواني شن حربا على فيتنام وقصف  هويشما اليابانية بالقنابل النووية  قتل الاف  وشرد وسبب الاعاقة لعشرات الاف وشن حربا على افعانستان بحجة القضاء على تنظيم القاعدة وتبين انه يحمي تنظيم القاعدة وشن حربا على العراق بحجة ان العراق يمتلك اسلحة كمياوية ونووية وتبين ان العراق لا يملك مثل هذه الاسلحة , هذا هو النظام الاميركي الذي شارك في تدمير اليمن وقتل شعبه وتجويعه   ويحضر لشن حرب او معركة على مواقع في سورية لحماية الارهابيين في مناطق الجنوب السوري والشمال السوري .

 

   هو النظام الذي يهدد دول العالم ابتداء من اميركا الجنوبية ودول اسيا واخيرا دول الشرق الاوسط ومن بينها الدول العربية حتى  يضمن الولاء من هذه الدول وابتزازها ونهب ثرواتها وحماية ا لكيان الصهيوني.