الدكتور زياد الحجاج: نثمّن وعي جماهير الفيصلي وحرصهم على مصلحة النادي   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في الملتقى التعليمي الخامس لتعزيز تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني*   |   البنك العربي يعلن أسماء الفائزين في حملة حساب 《شباب》   |   اتفاقية تعاون بين طلبات الأردن ومؤسسة الملك الحسين لتوسيع العطاء والمسؤولية المجتمعية   |   العمري: الوفاء والبيعة نهج أردني راسخ ووحدة وطنية متجددة   |   وفد من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية يزور جامعة فيلادلفيا لبحث توسيع التعاون الأكاديمي والثقافي   |   ‏‏الفحيص... إحلال مدروس واستثمار في جيل واعد بـ 《سلة الشارقة》   |   الحجة نعيمة عبد المهدي الحلاقة في ذمة الله   |   أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائد لدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   |   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   |   المخرجات الخمسة الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   |   عبدالله حمادة يتألق ويضع الأردن على منصة التتويج العالمية في سباقات السيارات   |   الشيخ هشام ريان قطيشات في ذكرى الوفاء والبيعة وتولي السلطات الدستوريه : تجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية   |   شكر على تعاز   |   الفوسفات الأردنية: أرباح قياسية تعكس قوة الإدارة وتحولات السوق العالمية   |   سيف عوض القضاة مبارك النجاح ..   |   سفيرات جولف السعودية يتصدّرن انطلاقة بطولة السعودية الدولية للسيدات   |   أحمد عبيدات... الرحيل الكبير!!!   |   "جورامكو" توسع حضورها في آسيا الوسطى من خلال عدد من الشراكات مع طيران "سمرقند" وطيران "فلاي ون آسيا"   |   قصة نجاح لرجل الأعمال الإمارات سالم المطروشي    |  

التعديلات تُخصِّص 20% من حصيلة الغرامات لرفاه موظفي الضمان..!


التعديلات تُخصِّص 20% من حصيلة الغرامات لرفاه موظفي الضمان..!

 

التعديلات تُخصِّص 20% من حصيلة الغرامات لرفاه موظفي الضمان..!

تفرض المادة (22) من قانون الضمان فوائد وغرامات على المنشآت التي تتأخر عن دفع الاشتراكات في موعدها القانوني أو التي تتأخر في تزويد مؤسسة الضمان ببيانات العاملين لديها، أو التي لم تقتطع الاشتراكات عن كل أو بعض العاملين لديها أو لم تؤدِّ الاشتراكات على أساس الأجور الحقيقية لعامليها.

وقد أضافت مسوّدة التعديلات فقرة لهذه المادة هي الفقرة (و)، حيث ينص البند "١" منها على إنشاء صندوق في مؤسسة الضمان تُحوَّل إليه نسبة لا تزيد على (20%) من حصيلة الغرامات المترتّبة على المنشآت وذلك لغايات تحسين ظروف العمل ورفع كفاءة موظفي المؤسسة وتقديم الخدمات لهم في المجالات الصحية والثقافية والاجتماعية والإسكان وتقديم الحوافز التشجيعية لهم، تُصرف وتوزع على الموظفين المتميزين في أدائهم وعلى كل من ساهم في اكتشاف التهرب التأميني ويتم ذلك بموجب تعليمات يصدرها مجلس إدارة المؤسسة..!

هذا موضوع خطير وغير مسبوق ويفتح باباً جديداً للإنفاق من أموال الضمان، والسؤال الذي يطرح نفسه؛ ما الذي ينقص موظفي الضمان حتى تُضاف هذه الميزة ويُشرَّع لهم الأخذ من أموال المشتركين، وربما لا يعرف مخترعو هذا التعديل أن كل ما يدخل في خزينة الضمان من اشتراكات وما يتبع لها من فوائد وغرامات وغيرها يصبح مالاً للمشتركين ومن حقهم، ولا يجوز إنفاقه إلا عليهم وفقاً لما يستحقون من منافع تأمينية بمقتضى أحكام القانون.. أما موظفو مؤسسة الضمان فلا أعتقد أنه ينقصهم شيء، فهم يتقاضون رواتب جيدة، ويتقاضون حوافز شهرية بسقف (500) دينار تدخل في رواتبهم الخاضعة لاقتطاع الضمان، ولديهم قروض إسكان يصل سقفها إلى ( 80 ) ألف دينار وبفائدة متواضعة جداً، ويتمتعون بتأمين صحي جيد جداً في القطاع الطبي الخاص والعام، ويتقاضى الكثيرون منهم بدل عمل إضافي، ولديهم صندوق ادّخار مدعوم من المؤسسة.. !
فلماذا إذن تُخصَّص هذه النسبة المرتفعة أو حتى أي نسبة مما يتم تحصيله من غرامات لمنفعتهم وخدمتهم وحتى رفاههم..؟!

لا لهون وبس.. وعلى مدير الضمان أن يُجيب؛ أي أسباب موجبة لهذا التعديل الغريب المستهجن، ووالله لو أنني ما زلت موظفاً في المؤسسة ما قبلت بهذا التعديل..؟!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي