ماذا يريد الشباب الأردن   |   فشل التجربة ونجاحها    |   بدعم مغربي: مدرسة صيفية في القدس تمزج الحرف التقليدية بالذكاء الاصطناعي   |   سامسونج تعيد تصميم الشاشة بما يتوافق مع الطريقة التي نشاهد بها المحتوى   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   الثقة واليقين بعد الثبات أولا مهنا نافع   |   سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |  

الناتو العربي .. هل سيولد ميتاً؟؟...


الناتو العربي .. هل سيولد ميتاً؟؟...
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

الناتو العربي .. هل سيولد ميتاً؟؟... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني بعد الإعلان عن ما يسمى بالناتو العربي والمجهولة مهامه للجميع، بداء الترويج له بشكل كبير، فمنذ الإعلان عن مثل هذا الناتو أصبحت التكهنات لهذا الإعلان كبيرة وغير مفهومة وغير واضحة. بعد إعلان ملك الأردن عن تأيده لتشكيل ناتو عربي تم إطلاق اسماً له وهو (حلف الناتو العربي)، باعتقادي بان مثل هذه التسمية هي رسالة موجهة إلى روسيا، على اعتبار بأنها تحارب أوكرانيا التي تريد أن تصبح جزاءً من الناتو الأوروبي، فجاءت هذه التسمية في هذه الفترة تحديداً تحمل معاني كبيرة ومهمة على مستوى العالم، ولا يخفى على احد موقف إسرائيل من العملية العسكرية على أوكرانيا ضد روسيا في العملية العسكرية الأخيرة، سيكون دافع لروسيا بالضغط لإفشال مثل هذا الحلف. العملية العسكرية في أوكرانيا مستمرة ومن أوراق الضغط بيد بوتين هي الغاز الروسي، فإسرائيل تريد سرقة الغاز من لبنان وبيعه إلى أوربا عن طريق مصر وتركيا، فان تم هذا الأمر من الممكن أن تخسر روسيا معركتها في أوروبا، جاء التحريض الأمريكي لأوكرانيا بدعمها بالأسلحة من اجل الاستمرار في الحرب لكن هذا الدعم فشل فشلاً ذريعاً كما يرى مراقبون، فاتجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط وتحديداً الكيان الإسرائيلي لسحب الغاز من حقل كاريش وبيعه إلى أوروبا، بطريقة ملتوية لإضعاف العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا. ربما روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الحلف، فكلما بدأ الحديث عن مثل هذا الحلف العربي، تقوم روسيا باللعب على الوتر العربي وهي القضية الفلسطينية وحل الدولتين، وليس الدولة الواحدة التي تسعى إليها أمريكا وأوروبا منذ عقود، فمصلحة العرب بحل القضية الفلسطينية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني. يرى مراقبون بان هذا الحلف سيولد ميتاً، نظراً للوضع العربي الذي يرفض الانسياق خلف أي دولة كانت لقيادة مثل هذا الحلف إن تم، فكل دولة عربية لها تاريخها وحجمها بالعدد والعديد وموقعها الاستراتيجي والجغرافي والإقليمي، فالكل يرفض أن ينقاد لأي دولة كانت أو كيان. الأيام القادمة كفيلة بان تضع النقاط على الحروف، ويتضح مدى نجاعة مثل هذا الحلف، فالعرب قضيتهم واحدة ومصلحتهم واحدة، هذا من جهة ومن جهة أخرى المملكة العربية السعودية لا تريد الزيادة في إنتاج النفط كي تغطي النقص العالمي، وهذا ما ترفضه أمريكا بعد ارتفاع النفط عالمياً، وارتفاع سعره داخل الولايات المتحدة الأمريكية بشكل غير مسبوق، كما جاء بوسائل الإعلام الأمريكية. بعد الحياد العربي في العملية الروسية ضد أوكرانيا، يرى مراقبون بأنهم ينتظرون المنتصر حتى تتجه بوصلتهم إليه، والجميع مدرك تماماً الإخفاقات الأمريكية بدعمها أوكرانيا وفشلها في جلب تأييد دولي لاستقلال تايوان. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية