الحكومة: تنفيذ الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية أفضت لاستشهاد وإصابة مرتبات في الاجهزة الأمنية   |   الفراية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين ويعلن مشاريع تطوير جديدة   |   جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!

الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!


الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!
الكاتب - د.اسعد عبد الرحمن

 

الرئيس الأميركي: «محلل سياسي» و«مقدر مواقف» و«مطفئ حرائق» فحسب؟!!

الدكتور اسعد عبد الرحمن :

منذ إعلانه عدم ترشحه لفترة رئاسية ثانية، بات الرئيس بايدن في وضع يوصف فيه بـ«البطة العرجاء» بل «البطة المكرسحة» - أي أنه رئيس ضعيف النفوذ في آخر (إقرأ: أرذل) فترة ولايته. وكان من شأن هذا الوضع أن يمنحه حرية أكبر لاتخاذ قرارات حاسمة دون الاهتمام بالضغوط الانتخابية الداخلية، لو لم يكن حبيسا لالتزام السعي لإنجاح كاميلا هاريس في الانتخابات الرئاسية الوشيكة، وايضاً (وهو ربما الأهم) الالتزام بالتحالفالوثيق بين إدارته و«إسرائيل» رغم سوء علاقاته مع حكومة بنيامين نتنياهو.و مثل هذه القرارات الحاسمة المفترضة و«المؤمل?» كان يمكن ان تقف في وجه حرائق نتنياهو لو رأى هذا الاخير «العين الحمراء الامريكية» المبشرة بعواقب خطيرة!!! بل ان إدارة بايدن تبدو وكأنها منحت «ترخيصاً» لحكومة نتنياهو للاستمرار في قتل الفلسطينيين «ذوي الأرواح الرخيصة»!! مع إبقاء العدد دون منة يومياً!!!

 

بايدن، بدلاً من ممارسة نفوذه على نتنياهو لوقف الحملة الصهيونية في قطاع غزة ولبنان، نجده–رغم الاهانات المتلاحقة التي تلقاها من رئيس الوزراء الإسرائيلي- قد استسلمبشكل شبه كامل للسياسة الإسرائيلية العدوانية، لا بل تحول إلى «بوق»، وفي أحسن الظروف «محلل سياسي»، أو «مقدر مواقف»، أو «رجل إطفاء»، رغم عدم ثقته وإدارتهبشكلمتزايد، ناهيك عن عدم معرفته،بماهيالحكومةالإسرائيليةبصدده عسكرياًفيالحربالتيتخوضها.ومع هذا كله، نجد الرئيس بايدنيمعن في تقديمهوإدارته وصناع قراراتها لمختلف صنوف الدعم لـ «إسرائيل»، سواء من تحت الطاو?ة أو من فوقها وآخرها المشاركة الامريكية العلنية المباشرة من خلال تقديم وتشغيل منظومة «ثاد»!

 

هذاالانصياعلرغبات نتنياهو يعكس ضعف الإدارة الأمريكية في فرض رؤيتها المعلنة على الحليف الإسرائيلي، مما يظهر واشنطن بموقف ضعيف أمام الحلفاء الآخرين في الشرق الأوسط وخارجه. وبدلاً من فرض شروط أو تقديم مبادرات جدية لحل الأزمة تتناسب وكونها القوة العظمى في العالم؛ تبدو الولايات المتحدة داعمةلإسرائيل دون قيد أو شرط، حتى وإن كان ذلك يتناقض مع المصالح الأمريكية متوسطة أو طويلة الأمد في المنطقة والعالم.

 

هناك قلق حقيقي من أن ينقلب دور الولايات المتحدة من مجرد داعم لإسرائيل بالمال والأسلحة والدبلوماسية إلى مشارك مباشر في حرب هجومية ضد إيران وحلفائها، وهو ما قد يؤدي إلى اشتعال منطقة الشرق الأوسط بشكل خطير. وإذا تم تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حلفاء إيران – كما حدث في اغتيال إسماعيل هنية، وحسن نصرالله وغيرها وعمليات أخرى في اليمن وسورية ولبنان – فإن الرد الإيراني ربما يشعل مواجهة واسعة قد تجبر الولايات المتحدة على التورط، رغم أن ارتفاع الكلف البشرية والسياسية لمثل هذا التورط من شأنه أن يزيد الضرر بإ?ارة بايدن داخليًا أيضا، خاصة في ظل اقتراب الانتخابات الرئاسية والكونغرسية.

 

من جهة أخرى، فان الانصياع الأعمى لنتنياهو يضعف صورة أمريكا كقوة عظمى قادرة على فرض إرادتها على حلفائها. فاحجامها عن الضغط على إسرائيل، رغم مطالبات المجتمع الدولي بوقف العدوان علىفلسطين ولبنان، يُظهر الولايات المتحدة بمظهر الدولة التابعة....لإسرائيل!! هذا التراجع يؤثر بشكل مباشر على علاقات واشنطن مع حلفائها العرب والدوليين، الذين ينظرون بعين القلق إلى تصاعد الصراع في المنطقة وتقاعس الولايات المتحدة عن أداء دورها.

 

بايدن، الذي كان يطمح إلى بناء تحالفات إقليمية قوية وإعادة ترتيب النظام العالمي، يجد نفسه الآن في موقف ضعيف وغير قادر على مواجهة سياسات نتنياهو. وهو الامر الذي يذكرنا بانتشار نكتة راجت عن أمناء عام الأمم المتحدة (يوثانت تحديداً وخلفاؤه من بعده باستثناء الحالي أنطونيو غوتيرس) الذين اقتصر(عملهم) على «ابداء القلق» و«المناشدة» تجاه أحداث في العالم !!!

 

ــ الراي