حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |   رئيس مجلس إدارة المدن الصناعية الأردنية يبحث في موسكو تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والاستفادة من التجربة الروسية في الابتكار   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا     |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   |  

التعليم العالي وأزمة الكورونا... كتب : أ.د .مصطفى محمد عيروط


التعليم العالي وأزمة الكورونا... كتب : أ.د .مصطفى محمد عيروط

التعليم العالي وأزمة الكورونا... كتب : أ.د .مصطفى محمد عيروط
منذ أن ظهرت أزمة مواجهة جائحة الكورونا العالمية والعالم كله يتجه إلى حماية الشعوب والعمل على حلول صحية علاجية ووقائية وبرز الأردن عالميا وإقليميا في قدرته على مواجهة الازمة بحنكة ومتابعة وقدرة على التخطيط والتنظيم والتنفيذ بسرعة ودقة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وتركز العمل على الصحة والتوازن بين الصحة والإنتاج والعمل والتعليم العام والعالي وبرز أهمية التعليم عن بعد في ظرف استثنائي وفجأة ورغم ذلك فيمكن القول بأنه نجح وفي رأيي سيبنى عليه في التطوير وكما وجه جلالة الملك نحو تطوير البنى التحتية للتعليم عن بعد .
واليوم سأتحدث بصراحة ومباشرة ولكي نستفيد اردنيا مما حدث في العالم بعد نجاح التعليم عن بعد رغم اهميته فان التعليم العالي يحتاج إلى تنفيذ استراتيجيته بسرعة ودقة اعتمادا على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية بسرعه ودقة وتنفذ خلال ستة أشهر إلى عام اعتمادا في رأيي على:
اولا)استثمار عودة الالاف من الطلبة العرب إلى بلدانهم بسبب جائحة الكورونا ويمكن قبولهم في الجامعات الاردنيه العامة والخاصة بعد فحوصات صحيه لهم أو إكمال دراستهم عن طريق التعلم عن بعد .
ثانيا ) لدينا في الأردن ٣٢ جامعة عامة وخاصة ويمكن أن يتحول قبول الطلبة واستقطابهم من دول عربية واسلامية إلى دخل كبير خاصة بعد أن عرف العالم بأن الأردن اقوى من دول لديها إمكانات هائلة في مواجهته للكورونا وفي زراعة وصناعة قوية وتحقق اكتفاء ذاتيا والتزاما وطنيا وقدرة جامعاتنا على استيعاب الالاف والحاجة إلى وجود انظمة مرنة في القبول وخاصة فيما يتعلق في شرط المعدل للوافدين ووجود سنه تحضيرية ثم يوزع الطلبة على التخصصات كما هو الحال في دول عظمى فدولة عظمى يدر عليها التعليم لوافدين فيها أكثر من عشرين مليار جنيه استرليني وفي حالة النجاح ويجب النجاح في التسويق والاستقطاب فسيشكل قوة لجامعاتنا في التشغيل أكثر لأعضاء هيئة تدريس واداريين والى ما يسمى اصطلاحا(السياحه التعليمية)ويتحول الأردن إلى مركز متقدم للتعليم العالي ينافس دول عظمى خاصة مع توفر الكفاءات والبنى التحتية في الجامعات العامة والخاصة.
ثالثا) في رايي بأن ذلك يحتاج إلى إصلاح جذري يتعلق في ضم مفكرين مخططين استراتيجيين عمليين وكفاءات لديهم خبرة من القطاع العام والخاص إلى التعليم العالي تكون لهم صفة قانونية وليس استشارية فقط ينجزون بسرعة ودقة وجرأة لان عملية الوقت مهمة بما فيها تعديل التشريعات الذي يعطي استقلالية أكبر للجامعات الوطنية من عامة وخاصة مع توفر مسألة المساءلة لها وغرامات مالية عالية جدا لأي مخالفه لان المخالفات المالية الكبيرة تعطي نتائج في الردع فيوجد مثلا آلاف الطلبة العرب يدرسون الطب والصيدلة والهندسة وغيرها في الخارج فلماذا لا تفتح جامعات طبية في الطب البشري بتعهد أن يكون الدارسين فيها ١٠٠% غير اردنيين ولماذا لا تشجع الجامعات الخاصة على إنشاء كليات تقنية ١٠٠% خاصة بتوفر الاعتماد العام ويمكنها توفير شروط الاعتماد الخاص ولماذا لا تغلق أي كلية جامعية وبعضها لا تتجاوز مساحة الأرض ١٥ دونما و رخصت على اساس تقنية وأصبحت تسوق نفسها بانها جامعة و بعضها اعلن عن الدراسة في تخصصات ليست تقنية أيضا ..مثلا إلى تخصص إنساني بانه تقني ؟ فنحن فعلا والإقليم والعالم بحاجة إلى تخصصات تقنية وتطبيقية مثل ميكانيك السيارات ،الطاقه،الكهرباء ، الازياء ، الخ) ولكن لا يمكن لأحد أن يضحي بسمعة جامعاتنا حققت سمعة وهناك دول اقيمت فيها جامعات في بنايات وفشلت وبقيت جامعاتها الاساسية ويمكن دراسة حالات في دول .
رابعا) عندما طلب مني وزير اسبق وهو استاذي أيضا في الجامعة الاردنية أن أكتب عن رؤيتي لتطوير التعليم العالي فكتبت وتم نشره ويمكن للمهتم أن يعود إليها واعتز بأن كثيرا منها تم الأخذ به و من يعود إلى مقالاتي السابقة اقترحت مرارا أن تضم هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي إلى وزارة التعليم العالي لتصبح مديرية فيها واعترض بعض الأخوة وهو حقهم ضمن الرأي والرأي الآخر المسموح قانونا والنقد البناء المسموح به دستوريا وقانونيا وذهبوا في ارائهم بأن ضمها يتعارض مع الجودة ؟ فكيف يتعارض مع الجودة وهي في ضمها كمديرية في وزراة التعليم العالي والبحث العلمي ستكون اقوى وتنسجم مع إصلاح جذري يحتاجه التعليم العالي بسرعة ودقة لان فرصتنا الان اقوى من أي فرصة عبر سنوات طويله جدا بعد جائحة الكورونا أو عند استمرارها لا سمح الله فالاردن القوي الذي أثبت بانه قوي أمنيا وشعبيا وزراعيا وتعليما عن بعد وصناعيا وصحيا ودوائيا يمكن أن يكون أول دولة في العالم في التعليم العالي والقدرة على استقطاب الطلبة والتوجه نحو البحث والاختراعات و هذا يحتاج إلى هندرة ادارية جذرية في التعليم العالي في الاعتماد على إدارات في التعليم العالي والجامعات الوطنية كفؤة منجزة مخططة تعمل ليل نهار واتخاذ قرارات بشجاعة وطنية ووضوح وعدالة.... تفاءلوا بالخير تجدوه ...
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنية وقيادتنا الهاشمية التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم

آخر الأخبار