سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |   《جورامكو》 تحتفي بأوائل خريجي برنامج 》《التدريب العملي المنظم أثناء العمل》على هامش مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2026   |   《جورامكو》 توقع اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع خطوط طيران كوندور لأول مرة في إطار مشاركتها في مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة الطائرات 2026   |   فوز مميز لريتاج صلاح الجوابرة ببطولة الفجيرة الدولية للتايكواندو G2 وتمثيل بارز للأردن   |   من اين لك هذا شعار دولة الفقيد المرحوم احمد عبيدات    |   عبدالله جمال عليان مبارك التخرج من جامعة الطفيلة التقنية – تخصص اقتصاد الاعمال   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تشرف على حملة شتاء دافئ 2026    |   تعظيم الأثر الإنمائي للاستثمار العام والآفاق المستقبلية   |   لماذا لا يتدخل الضمان لضبط الرواتب الفلكية لرؤساء البنوك والشركات.؟   |   التملق… حين يرتدي الزيف قناع اللطف   |   اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الاردن   |   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   |   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين   |   الدكتور زياد الحجاج يتقدّم الصفوف ويسدّد الأزمة… 22 ألف دولار تنقذ الفيصلي ودينيس يتنازل تقديرًا للنادي وجماهيره   |   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   |   الفوسفات: 601.286 مليون دينار صافي الأرباح بعد الضريبة للعام 2025 وبنسبة زيادة بلغت 31.3 بالمئة مقارنة بالعام 2024   |  

