الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |   الكرامة نهج وطن وسيادة لا تُمس في زمن التحديات   |   الصندوق النرويجي انسحب من شركات تصنيع مُعدّات تورّطت بعمليات في غزّة   |   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   |  

نقيب المحامين: العفو العام يجبُّ العقوبة والجريمة و يسهل حياة الناس


نقيب المحامين: العفو العام يجبُّ العقوبة والجريمة و يسهل حياة الناس

قال نقيب المحامين الأردنيين، مازن ارشيدات، إن اصدار الحكومة "عفوا عامّا" من شأنه تسهيل حياة المواطنين الذين يشملهم العفو، ومساعدتهم على عيش حيايتهم بشكل طبيعي ويسير.

وأضاف ارشيدات إن الحديث عن عفو خاص بدلا من العفو العام أمر غير دقيق، حيث أن العفو الخاص يكون لشخص محدد وليس لمجموعة من الناس وبشكل مطلق.

وأشار إلى أن العفو العام يُفترض أن يشمل كافة القضايا باستثناء قضايا التجسس والارهاب والمخدرات والحقوق الشخصية.

وأوضح ارشيدات "أن العفو العام يجبّ العقوبة والجريمة معا، ويساعد المشمولين به على الحصول على شهادات عدم محكومية تمهيدا لعودتهم إلى حياتهم الطبيعية

ولفت إلى أن الحكومة تتحمل أعباء مالية على نزلاء مراكز الاصلاح والتأهيل، حيث أعلنت ادارة السجون أن كلفة النزيل الواحد تصل إلى 750 دينار شهريا