حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |   رئيس مجلس إدارة المدن الصناعية الأردنية يبحث في موسكو تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري والاستفادة من التجربة الروسية في الابتكار   |   مجلس إدارة المدن الصناعية يختتم جولاته الميدانية في الموقر الصناعية   |   تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا     |   شمول العامل مسؤولية صاحب العمل.. ولا اتفاق على غير ذلك    |   عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن   |   جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري   |  

ما صحة التنبؤ بزلزال قريب يضرب الشرق الأوسط ويؤثر على الأردن؟.. خبير يجيب


ما صحة التنبؤ بزلزال قريب يضرب الشرق الأوسط ويؤثر على الأردن؟.. خبير يجيب
قال أستاذ علم الزلازل في الجامعة الأردنية، الدكتور نجيب أبو كركي، إن الزلازل لا يمكن التنبؤ بوقوعها على الإطلاق.
 
وأضاف أبو الكركي في لقاء متلفز أن التنبؤ بالزلازل على مستوى قصير المدى كالطقس غير ممكن علميًا، "أعلنت عبر صفحتي على الفيسبوك نتيجة جريدة عن محاضرة أجريتها في 1996 عنوانها الزلازل الكبرى تتركز في إيران وتركيا والقوقاز، وهو غير مبني عن تكهنات.".
 
ولفت إلى أن الزلزال الذي ضرب تركيا يعد الأكبر منذ عام 1939 الذي كان قوته 8 درجات، وبعد ذلك حصل 12 زلازلا، أي أن كل خمس سنوات يحصل كارثة كبرى اما في إيران وتركيا.
 
وعن الهزات الارتدادية، أوضح أنها "تعد زلزال وانما حصل زلزال أكبر منه في ذات المنطقة ولا نستطيع القول إن زلزال في تركيا وهزة ارتدادية في لبنان ، وهي هزة أرضية هدفها إعادة توازن للمنطقة لأنها اضطربت".
 
وبين، أن خطورة الهزات تعتمد على البناء ونوعه، فمثلا في زلزال التشيلي بقوة 8.2 درجة كان عدد القتلى (2-3)، وفي مناطق أخرى بالوطن العربي يقع زلزال بقوة 4.5 درجة قد يقتل (10-12) شخصا.
 
ونوه إلى أن الهزات الارتدادية قد تشكل خطورة أكبر من الزلزال رغم أن قوتها أقل من الزلزال الرئيسي لكن حينما يقع الزلزال الكبير فهو "يهلهل كم كبير من الأبنية، وإذا جاءته هزة جديدة حتى إن كانت أضعف من الأولى فأنها تؤدي إلى انهيار ما تبقى من أماكن كون الأبنية ضعيفة".
 
وأشار إلى أن الهزات الارتدادية تكون أقل بدرجة أو 1.2 عن الزلزال الرئيسية، ولكن هنالك استثناءات وما يحدد أنه هزة ارتدادية أو رئيسية هو الموقع والظروف وآلية حسابه.
 
وعن إمكانية حدوث التسونامي، أجاب أبو الكركي بأن "هذا ممكن رصده ولا يمكن التكهن به وهنالك أنظمة انذار مبكرة.. والتسونامي من مميزاته الحميدة أنه يمنح الوقت وليس مفاجئ كالزلازل.