التعليم العالي وأزمة الكورونا... كتب : أ.د .مصطفى محمد عيروط


التعليم العالي وأزمة الكورونا... كتب : أ.د .مصطفى محمد عيروط

التعليم العالي وأزمة الكورونا... كتب : أ.د .مصطفى محمد عيروط
منذ أن ظهرت أزمة مواجهة جائحة الكورونا العالمية والعالم كله يتجه إلى حماية الشعوب والعمل على حلول صحية علاجية ووقائية وبرز الأردن عالميا وإقليميا في قدرته على مواجهة الازمة بحنكة ومتابعة وقدرة على التخطيط والتنظيم والتنفيذ بسرعة ودقة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وتركز العمل على الصحة والتوازن بين الصحة والإنتاج والعمل والتعليم العام والعالي وبرز أهمية التعليم عن بعد في ظرف استثنائي وفجأة ورغم ذلك فيمكن القول بأنه نجح وفي رأيي سيبنى عليه في التطوير وكما وجه جلالة الملك نحو تطوير البنى التحتية للتعليم عن بعد .
واليوم سأتحدث بصراحة ومباشرة ولكي نستفيد اردنيا مما حدث في العالم بعد نجاح التعليم عن بعد رغم اهميته فان التعليم العالي يحتاج إلى تنفيذ استراتيجيته بسرعة ودقة اعتمادا على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية بسرعه ودقة وتنفذ خلال ستة أشهر إلى عام اعتمادا في رأيي على:
اولا)استثمار عودة الالاف من الطلبة العرب إلى بلدانهم بسبب جائحة الكورونا ويمكن قبولهم في الجامعات الاردنيه العامة والخاصة بعد فحوصات صحيه لهم أو إكمال دراستهم عن طريق التعلم عن بعد .
ثانيا ) لدينا في الأردن ٣٢ جامعة عامة وخاصة ويمكن أن يتحول قبول الطلبة واستقطابهم من دول عربية واسلامية إلى دخل كبير خاصة بعد أن عرف العالم بأن الأردن اقوى من دول لديها إمكانات هائلة في مواجهته للكورونا وفي زراعة وصناعة قوية وتحقق اكتفاء ذاتيا والتزاما وطنيا وقدرة جامعاتنا على استيعاب الالاف والحاجة إلى وجود انظمة مرنة في القبول وخاصة فيما يتعلق في شرط المعدل للوافدين ووجود سنه تحضيرية ثم يوزع الطلبة على التخصصات كما هو الحال في دول عظمى فدولة عظمى يدر عليها التعليم لوافدين فيها أكثر من عشرين مليار جنيه استرليني وفي حالة النجاح ويجب النجاح في التسويق والاستقطاب فسيشكل قوة لجامعاتنا في التشغيل أكثر لأعضاء هيئة تدريس واداريين والى ما يسمى اصطلاحا(السياحه التعليمية)ويتحول الأردن إلى مركز متقدم للتعليم العالي ينافس دول عظمى خاصة مع توفر الكفاءات والبنى التحتية في الجامعات العامة والخاصة.
ثالثا) في رايي بأن ذلك يحتاج إلى إصلاح جذري يتعلق في ضم مفكرين مخططين استراتيجيين عمليين وكفاءات لديهم خبرة من القطاع العام والخاص إلى التعليم العالي تكون لهم صفة قانونية وليس استشارية فقط ينجزون بسرعة ودقة وجرأة لان عملية الوقت مهمة بما فيها تعديل التشريعات الذي يعطي استقلالية أكبر للجامعات الوطنية من عامة وخاصة مع توفر مسألة المساءلة لها وغرامات مالية عالية جدا لأي مخالفه لان المخالفات المالية الكبيرة تعطي نتائج في الردع فيوجد مثلا آلاف الطلبة العرب يدرسون الطب والصيدلة والهندسة وغيرها في الخارج فلماذا لا تفتح جامعات طبية في الطب البشري بتعهد أن يكون الدارسين فيها ١٠٠% غير اردنيين ولماذا لا تشجع الجامعات الخاصة على إنشاء كليات تقنية ١٠٠% خاصة بتوفر الاعتماد العام ويمكنها توفير شروط الاعتماد الخاص ولماذا لا تغلق أي كلية جامعية وبعضها لا تتجاوز مساحة الأرض ١٥ دونما و رخصت على اساس تقنية وأصبحت تسوق نفسها بانها جامعة و بعضها اعلن عن الدراسة في تخصصات ليست تقنية أيضا ..مثلا إلى تخصص إنساني بانه تقني ؟ فنحن فعلا والإقليم والعالم بحاجة إلى تخصصات تقنية وتطبيقية مثل ميكانيك السيارات ،الطاقه،الكهرباء ، الازياء ، الخ) ولكن لا يمكن لأحد أن يضحي بسمعة جامعاتنا حققت سمعة وهناك دول اقيمت فيها جامعات في بنايات وفشلت وبقيت جامعاتها الاساسية ويمكن دراسة حالات في دول .
رابعا) عندما طلب مني وزير اسبق وهو استاذي أيضا في الجامعة الاردنية أن أكتب عن رؤيتي لتطوير التعليم العالي فكتبت وتم نشره ويمكن للمهتم أن يعود إليها واعتز بأن كثيرا منها تم الأخذ به و من يعود إلى مقالاتي السابقة اقترحت مرارا أن تضم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي إلى وزارة التعليم العالي لتصبح مديرية فيها واعترض بعض الأخوة وهو حقهم ضمن الرأي والرأي الآخر المسموح قانونا والنقد البناء المسموح به دستوريا وقانونيا وذهبوا في ارائهم بأن ضمها يتعارض مع الجودة ؟ فكيف يتعارض مع الجودة وهي في ضمها كمديرية في وزراة التعليم العالي والبحث العلمي ستكون اقوى وتنسجم مع إصلاح جذري يحتاجه التعليم العالي بسرعة ودقة لان فرصتنا الان اقوى من أي فرصة عبر سنوات طويله جدا بعد جائحة الكورونا أو عند استمرارها لا سمح الله فالاردن القوي الذي أثبت بانه قوي أمنيا وشعبيا وزراعيا وتعليما عن بعد وصناعيا وصحيا ودوائيا يمكن أن يكون أول دولة في العالم في التعليم العالي والقدرة على استقطاب الطلبة والتوجه نحو البحث والاختراعات و هذا يحتاج إلى هندرة ادارية جذرية في التعليم العالي في الاعتماد على إدارات في التعليم العالي والجامعات الوطنية كفؤة منجزة مخططة تعمل ليل نهار واتخاذ قرارات بشجاعة وطنية ووضوح وعدالة.... تفاءلوا بالخير تجدوه ...
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنية وقيادتنا الهاشمية التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم