من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج و ٦٢ قضية تعاطٍ خلال حملتها على تلك المادة القاتلة   |   Orange Jordan Sponsors and Hosts《The Future of AI and Women Entrepreneurs》 Conference Organized by BAU and Womenpreneur Initiative   |   البلاد بحاجة للإستجابة الإنسانية العاجلة خاصة النساء والشيوخ والأطفال   |   بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين   |   وقف ثريد يطلق مشروعًا إنسانيًا لتوزيع 10 آلاف وجبة غذائية يوميًا في قطاع غزة بدعم من الأردن   |   كلية حقوق فيلادلفيا تنظم محاضرة توعوية حول المسؤولية القانونية عن المنشورات الإلكترونية   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل خطاب العرش السامي بوصلة وطنية لكل المؤسسات والقوى الشبابية لتعزيز مسيرة البناء والإصلاح والدفاع عن الثوابت الوطنية   |   《مستشفى الجامعة الأردنيّة، جهودٌ طبيّة متواصلة لخدمة المرضى وتقديم الأمل》   |   أمين عام حزب الإصلاح يكتب جلالة الملك يرسم الطريق… والعمل مسؤوليتنا جميعًا   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني حول خطاب العرش السامي   |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر تشرين الأول   |   طب الأسنان في عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر علمي في جدة   |   أ.د. غالب عريقات من عمان الاهلية ممتحنًا خارجيًا لرسالة دكتوراة بجامعة الإسكندرية   |   سامسونج إلكترونيكس تقدم درساً في أهمية الخبرة الهندسية في الهواتف القابلة للطي وسط تعثر أبل   |   كتلة نشامى اليرموك التابعة لحزب الإصلاح تنظّم مسابقة للقرآن الكريم   |   غياب ملفت وعودة مفاجئة: ما سرّ صحوة بعض أمناء الأحزاب الأردنية من 《السبات العميق》؟   |  

روسيا تتفوق على السعودية وتصبح أكبر مورد نفط للصين


روسيا تتفوق على السعودية وتصبح أكبر مورد نفط للصين

المركب

أظهرت بيانات الجمارك الصينية، اليوم الاثنين، أن روسيا أزاحت السعودية عن موقعها كأكبر مورد للنفط الخام للصين في عام 2016 وذلك للمرة الأولى على أساس سنوي بدعم من الطلب الكبير من مصافي النفط الصينية المستقلة.

وأظهرت البيانات أن صادرات روسيا للصين نمت بنحو 25% عن عام 2015 لتصل إلى حوالي 1.05 مليون برميل يومياً.

وجاءت السعودية في المركز الثاني بزيادة 0.9% في صادراتها النفطية للصين خلال 2016 مقارنة مع العام السابق لتصل إلى 1.02 مليون برميل يومياً.

والصين ثاني أكبر مشتر للنفط في العالم كما أنها الأسرع نمواً بين كبار مستوردي الخام.

وبينما تعتبر المملكة العربية السعودية شركات النفط الصينية العمود الفقري بين زبائنها لعقود التوريد طويلة الأجل، ترى مصافي النفط المستقلة في الصين أن روسيا مورد أكثر مرونة.

وبالنسبة للمصافي المستقلة التي جرى السماح لها باستيراد النفط الخام للمرة الأولى أواخر 2015، فإن معالجة الشحنات القادمة من الموانئ الشرقية في روسيا أسهل، إذ يكون حجم الشحنات أصغر وتأتي من مكان قريب.

وفي ديسمبر/ كانون الأول احتلت روسيا المرتبة الأولى أيضاً بإمدادات أعلى 4.8% عن الفترة ذاتها من العام السابق عند 1.19 مليون برميل يومياً.

في الوقت ذاته انخفضت مبيعات السعودية في ديسمبر/ كانون الأول بنحو 20% على أساس سنوي إلى 841 ألفاً و820 برميلاً يومياً، حسبما أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك في الصين.

وسجل إجمالي واردات الخام في ديسمبر/ كانون الأول مستويات قياسية، حيث زادت المصافي مشترياتها قبيل اتفاق الدول المنتجة للخام على تقليص الإنتاج بهدف زيادة الأسعار.

وبالنسبة لعام 2016 بالكامل ارتفعت الواردات بنحو 910 آلاف برميل يومياً في 2015 وهو أكبر نمو سنوي على الإطلاق.