سمعة الأردن الطبية مسؤولية وطنية وليست قضية مهنية فقط   |   ڤاليو الأردن تواصل توسيع حضورها في المملكة عبر شبكة متنامية من القنوات والشراكات وتفتتح فرعاً جديداً في الصويفية فيليج   |   حملة عالمية لكفالة أيتام غزة:  لايف للإغاثة والتنمية تكثف جهودها لدعم إنساني عاجل لآلاف الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم   |   الشيخ خالد الكيالي في ذمة الله   |   مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور)   |   حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة   |   البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2    |   من شبّاك سوريا يدير حزب الله وجهه نحو السعوديّة   |   وفد طلابي من جامعة فيلادلفيا يشارك في المؤتمر الوطني للشباب 2026   |   5 ممارسات تقليدية لا تزال تعيق الشركات في بناء الثقة وتعظيم أثر الاتصال المؤسسي   |   زين والعلمية الملكية توسّعان التعاون في تشغيل محطات رصد نوعية الهواء   |   سامسونج إلكترونكس المشرق العربي تستعرض مستقبل حلول التدفئة والتبريد الذكية أمام نخبة من الاستشاريين والمهندسين   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين طبيب/طبيبه في المركز الصحي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مدخل بيانات/ دائرة اللوازم.   |   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   |   طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة   |   ميناء حاويات العقبة يسجّل رقمًا قياسيًا بمناولة 101,900 حاوية نمطية خلال تموز 2026   |   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   |   الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة   |   أورنج الأردن الأولى عالمياً بين مزوّدي خدمات الاتصالات في الحصول على شهادة الاعتراف بالتميّز للأداء المستدام   |  

ذكرى تأسيس الامم المتحدة


ذكرى تأسيس الامم المتحدة
الكاتب - شفيق عبيدات

ذكرى تأسيس الامم المتحدة

    شفيق عبيدات

       تمر ذكرى الثمانين على تأسيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هذه الايام وقد اخفقت في حل العديد من النزاعات في العالم بين دول اعضاء فيها او بين دولة و معارضتها مسلحة في داخلها , وذكرت في مقالة سابقة قبل شهرين تقريبا ان لا فائدة من وجود الامم المتحدة لأنها عاجزة عن حل الحروب والنزاعات الدولية بسبب احباطها من قبل هيئة مجلس الامن الذي تابع لها و الذي يتحكم بقراراته الاعضاء الخمسة الدائمين الذين يتخذون حق ( الفيتو ) وفق مصالح كل دولة من هذه الدول الخمس وكان هذا الخلل من بداية تأسيس الامم المتحدة وسيطرة الدول العظمى على قرارات مجلس الامن اعتبرت هذه الدول بصفتها المسيطرة بانه لا اعتبار وقيمة لدول العالم الاخرى .

وهنالك اسباب اخرى اضعفت دور الامم المتحدة لحل النزاعات والحروب في كون مقراتها في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الاميركية وهذا جعلها تحت ضغط الادارات الاميركية منذ التأسيس حتى ايامنا هذه فضلا عن عدم قدرتها المالية التي منعتها من تشكيل قوات فصل بين الدول المتحاربة او بين دولة والمعارضة المسلحة فيها لان العديد من الدول الاعضاء فيها يتمنعوا عن تسديد التزاماتهم المالية لها ومنها دول كبرى اعضاء في مجلس الامن .

   ولقد ازدادت الضغوط على الجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى امينها العام ( انطونيو غو تريش ) بعد السابع من اكتوبر عام 2023 بسبب مواقفه المشرفة التي اعلنها عدة مرات بان ما تقوم به قوات الكيان الصهيوني في قطاع غزة هو ابادة جماعية وجريمة بحق مدنيين من اطفال ونساء وشيوخ ويؤكد الامين العام ان القوات الصهيوني دمرت كل شيء في قطاع غزة وفي مقدمتها المستشفيات ومقرات الامم المتحدة وقتلت المئات من العاملين لخدمة ابناء الشعب الفلسطيني في القطاع ولانه وقف موقفا عادلا وانسانيا مع الحق هوجم من عدد من اعضاء الحكومة الصهيونية وعلى راسهم ( النتن ياهو ) رئيس وزراء الكيان وهوجم ايضا من الادارة الاميركية التي اعلنت انها تسعى لتغيير امين عام الامم المتحدة وتأتي ببديل له يقف الى جانب الكيان الصهيوني ويمجد جرائمه وابادته الجماعية ومحاولاته طمس القضية الفلسطينية والسيطرة على اراضي الضفة الغربية وبناء المستوطنات بها .

     ولان الامم المتحدة عاجزة عن القيام بدورها وفق ميثاقها الذي مزقه مندوب الكيان الصهيوني امام اعضاء الامم المتحدة ولم تتم معاقبته وطرده من الامم المتحدة , فانه لا بد من اعادة النظر في عضوية مجلس الامن وان يتم الغاء حق الفيتو لعضو دائم وان تتخذ القرارات بالأجماع لمصلحة السلام والسلم العالمي .