معبر رفح ومضيق هرمز   |   الحكومة تطمئن الأردنيين لا نقص ولا مبرر للهلع رغم الحرب   |   النائب الظهراوي: كيلو البندورة صارت بدينار ونصف 《ليش هي بتمر من مضيق هرمز》   |   الملكية الأردنية منارة صامدة في وجه التحديات؛ لتثبت أن الإرادة الأردنية قادرة على صنع المستحيل.   |   قراءه مستقبليه في الصراع الامريكي الصهيوني وايران وتداعياته على النظام العربي   |   الأردن يستورد 400 طن من لحوم الضأن السورية لتعزيز السوق المحلية   |   مقتل امرأة في شمال إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان   |   أعمال فيلادلفيا تواصل التميز بتجديد شهادة الجودة   |   البنك العربي يدعم برنامج كسوة العيد بالتعاون مع بنك الملابس الخيري   |   معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى   |   《أنا ابن عبد المطلب》… حين تعود الصفوف إلى قائدها   |   الجراح يدعو إلى وحدة صف الفنانين قبيل انتخابات النقابة ويؤكد: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية وطنية   |   بين الإغاثة والتمكين: وكالة بيت مال القدس تختتم حملتها الرمضانية   |   ال بعارة وال المناصرة نسايب    |   الرائد علاء عايد العجرمي يكتب كلمات مؤثرة في حق الشهداء الثلاثة الذين عمل معهم سابقاً في إدارة مكافحة المخدرات   |   النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بذكرى معركة الكرامة*   |   هل اقتربت ساعة الانفجار الكبير في الشرق الأوسط؟   |   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   |   ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟   |  

الكسواني من أقوى مرشحين غرفة تجارة الزرقاء ويقلب الموازيين


الكسواني من أقوى مرشحين غرفة تجارة الزرقاء ويقلب الموازيين

الزرقاء – جمال عليان

بمجرد أن ظهر « الكسواني » باعلانه خوض غمار انتخابات غرفة تجارة الزرقاء وأعلن انضمامه الى الكتلة التجارية للتغيير سادت حالة من الارتياح بين تجار مدينة الزرقاء كونه رجل لا يختلف عليه اثنان .

 

فـ علاقة " رائد الكسواني ابو احمد " مع أغلب التجار علاقة طيبة لا يسودها أي غبن , فهو رجل لا يخشى بالحق لومة لائم ويتكلم الحق لو على نفسه .

 

وقال مراقبون ان " الكسواني " بخوضه غمار انتخابات غرفة تجارة الزرقاء قلب الموازين، وأربك منافسيه باعادة  الحسابات للبعض منهم ، وكاد يجعل بعض المرشحين يدخلون بالتفكير بالانسحاب .

 

ولو ألقينا نظرة على ما أصاب بعض المرشحين من حيرة وارتباك، فسوف تستوقفنا على الفور إجابات منتظرة عن أسئلة متوقعة، فنعلم مقدما أن احتمال فوزه بات بين قوسين او ادنى .

 

المناصرين « للكسواني » يقولون إنهم يضمنون له تأييد الكثيرين من اصدقائهم تجار مدينة الزرقاء ، إلى جانب ما يلقاه من تأييد بعض مناصري الكتلة المنافسة فمنهم من قال ان الكسواني «يضع فى بطنه ألف بطيخة صيفى » اطمئنانا مطلقا أنه سيحصد أعلى أصوات بين الكتلتين , فالتجار الذين يحتشدون الآن حوله سعداء ومرحبين بموقفه الواضح الحاسم المتمثل فى برنامج التغيير الذي في جعبته ببرنامجة الانتخابي الواضح .

 

فقد فرض " الكسواني " حسابات واعتبارات جديدة، بترشيحه الذي وجد اهتمام من معظم التجار ، حتى إنه قفز ليحتل مركز متقدم بالحسابات حيث انه يعتبر من أقوى المرشحين حسب استطلاع الرأى بالشارع الزرقاوي .

 

والسؤال المطروح الآن هو:

إذا كان ظهور « الكسواني » قد أربك صفوف بعض المرشحين حتى الآن على الأقل، فإلى أى حد سيربكهم يوم ظهور النتائج ؟؟؟؟

فعلى الخصم إعادة حساباتهم وخططهم لمواجهة المعركة الحاسمة التي حيرت العديد منهم .