البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

عام 2016 الأسوأ على قطاع تجارة المواد الغذائية منذ 10 سنوات


عام 2016 الأسوأ على قطاع تجارة المواد الغذائية منذ 10 سنوات

المركب

قال نقيب تجار المواد الغذائية خليل الحاج توفيق ان العام الماضي كان الأسوأ على القطاع من حيث المبيعات والطلب على مختلف اصناف السلع والمواد الغذائية خلال السنوات العشر الماضية، والاقل سعرا والاكثر كلفا على التجار مقارنة بالسنوات الخمس الماضية.

واضاف الحاج توفيق لـ»الدستور» ان العام الماضي سجل استقرارا كبيرا لمختلف اصناف السلع الغذائية وانخفاضا لسلع اخرى مقارنة بالارتفاعات العالمية التي طرات على الاسعار الا انها لم تؤثر على السوق المحلي نتيجة معطيات وعوامل متعددة.

واشار ان القرارات الحكومية المتعاقبة اثرت سلبا على القطاع سواء بطرق مباشرة او غير مباشرة، حيث ان تآكل الاجور والرواتب للموظفين وتعدد الالتزامات المترتبة على كاهل الاسر الاردنية، والارتفاعات التي طرأت على اسعار الطاقة والمحروقات مما اثر ذلك سلبا على قدرات المواطنين الشرائية ودفع بهم الى تأمين النذر اليسير من احتياجاتهم نتيجة ذلك وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وقال «على سبيل المثال فان بعض المحال التجارية في مناطق عمان وتحديدا عمان الغربية والتي لا تعتمد على الرواتب بشكل كبير لتأمين احتياجاتهم من السلع الغذائية، حيث سجلت تلك المحال تراجعا في المبيعات بشكل لافت مقارنة بالاعوام السابقة».

وبين ان للقطاع الخاص دور كبير في القطاع حيث انه يستورد مختلف الاصناف باستثناء القمح والطحين، مشيرا انه مع استمرار اغلاق الحدود مع دول الجوار وتشدد الاجراءات والحكومية على القطاع وتعدد الضرائب والرسوم مما اثر ذلك سلبا على النشاط التجاري، حيث ارتفعت اعداد الشيكات المرتجعة مقارنة بالسابق، كما ان كثير من التجار يعانون من عدم قدرتهم على تامين الكلف المترتبة عليهم كاجور العمال والمحال في ظل الظروف الراهنة.

ويتساءل الحاج توفيق الى متى يستطيع ان يستمر القطاع بالعمل على هذه الوتيرة في ظل المعطيات الموجودة؟، مشيرا ان عام 2017 لن يكون الافضل على القطاع بالرغم من ان كثير من التجار يعولون على العام الحالي بتحريك السوق ولو جزئيا اسوة بالاعوام السابقة.

وقال نأمل ان يتم اعطاء القطاع مزيدا من الاهتمام والرعاية الحكومية وان القطاع حاليا على ادنى سلم اولويات الحكومة، لافتا ان حوالي 38% من دخل المواطن ينفق على السلة الغذائية وان اي تاثير سلبي على القطاع ينعكس بشكل مباشر على المواطن كونه المستفيد النهائي لاي سلعة وخدمة ينتجها القطاع.

وشدد على اهمية تقديم الدعم الكامل للقطاع، مشيرا الى الحاجة الى تشكيل مجلس اعلى للامن الغذائي حيث يعد ذلك مطلبا مهما للمساهمة في ضمان توفير مخزون استراتيجي آمن.