سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

عام 2016 الأسوأ على قطاع تجارة المواد الغذائية منذ 10 سنوات


عام 2016 الأسوأ على قطاع تجارة المواد الغذائية منذ 10 سنوات

المركب

قال نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ان العام الماضي كان الأسوأ على القطاع من حيث المبيعات والطلب على مختلف اصناف السلع والمواد الغذائية خلال السنوات العشر الماضية، والاقل سعرا والاكثر كلفا على التجار مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

واضاف الحاج توفيق لـ»الدستور» ان العام الماضي سجل استقرارا كبيرا لمختلف اصناف السلع الغذائية وانخفاضا لسلع اخرى مقارنة بالارتفاعات العالمية التي طرات على الاسعار الا انها لم تؤثر على السوق المحلي نتيجة معطيات وعوامل متعددة.

واشار ان القرارات الحكومية المتعاقبة اثرت سلبا على القطاع سواء بطرق مباشرة او غير مباشرة، حيث ان تآكل الاجور والرواتب للموظفين وتعدد الالتزامات المترتبة على كاهل الاسر الاردنية، والارتفاعات التي طرأت على اسعار الطاقة والمحروقات مما اثر ذلك سلبا على قدرات المواطنين الشرائية ودفع بهم الى تأمين النذر اليسير من احتياجاتهم نتيجة ذلك وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال «على سبيل المثال فان بعض المحال التجارية في مناطق عمان وتحديدا عمان الغربية والتي لا تعتمد على الرواتب بشكل كبير لتأمين احتياجاتهم من السلع الغذائية، حيث سجلت تلك المحال تراجعا في المبيعات بشكل لافت مقارنة بالاعوام السابقة».

وبين ان للقطاع الخاص دور كبير في القطاع حيث انه يستورد مختلف الاصناف باستثناء القمح والطحين، مشيرا انه مع استمرار اغلاق الحدود مع دول الجوار وتشدد الاجراءات والحكومية على القطاع وتعدد الضرائب والرسوم مما اثر ذلك سلبا على النشاط التجاري، حيث ارتفعت اعداد الشيكات المرتجعة مقارنة بالسابق، كما ان كثير من التجار يعانون من عدم قدرتهم على تامين الكلف المترتبة عليهم كاجور العمال والمحال في ظل الظروف الراهنة.

ويتساءل الحاج توفيق الى متى يستطيع ان يستمر القطاع بالعمل على هذه الوتيرة في ظل المعطيات الموجودة؟، مشيرا ان عام 2017 لن يكون الافضل على القطاع بالرغم من ان كثير من التجار يعولون على العام الحالي بتحريك السوق ولو جزئيا اسوة بالاعوام السابقة.

وقال نأمل ان يتم اعطاء القطاع مزيدا من الاهتمام والرعاية الحكومية وان القطاع حاليا على ادنى سلم اولويات الحكومة، لافتا ان حوالي 38% من دخل المواطن ينفق على السلة الغذائية وان اي تاثير سلبي على القطاع ينعكس بشكل مباشر على المواطن كونه المستفيد النهائي لاي سلعة وخدمة ينتجها القطاع.

وشدد على اهمية تقديم الدعم الكامل للقطاع، مشيرا الى الحاجة الى تشكيل مجلس اعلى للامن الغذائي حيث يعد ذلك مطلبا مهما للمساهمة في ضمان توفير مخزون استراتيجي آمن.