ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |   من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج و ٦٢ قضية تعاطٍ خلال حملتها على تلك المادة القاتلة   |   Orange Jordan Sponsors and Hosts《The Future of AI and Women Entrepreneurs》 Conference Organized by BAU and Womenpreneur Initiative   |   البلاد بحاجة للإستجابة الإنسانية العاجلة خاصة النساء والشيوخ والأطفال   |   بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين   |   وقف ثريد يطلق مشروعًا إنسانيًا لتوزيع 10 آلاف وجبة غذائية يوميًا في قطاع غزة بدعم من الأردن   |   كلية حقوق فيلادلفيا تنظم محاضرة توعوية حول المسؤولية القانونية عن المنشورات الإلكترونية   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل خطاب العرش السامي بوصلة وطنية لكل المؤسسات والقوى الشبابية لتعزيز مسيرة البناء والإصلاح والدفاع عن الثوابت الوطنية   |   《مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل》   |   أمين عام حزب الإصلاح يكتب جلالة الملك يرسم الطريق… والعمل مسؤوليتنا جميعًا   |  

كورونا يودي بحياة أسرة مصرية كاملة بسبب حفل زفاف


كورونا يودي بحياة أسرة مصرية كاملة بسبب حفل زفاف

حالة من الحزن  انتابت أهالي محافظة دمياط شمال مصر وذلك بعد وفاة الشاب الصيدلي محمد الفنجري، الذي وافته المنية الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2020، جراء إصابته بكورونا بعد أن عاش مأساة فقدان أسرته واحداً تلو الآخر، حيث أصاب الفيروس أفراد أسرته وتسببت في وفاة والده ووالدته وشقيقه، بسبب حضور والدته حفل زفاف، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام مصرية.

مأساة كورونا: في 26 آب/أغسطس الماضي، أعلن الفنجري وفاة والدته بعد إصابتها بفيروس كورونا، مشيراً إلى أن  العدوى انتقلت لها من إحدى السيدات أثناء حضورها حفل زفاف ابن شقيقها قبل أيام.
وبعدها بـ10 أيام، أعلن وفاة والده كذلك بفيروس كورونا، بعد انتقال العدوى إليه من زوجته المتوفاة، وبعدها بثلاثة أيام فقط، مات  أخوه أيضا بسبب الفيروس، إذ كتب الشاب منشوراً على فيسبوك قال فيه: "أخويا في ذمة الله".
ليعلن الفنجري بعدها بأيام قليلة فقط إصابته هو الأخير بفيروس كورونا، كما طلب من أصدقائه الدعاء له، وخلال الساعات الماضية، كشفت وسائل الإعلام المصرية وفاته ليلحق بأمه وأبيه وأخيه، متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.
آخر رسالة من الفنجري: الشاب المصري كتب قبل وفاته بساعات قليلة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنه يشعر باقتراب وفاته، وإنه يحتاج إلى دعوات المخلصين وأصدقائه، لأنه يشعر أنه يموت من قوة الألم.
فيما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي رسائل الفنجري، من على صفحته الشخصية، والتي كان منها "من بداية أزمة كورونا في شهر فبراير الحمد لله، لم أتنصل من مسؤوليتي أمام الناس ولم أبخل بعلم ولا بنصيحة، ولا بمساعدة مادية أو معنوية ولم أتأخرعن تأدية خدمة لأي مريض كورونا، ما اتنصلتش من مسؤوليتي تجاههم، كما فعل البعض، وهذا والله لم يكن إلا ابتغاء وجه الله".
أما عن آخر منشور للشاب الفنجري على فيسبوك فكتب فيه قائلاً: "ادعولي أنا بموت، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله" ثم توفي بعدها.
كورونا في مصر: ويأتي هذا في وقت سجلت فيه وزارة الصحة المصرية 113 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و19 حالة وفاة، مقارنة مع 126 حالة إصابة و17 وفاة في اليوم السابق.
المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد قال إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة وصل إلى 102254 حالة من بينها 91143 حالة تماثلت للشفاء، وإن إجمالي عدد الوفيات بلغ 5806.
فيما كانت مصر قد فرضت في منتصف مارس/آذار إجراءات عزل عام لمكافحة تفشي الفيروس، شملت حظر التجول ليلاً، وحظر التجمعات العامة الكبيرة، وإغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما، لكنها رفعت معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو/حزيران.